سؤال !

Raihan_173

أحيانا أن تأخذ قرارا صعبا فتتحمل عقباته الٱن خير لك من ندم لا نهاية له ، كثير منا يتسرع في اتخاذ قراراته لحماية نفسه اولخوفه من المواجهة فيدرك بذلك أنه قد نجح لكنه وللأسف لا يعلم أنه أغرق نفسه أكثر في دوامة الحسرة التي لا يمكن النجاة منها ..

ماهو القرار الذي اتخذته فكان صعبا عليك لكنه انقذك ولم تندم عليه لاحقا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تجنّب المواجهة هو نفسه الندم، أخذت مجموعة قرارات منذ مدة طويلة، وقررت الالتزام بها مهما كلفني الأمر، حتى بتحمل القلق المزمن بشأنها، أو بشأن مخاوف لاحقة، ولكن أنا لا أحب الندم على شيء، ولذلك حتى لو المواجهة مؤلمة ولكنها تضمن حقي في الاختيار، فأواجهها في كل مرة، لأن الحقيقة أن محاولة اقناع النفس بما لا تريد ولا تطيق هو أمر لا يحتمل.

أن يكون للشخص حق الاختيار وتحديد المصير هو نعمة في حد ذاتها، فلماذا علينا التسرع؟ بينما يمكننا أن نجلس لأخذ نفس عميق ونفكر جيدًا في أمر يمكن أن يؤثر علينا وعلى حياتنا لوقت طويل، فحرية اتخاذ القرار ليس معناها التسرع وأخذ أي قرار لكي لا نندم أننا لم نتخذه، فذلك قد يكون الخطأ بعينه وهو ما سيسبب الندم لاحقًا.

القرار الأصعب بالنسبة لي كان نقلي من مكان عملي القديم لمكان آخر، وكان صعب جدًا لأن كنت مرتبطة بزملائي وبالروتين اليومي، وكنت خائفة من التغيير والمجهول. لكن بعد ما خضت التجربة اكتشفت أن هذا القرار أنقذني فعليًا، فتح لي فرصًا جديدة للتعلم والتطور، وشعرت براحة نفسية أكبر، ولم أندم عليه لحظة واحدة.

هناك قرارات صعبة، والشاطر الذي يتخذ قرار اذا لحقه ضرره في الدنيا، استبشر بخيره في الآخرة.

بمعنى تكون قراراتنا أخلاقية قوية تراعي مصالحنا ولا تفسد مصالح غيرنا.