مجرد سؤال !

Abohagr

اثناء متابعتي لقناة الوثائقية المصرية فوجئت بفيلم وثائقي عن الفنان الشعبي أحمد عدوية يحكي مسيرته وكيف غير شكل الاغنية الشعبية

و كيف انتشر بين الاوساط الشعبية انتشار النار في الهشيم ولكن قوبل بهجوم شديد من المثقفين آنذاك بسبب الكلمات فبعد محمد قنديل صاحب

( يارايحين الغورية) وعبد المطلب صاحب( ساكن في حي السيدة) وغيرهم ظهر عدوية صاحب

(السح الدح امبو) و(سلامتها ام حسن)

ولكن اتذكر اظن منتصف الثمانينات بداية ما اسموه وقتها الاغنية الشبابية بدايات عمرو دياب ومحمد فؤاد سأل مفيد فوزي الكاتب الكبير انيس منصور عن افضل صوت للعام فرد دون تردد احمد عدوية ولكن مشكلته الكلمات.

فبعد اربعين عاماًصُنع فيلم يمدح احمد عدوية بأنه صاحب لون جديد في الاغنية الشعبية

فهل يأتي يوم نرى فيه فيلماً وثائقياً عن الفنان صاحب (وشربت حجرين عالشيشة ) والفنان صاحب( انا شارب سيجارة بني) و( هاتي بوسة يا بت هاتي حتة يابت)

مجرد سؤال !

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الواضح أننا نسير نحو هذا اليوم الذي تسأل عنه بالفعل، فالعقد الأخير للأسف كان صعباً جداً وكارثياً بظهور وإنتشار هذا الفن الشعبي الجديد المسمى بالمهرجانات، والذي يدعوا للعنف والبذاءة بشكل صريح بل ويعتبرهم بطولة ورجولة وقد سيطر على ملايين الشباب وإنتشر إنتشاراً تجعله معصوماً من الإندثار ولا سبيل لمواجهته وتقليله، هذا سيجعلنا بالفعل نترحم على ما كننا نعيبه في الماضي لأنه بكل الأحوال متزن أكثر مما نراه الأن

لماذا تربط الأغنية بكلماتها فقط ، الأغنية لون موسيقي في الأساس ، ربما يكون التطوير أو اللون الجديد الذي اضافه عدوية و الذي يضيفه هولاء الجدد مرتبط بشكل الموسيقى لا بشكل الكلمات.

هل تقصد أنه قد يأتي اليوم الذي تُمجد فيه المهرجانات؟ لا أعتقد ذلك، ربما تُذكر كفترة أو كنوع شعبي ظهر لفترة، لأن تلك المهرجانات لا بها كلام جيد ولا صوت جيد، فالكلمات سباب وقلة أدب، والصوت عبارة عن ميكروفونات وأجهزة. فأين الجمال في ذلك؟

حضرتك صنعنا فيلماً وثائقياً عن مغني قال السح الدح امبو .

فالله اعلم بالمستقبل .