كثيراً ما سمعنا هذا السؤال لكنني أكتشفت أنني لم اكن أدرك معناه وأهميته، فنحن إن لم تكن لدينا رؤية للسنوات الخمس القادمة نريد تحقيقها ونعمل بخطة تستهدف إنجازها فبالتأكيد سنكون تائهين ولم ندرك أهدافنا بعد حتى ولو كننا ندعي النظام والوضوح في الرؤية.
وليس معنى كلامي أننا يجب أن نضع خطة تفصيلية للسنوات الخمس القادمة، فبعضنا يخطط بشكل شهري لتحقيق هدف العام، وبعضنا يخطط بشكل سنوي، وهذا جيد لكن ما أعنيه هو أننا يجب أن نمتلك رؤية للهدف أو الغاية التي نريد الوصول لها في النهاية بعد 5 سنوات.
أنا مثلاً أرى نفسي بعد 5 سنوات أتقن 3 لغات بشكل مثالي، الإنجليزية والألمانية، إضافة لمهاراتي في اللغة العربية، وأيضاً أرى نفسي أملك دخلاً سلبياً مستمراً بجانب عملي وبالتأكيد سأكون إنتهيت من نصف الطريق نحو تأسيس الشركة التي أطمح لتنفيذها.
هذه رؤية مستقبلية، لتحقيقها يجب أن أقسم الأهداف الخاصة بها على السنوات الخمس فتكون أول سنة لتعلم اللغة الأولى ثم السنة التالية لتعلم اللغة الثانية وهكذا.
شاركونا رؤيتكم المستقبلية، كيف ترى نفسك بعد 5 سنوات؟
التعليقات
التخطيط بعيد المدى بالنسبة لي ليس أفضل شيءٍ، أفضل التخطيط سنة بسنة؛ أن خلال كل سنة أتعلم شيئاً ما أستفيد منه في شيءٍ آخرَ يسهل علي رؤيتي للقادم. فمثلاً رؤيتي خلال هذا العام إتقان مجال محدد ثم العمل في هذا المجال كمبتدئ، ومن خلال تجربة عملي أحكم ما الذي سأنوي فعله العام القادم وهكذا.
لتحقيقها يجب أن أقسم الأهداف الخاصة بها على السنوات الخمس فتكون أول سنة لتعلم اللغة الأولى ثم السنة التالية لتعلم اللغة الثانية وهكذا.
تعلم اللغات شيء رائع، لكن هل فكرت في أنه قد يكون إضاعة للوقت خصوصًا في عصر الذكاء الاصطناعي يترجم فيه بكبسة زر؟
المهم ماذا ستفعل بها بعد أن تتعلمها؟
ألا ترَ أنّ تركيز الاهتمام على لغتين مثلًا سيكون أفضل؟
تعلم اللغات لن يكون إصاعة للوقت ابدًا، فالذكاء الإصطناعي لن يكفي حين يكون الشخص في بلد أجنبية. صحيح أنه سيساعده في الأساسيات، ولكن إن كان يريد ان يتعرف على المكان فعلًا وعلى الناس سيكون قدرته على التحدث بلغة البلد ميزة كبيرة تساعده على ذلك. بالإضافة إلى انها قد تفتح له فرص عمل كثيرة
لن يكفي حين يكون الشخص في بلد أجنبية. صحيح أنه سيساعده في الأساسيات، ولكن إن كان يريد ان يتعرف على المكان فعلًا وعلى الناس سيكون قدرته على التحدث بلغة البلد ميزة كبيرة تساعده على ذلك
هذا فقط؟ وماذا لو عشت طول عمري لم أذهب للبلد التي تعلمت لغتها؟ أنا أقصد ان تعلم اللغات يجب أن يكون بهدف إستراتيجي طويل الأمد، وليس لمجرد كتابته في السيرة الذاتية أو للتباهي المجتمع.
لا أقصد التقليل من أي هدف لأي شخص، ولكن على المستوى الشخصي، بالنسبة لي هو هدف كليشيه، ولم نعد بحاجة إليه، والأفضل استثمار الوقت في شيء أهم.
تعلم اللغات اليوم أصبح ضرورة قسوى وليس رفاهية أو مهارة إختيارية، فكل العلوم اليوم مكتوبة باللغة الإنجليزية والكتب التي تترجم للعربية قليلة، أيضاً إن كننا نتحدث عن العمل فاللغة تحدث طفرة هائلة في الدخل سواء في العمل في الوظيفة أو في العمل الحر، وليس السفر شرطاً حتى هنا في مصر إن كانت لديكي لغة فسيتضاعف أجرك
دائما كنت املك رؤية لما يجب ان يكون عليه الامر خلال سنوات ولكني اري الان الامر مزعج واحاول انتزاعه من راسي بالقوة والمجاهده .
في بداية السنه قدمت في المعهد العالي للبالية وكنت اري نفسي بعد سنوات مدربة و امتلك مهارات متقدمه ، صحيح تركته بسبب ظروف منها كسر رجلي ولكن ليست هذه المشكلة .
اكتشفت ان وجود خطة يفسد متعتي و انسجامي مع الاشياء مجرد اضماري لوجود هدف عملي محدد قتل متعتي وانسجامي مع الموسيقي والحركات ، بل تحول لعبأ .
محاولة تعلم الانجليزية ايضا تقتل حبي الفطري وتذوقي للكلمات صحيح تحسن مستواي ولكن اعتقد اني لو تركت نفسي لقراءة الروايات واستماع الاغاني لتقدمت اكثر وفوق هذا كنت ساطور احساس باللغة و ربما مهارات ابداعية في الترجمة الادبية .
اعتقد ان وضع الخطط والاهداف لا يناسبني والعناد عطلني فقط .
كثيراً ما سمعنا هذا السؤال لكنني أكتشفت أنني لم اكن أدرك معناه وأهميته
أظن أن المشكلة هي العكس، ربما لأننا نعلم معناه تماما نتجنب التفكير فيه، لأننا نعلم أن الطريقة التي نعيش بها لن توصلنا لما نضعه من أهداف ورؤى.. أو لأننا نفكر في ما كنا نريده قبل5سنوات ونجد أنفسنا لم نحقق ذلك، بل ربما لم نحقق حتى نصفه..
من لا يملك هدفا أو رؤية هو ضائع بلا شك، لكن الكثير يمتلك أهدافا بالفعل لكنها نظرية، حبر على ورق.. بينما يعيش الواقع بعفوية.