تغيرت فكرة الزواج بشكل فظيع خاصة في عصر التطورات الحديثة والسوشيال الميديا التي لم تترك أثرا للبراءة ولا للحقيقة، كل شيء مزيف لا يعبر عن الحقيقة المطلقة، والمشكل ان معظم الناس تأثروا بالمحتوى خاصة فئة الشباب مما غير نظرتهم للزواج..
في القديم كان الزواج فكرة مبنية على المسؤولية المشتركة أو أنها واجب اجتماعي لبناء الأسرة والاستقرار، أما الآن فأصبح مجرد تجربة قابلة للنجاح أو الفشل، أصبحت لعبة سهلة في أيدي الذين لا يحملون أي معنى للمسؤولية! عصر السرعة والتشتت هذا جعل الناس يملون بسرعة بسبب عدم إدراكهم للقيمة الحقيقة للزواج أو تأثرهم الزائد بالمحتوى الذي يعبر عن الشريك المثالي والحياة الخالية من المشاكل، ولكن هذا الأمر مستحيل! وإن أردنا أن ننظر لهذه الخلافات من منظور مختلف نجد أن الشجار يجدد المحبة بين الزوجين ولايوترها كما يعتقد البعض..
*زيادة الوعي والإدراك بالحقوق أدى إلى ارتفاع نسبة الطلاق.
*انتشار فكرة العيش في بيت واحد دون زواج رسمي في بعض المجتمعات الغربية.
*انتشار فكرة التكوين الشخصي وإنهاء الدراسة.
*غلاء المعيشة يجعل الفرد أكثر عجزا عن هذا الأمر وفي المقابل انتشار كل ماهو حرام!
أين نحن من السنة؟!