هل الأنثى تورط الذكر في الزواج ؟
- eman_hamdy
- 2026-06-21T17:46:11+00:00
- 2026-06-28T22:57:17+00:00
هناك مثل شعبي يقول اللي مجاش قبل الزواج مش هييجي، ولو كان كوباية زجاج، في إشارة إلى أن الرجل تدفعه الرغبة، التي بمجرد تحققها يتوقف عن السعي والاجتهاد، أو يهمل إكمال الأشياء التي تهم المرأة ولا تهمه.
الغريب أن بعض الرجال نفسهم يسعون إلى تأصيل تلك الصورة أن الرجال ذئاب وأنهم لا يريدون إلا العلاقة الجنسية. لكن عندما يدفع ثمن تلك الصورة السلبية، في صورة انعدام الثقة، ووصلات أمانة تكتب قبل الزواج، وتأجيل الزواج حتى يكتمل كل شيء، يبدأ بالقول إن هذه النظرة ظالمة.
وبغض النظر عن حرب التفاوض، ألا يعني هذا أن المرأة، وكأنها، تورط الرجل في الزواج؟ فهو حتى الثلاثين قد يرغب في العلاقة الجنسية فقط، بينما هي على الأقل بسبب نبذ المجتمع للمطلقات تحاول أن تلزمه بزواج دائم وإنجاب أطفال مقابل أن يتخلص من الكبت. وفي النهاية نجد أطفالًا بلا آباء حقيقيين، بل يتم التخلي عنهم بعد الطلاق لانتهاء الصفقة.
وهذا أحد أسباب احترامي لانخفاض نسبة الزواج في مجتمعات أخرى؛ ففي رأيي، أن يتزوج الجميع ليس وضعًا طبيعيًا، لأن ليس كل البشر لديهم القدر نفسه من الالتزام الأسري أو الرغبة في العطاء والأبوة والأمومة. بل إن زواج الجميع قد يعني أن كثيرين اضطروا إليه للوصول إلى أشياء أخرى، وهو ما يحوله إلى حرب من المساومات والضمانات والإجبار على الالتزام.
فنجد الإنفاق على الأطفال يتحول إلى التزام يحتاج إلى محاكم، ونجد الجنس يتحول إلى التزام على المرأة يحتاج إلى فتاوى وتهديد بالنار.
لأنه ربما لم يكن يرغب حقًا في الأطفال، وهي ربما لم تكن ترغب في هذا الرجل أو حتى في الجنس، وفي النهاية تصبح العلاقة مجرد صفقة.
الانثي تورط الرجل في كل شئ، بل تحركه تماماً. توجد فكرة لأرسطو إسمها المحرك العاطل ، و هو شئ يتسبب في حركة الأشياء من حوله دون نية أو قصد ، أعتقد أن الفكرة تنطبق على النساء أيضا . و قرأت سابقاً عن رأي لفيلسوف شهير أن كل ما نراه من "حضارة "صنعها الرجال ، صنعوها في الأساس رغبة في النساء .
ولكن محرك ارسطو يحرك العالم بقوة الحب والانجذاب وهذا شكل الطف للعلاقات ولكن كثير من الاسر تكونت بسبب الكبت الجنسي الذي لم يجد الا الزواج كوسيلة اما بسبب الدين او انخفاض جاذبية الرجل بحيث لا يصلح للمصاحبه .
تلك العلاقات في تذكرني بهذا المشهد الشهير لعادل امام في فيلم اللعب مع الكبار عندما يجلس في كافيتريا مع فتاته يتبادلون نظرات الشك والتوجس وفي النهاية يركلون بعض ، ومن المضحك ان هذه نهاية كثير من الزيجات وحتي قبل ان تنتهي يكون الشعار كم ستدفع وايما امراءة دعاها زوجه فلم تستجب لعنتها الملائكة .
كثير من الاسر تكونت بسبب الكبت الجنسي الذي لم يجد الا الزواج كوسيلة
هذه آليه في الطبيعة ، الطبيعة تخدع كل الكائنات لمصلحتها، حتى هذا الجنس لا قيمة عظيمة وراءه ، لكن الطبيعة بتوهمه بكدا عشان يتكاثر ، الحقيقة أنه لو مش دا الوضع كنا انقرضنا من زمان .
و ما قيمة التكاثر او الاستمرار في حد ذاته ؟ اذا كنا كائنات نفعيه تعيش علي المساومات الصريحه و التسلط فماذا سيخسر الكوكب بانقراضنا ؟
نحتاج بعض الفن او الجمال او الحب او النزاهه علي الاقل لتبرر وجودنا والا فليذهب البشر للجحيم !
بالمناسبة بعض الفلسفات تتدعي اننا فيه .
لا يمكننا أن نلوم الضفدع أنه اخضر. نحن كائنات في الطبيعة و قوانينها تسري علينا ، لكننا نحاول منذ القدم أن نكون أفضل مما تريده الطبيعية منا . الطبيعة لا تدعم فكرة الحب أو النزاهة نحن البشر فقط ندعمهم ، الطبيعة تدعم البقاء. فالطبيعي هو أن لا تستقر الأسرة و الطبيعي هو أن لا يكتمل الحب ، نحن من نحاول أن نسير الأمور أفضل من طبيعتها . إذا ذهب البشر إلى الجحيم سيذهب كذلك الفن الجمال و الحب و النزاهة، رغم أن معظم هولاء البشر ولدوا لسبب بسيط كالذي ذكرتيه.
بشكل عام اصبحت ضد اساليب الزواج التقليدية بسبب المشاكل المستحدثة التي اصبحت الحلول التقليدية لا تحلها
الزواج اليوم يحتاج تفاهم كبير و الحب جزء مهم من هذا التفاهم، يجب ان يتضمن الاستماع الجيد بينهم وبين بعض، كل شخص سواء النساء او الرجال لهم اطباع ولهم خلفيات ثقافية ولهم تجارب غيرت سلوكهم وحياتهم، مهم جداً ان يكون التفاهم والحب والقبول متناغم في اي علاقة
وانا مقتنع ان العلاقة تكون بين نوعين، شخص يختبر الآخر و شخص يحافظ على الآخر وكل شخص هو من يحدد شكل علاقته بالآخر
الزواج التقليدي جعل الأشخاص يدخلون في تجربة اكثر من الدخول في علاقة واضحة، ما المانع من ان تتزوج من شخص عرفته من قبل من خلال زمالة في العمل او التعليم او الجيرة او القرابة وان تتجنب العلاقات عن طريق اشخاص يزورون اشخاص اخرين ويتفقون بناء على خلفيات عامة بين العائلات
الوعي امر مهم في هذا الوقت لكي تتجنب ان تكون حقل تجارب سواء بالنسبة للرجل او المرأة
هذه الاتفاقات والقوانين وجدت لحماية الأسرة وحفظ حقوق الأطفال والطرفين لضمان الجدية والاستمرار. ولو تخيلنا أن الزواج يقوم على الرغبة فقط دون أي التزامات قانونية أو اجتماعية، لانهارت الأسر عند أول مشكلة ولتخلى الكثيرون عن مسؤولياتهم بسهولة، لا انظر لهذه الضمانات انها فخاً للتوريط بل هي أساس يحمي المجتمع ويجبر الجميع على احترام الروابط الأسرية.
انا لا اقصد سهولة الانسحاب عند المشاكل او الهرب او التخلي عن الابناء لنزوة انانية .
ولكن الا تعتقدي ان تلك النظرة داخلها نظرة للزواج ذاته بانه شئ يضطر له الذكر للحصول علي الجنس ؟
قرات مؤخرا بوست يسال الرجال عن اهم صفه يريدونها في المراءة واغلبهم قال الصمت ، الصمت ، الصمت طبعا بالاضافه للطبخ والجنس .
بمعني انه لا يهتم بالحياه مع هذا الانسان والتحاور معه فلتطبخ و تسمح له بتفريغ رغبته وهي صامته لقتء ما يدفعه .
ما حاجه المراءة اصلا لعلاقه كهذه ؟
الزواج ليس صفقة طبعا للحصول على الجنس والطبخ مقابل المال، عادة وسائل التواصل الاجتماعي تضخم الآراء الساخرة أو السطحية ولا تعكس حقيقة البيوت المستقرة؛ التي تقوم على المودة والرحمة والمشاركة. قرأت مرة احصائية ان معظم الرجال الذين يطلبون الصمت في لحظات الخلاف لا يقصدون إلغاء وجود المرأة، بل يعبرون بلغة بسيطة عن رغبتهم في تجنب النكد والصراخ وقت الضغط النفسي، لكن طبعا يحتاجون في حياتهم الطبيعية إلى السند والحوار الدافئ وهذا ما لا يقولونه ابدا.
لو كان الزواج بهذه السطحية التي تظهر في المنشورات لما استمرت ملايين العائلات في مواجهة صعوبات الحياة معاً لسنوات طويلة، حاجة المرأة والرجل للعلاقة هي حاجة فطرية للأمان والشراكة الحقيقية وليست مجرد تلبية لرغبات مادية وجسدية .
بل يعبرون بلغة بسيطة عن رغبتهم في تجنب النكد والصراخ وقت الضغط النفسي، لكن طبعا يحتاجون في حياتهم الطبيعية إلى السند والحوار الدافئ وهذا ما لا يقولونه ابدا.
ولكنه لم يكونوا يتحدثون عن اوقات الخلاف بل عن عن مواصفات الزوجه الافضل .
ولكن ربما انهم يروون في هذا اثبات فحوله فهم لا يحتاجون للعاطفه ولا يقبلون الحوار بل يامرون فقط ، وهذا يعيدنا لنقطة الصفر فان كانت تلك هي صورة الفحولة والقوة في المجتمع الا يعني هذا ان تلك هي ثقافه المجتمع وان كان البعض يدعيها ليحصل علي رضاه ؟
هذه الاتفاقات والقوانين وجدت لحماية الأسرة وحفظ حقوق الأطفال والطرفين لضمان الجدية والاستمرار.
صحيح لكن عندما تصبح العلاقة قائمة بشكل أساسي على الضمانات والخوف من العواقب قد يتحول الزواج من شراكة قائمة على الثقة إلى علاقة قائمة على الحسابات فالأساس أن يدخل الطرفان وهما يريدان تحمل المسؤولية لأن وجود قانون يحاسب الشخص بعد التقصير لا يعني أنه سيؤدي دوره بحب أو اقتناع لذلك أرى أن القوانين مهمة كحماية عند حدوث المشكلة لكنها لا يجب أن تكون السبب الرئيسي الذي يجعل العلاقة تستمر لأن الأسرة تحتاج قبل كل شيء إلى رغبة حقيقية في العطاء
ليس صحيحا أن كل الرجال يقرون بأنهم ذئاب ولكن الواقع يقول إن هناك بالفعل ذئابا من الرجال وفي المقابل هناك أيضا من يتلاعبن من النساء لذلك فالحذر والتعامل بوعي مطلوب من الطرفين الرغبة الفطرية موجودة وطبيعية لكنها قطعا ليست الهدف الوحيد للرجل من الزواج ولا أعلم حقيقة من أين جاء افتراض أن الرجال قبل سن الثلاثين لا يفكرون سوى في العلاقات ولا يرغبون في الاستقرار وتكوين أسرة كما أن هناك فرقا شاسعا بين المطالبة بالحقوق المشروعة مثل المهر والذي لا يعترض عليه أي رجل سوي بل يقدمه أو يطلب التخفيف فيه بحسب استطاعته وبين استغلال القايمة أو إيصالات الأمانة كوسيلة للي ذراع الرجل
أما بالنسبة لمسألة الإنجاب فهي بالتأكيد مسؤولية ضخمة تتطلب وقتا وجهدا واستعدادا نفسيا وإذا كان الهدف في البداية هو الاستقرار فهناك طرق وحلول لتأجيل الإنجاب حتى يكون الزوجان على أتم الاستعداد بدلا من التورط
أخيرا عند الإشادة بانخفاض معدلات الزواج في المجتمعات الأخرى لا يجب أن نغفل عن الوجه الآخر لذلك مثل ارتفاع نسب أبناء العلاقات غير الشرعية و على الزنا المرفوض في جميع الأديان وانتشار الأمهات العازبات بعد أن يتهرب الآباء من المسؤولية تاركين الطفل للأم بحجة الذهاب لشراء الحليب في تلك المجتمعات يخدم الرجل غير المسؤول الذي يشبع رغباته ويهرب دون التزام بينما الزواج يقنن هذه الرغبات في إطار يحمي المرأة والطفل مجتمعاتنا بالفعل تحتاج إلى الكثير من الإصلاح والوعي لكن المشاكل موجودة في كل مكان وتختلف فقط طبيعتها ومسمياتها
بينما الزواج يقنن هذه الرغبات في إطار يحمي المرأة والطفل مجتمعاتنا بالفعل تحتاج إلى الكثير من الإصلاح والوعي لكن المشاكل موجودة في كل مكان وتختلف فقط طبيعتها ومسمياتها
ولكن الثمن هو وجود اسر مزيفه لان ليس كل الناس صالحين للزواج وبالتالي هناك بالفعل اشخاص يقومون بالقاء اطفالهم - بنسبة اكبر بين الرجال- بمجرد انتهاء المصلحه ، والسؤال هنا هل هروب الذكر اثناء شراء الحليب افضل ام ان تكون العلاقه هي (لو تطلقت ليس لي شان بالاطفال) وبالتالي يمكن وضع اس سيئ جدا لتلك العلاقه يصف مصدر لقمه هؤلاء الاطفال .
تكوين أسرة كما أن هناك فرقا شاسعا بين المطالبة بالحقوق المشروعة مثل المهر والذي لا يعترض عليه أي رجل سوي بل يقدمه أو يطلب التخفيف فيه بحسب استطاعته وبين استغلال القايمة أو إيصالات الأمانة كوسيلة للي ذراع الرجل
فلنكن واقعيين ، في مجتمعنا المراءة سلعه ينخفض سعرها وقيمتها الانانسية بعد اول طلاق وطبعا هذا يستخدم للي ذراعها لكل تستمر فقط لان فرصها ستكون اقل ولانها ستتمرمط بالاولاد في المحاكم ، وطبعا هذا ناتج عن العرف وليس الدين فما المشكلة في ان تقوم هي ايضا برد فهل وتصنع ضغوط علي الرجل لكي لايكون الطلاق شئ سهل عليه يهددها به وكلما رفضت خدمه امه او اعترضت الي شئ يفكر انه يمكنه استبدالها بسهوله ؟ اليس هذا لي ذراع ؟
العيب ليس في منظومة الزواج بل في الناس كما ذكرت ومن يلقي بأطفاله عليه إثمهم ومن تلقي بأطفالها لتتزوج مرة أخرى عليها إثمها أيضا فهؤلاء أشخاص غير صالحين للزواج من الأساس وهم مجرد مراهقين في ثوب كبار ويجب منعهم إذا تبين أن نظرتهم للزواج مجرد تفريغ شهوة فقط أما فكرة أن المرأة سلعة ينخفض سعرها بعد الطلاق فهذا لا يقتصر على مجتمع بعينه فالطبيعة البشرية تجعل الكثيرين يبحثون عن الارتباط الأول ويتشككون في أسباب الطلاق ونفس الأمر ينطبق على الرجل حتى لو ليس بنفس الدرجة فإذا تقدم رجل للزواج وقد طلق من قبل ترتاب عائلة الزوجة وتتشكك فيه وأنا شخصيا ضد فكرة لي الذراع من كلا الطرفين تحت أي مسمى لكن انخفاض معدل الزواج لا يعني أبدا أن المشكلة قد تم حلها فكون بعض الناس لا يرغبون في شيء سوى تفريغ الشهوة فهذه مشكلة في حد ذاتها وحلها ليس إباحة الزنا بل علاج هؤلاء الناس وتثقيفهم وزيادة وعيهم لذلك لا أعرف حقيقة كيف تحترمين انخفاض نسبة الزواج في مجتمعات أخرى وكأن الزواج بحد ذاته هو المشكلة وليس الناس هم من يحتاجون للإصلاح أو كأن تلك المجتمعات حلت الموضوع حلا صحيحا وليس حلا خاطئا
أما فكرة أن المرأة سلعة ينخفض سعرها بعد الطلاق فهذا لا يقتصر على مجتمع بعينه فالطبيعة البشرية تجعل الكثيرين يبحثون عن الارتباط الأول ويتشككون في أسباب الطلاق ونفس الأمر ينطبق على الرجل حتى لو ليس بنفس الدرجة
ربما الفرق في الدرجه هو 1:10 .
ولكن في تلك الحالة يكون تصرف المراءة واهلها بالاهتمام بالضمانات المالية التي تحاول ان تعدل النسبة من 1:10 الي 6:10 مثلا هو اعتراف بالطبيعه البشريه وتعامل معها ، لانها حتما - حسب الطبيعه البشريه - ستتعرض للتخويف بالطلاق لتقبل اوضاع لا تناسبها مثل تدخل اهل الزوج او طلب خدمتهم او عصبية و تسلط زوجها
أتفهم وجهة نظرك في محاولة معادلة الكفة ولكن أعتقد أن هذا الحل يفاقم الأزمة ولا يحلها أو يعادلها فبدلا من أن نحاول أن نقلل من تلك الأساليب التي تجعل الزواج خاليا من التعاطف والمشاعر وكأنه معركة وليس تعايشا مبنيا على المحبة والثقة والنبل نلجأ لأسلوب التسليح المتبادل أنا مع معالجة سلوكيات التهديد بالطلاق وتهديد شريك العمر بتلك التهديدات لتنال مرادك بدلا من أن نسلح الجميع بالأسلحة النووية أنا ضد مبدأ السلاح النووي نفسه في العلاقات وأرى أنه خطر حقيقي على منظومة الزواج وسيحولها لساحة حرب مما قد يجعل الناس تنفر من الفكرة وتتخلى عن الزواج وتلجأ لعلاقات خاطئة ومحرمة بدلا من بناء أسر سوية
أنا ضد مبدأ السلاح النووي نفسه في العلاقات وأرى أنه خطر حقيقي على منظومة الزواج وسيحولها لساحة حرب
ولكن بما ان السلاح النووي بالفعل بحكم الامر الواقع مع جهة فان عدم وجوده مع الجهه الاخري قد يبدو ظاهريا سلام في حين انه تثبيت اكتاف .
فهل الحرب افضل ام الحياة بشروط استسلام مذلة ؟ الطرف المنتصر سيقول السلام اما الخاسر فسيقول السلاح للجميع وان كان يرغب في السلام فهو قادر علي عدم استخدام السلاح ولكن وجوده يعطيه حريه الاختيار .
أنا مع معالجة سلوكيات التهديد بالطلاق وتهديد شريك العمر بتلك التهديدات لتنال مرادك
هذا غير ممكن عمليا وان كان كلام جيد نظريا ، فستظل النسبة عالية جدا حتي لو كانت بعض الناس نبيله الاخلاق .
محرمة بدلا من بناء أسر سوية
سواء امتلاك النووي فرد واحد ام الاثنين فان النفس البشرية - الا من رحم ربي - تجعل الفكرة ليست سوية ، فما السوي في الحرب او السلام المبني علي احتكار القوة ؟ هو مجرد ظاهر فقط .
إذا فلنتمنى أن يقع أصحاب الأسلحة مع بعضهم وأصحاب السلام مع بعضهم فليس كل من يتزوج يبحث عن الحرب أحيانا نريد فقط شريك عمر نعيش معه ما تبقى من حياتنا في حب وتعايش وتفاهم وتوافق وأنا ضد احتكار القوة إلا في حالة واحدة وهي أن يكون هناك طرفان واضح وضوح الشمس أن أحدهما شرير والآخر طيب فحينها سأسلح الطيب بلا شك وأدعو الله ألا ينقلب حاله ويتغير
نعم فلندعو الله .
ولكن الفكرة ان السلاح النووي بحكم طبيعه الثقافه مع الرجل بالفعل فبدون المشاكل المالية التي تحدث له من الطلاق فالمراءة هي الخاسر المطلق ولذلك الرجل يملك السلاح بدون حتي تعمد فهذا الوضع الفعلي ، ولذلك يكون السؤال هل تجد المراءة شخص تثق به لتلك الدرجة المطلقة بحيث تكون مجرده امامه من اي سلاح وهو جيشها ؟ بل وتثق في عدم تقلب القلوب و تغير النفوس بطول السنوات ؟
هذا يحدث ولكنه نادر والطبيعي ان يكون نادر لاننا لسنا ملائكة ولهذا اغلب البشر يتصارعون .
لا انظر للزواج على انه رغبة بحتة ولا الى الرجل، ربما التضييق في هذا الجانب يعكس اقلية فقط على ان يعمم بهذا الشكل ، ارى ان المراة سيدة الموقف في هذه الامور وارفع لان تدخل في علاقة قبل الزواج على الرغم من وجود ضحايا لعواطفهم وكما ان التركيز على الرجل من هذا الجانب ظلم للكثير منهم!!
ارى ان المراة سيدة الموقف في هذه الامور وارفع لان تدخل في علاقة قبل الزواج
ولكن الا تري ان بعض الرجال يتصرفون وكانهم يعاقبوها لانهم لم يحصوا عليها مجانا وكانها ورطتهم في البيت والاطفال ، لدرجه ان بعضهم حين يسال عن افضل صفه في المراة يقول الصمت ، تطبخ وترقص وتصمت
مثلما الرجل الذي يرغب في الزواج يضطر له كذلك المراة التي ترغب في الانجاب او الهرب من نظرة المجتمع تضطر لذلك ، بما انها الحلول الوحيدة الموجوده .
طبعا ليس كل الرجال هكذا ولكن لا احد يعرف النية ولا المستقبل لذلك يحتاط الجميع من بعض ، والواقع انه الاشخاص الغير صالحين لو لم يتزوجوا لوصلنا لنفس نسبة عدم الزواج التي نعيب عليها عند الغرب
ولكن الحاجه مع المساومة مع عدم وجود بديل تجعل الانسان يعاقب الاخر علي قراراته التي اتخذها بسبب ضعفه .
المساومة لا تعني الإتفاق بالضرورة. والانسان في الأصل ضعيف، جعل الأمر محل قضاء وسباق من سيربح هو سبب المشكلة.
جميعنا يحضر عقده النفسية وتجاربه الشخصية لتذوب في كل بند من الاتفاق.
الواقعية مطلوبة، أميرات وأمراء ديزني غير موجودين، والمرأة المستقلة التي حققت نفسها ونجحت في كل شيء قد لا تؤسس منزلا حتى تتجاوز الثلاثين، والرجل الثري الذي يقدم المال بدون شروط ولا تزيغ عينه لأخرى أنتن أدرى.
المودة والرحمة إذا لم يضعها الله في زواج فقد لا يكون مباركا.
المعيار الذي نحدد به الشريك مهم لكن التوفيق يبقى من عند الله.
سمعت فيديو للشيخ أيمن عبد الرحيم من قبل يقول فيه صفات إذا تواجدت في المرأة أو الرجل فهم غير صالحين للزواج وهذه كانت مفاجأة بالنسبة لي أن يتحدث أحد المشايخ في أمر كهذا ويقر بنفسه أن هناك بعض الصفات لا تصلح للزواج إلا إذا اشتغلنا على تغييرها بعكس العرف السائد الذي يعتبر الزواج مرحلة يجب أن نمر بها جميعاً ولكن هذا لا ينفي أهمية الزواج خاصة إن كان زواج ناجح.
حتى لما تصلي هي صفقة لأنك تريد الجنة وتخاف من النار
لكن هذه الصفقات محكومة بأخلاق شرعية وأمور تعبدية ملزمة للمسلم
اذن الفارق الوحيد بين الملحد والمؤمن هو وجود ما يخاف منه المؤمن و يهدد ، و من ضمن ما يخافه هو الخروج من الدين وبالتالي الدين هو معتقدات يعتنقها الانسان بسبب الخوف من عواقب الالحاد وينفذها تحت التهديد ولكن لا يوجد الا الخوف والطمع .
ما الفارق بين التدين هنا وبين نفعية جون ستيورات ميل ؟
ولماذا يحلو للمتدينين احيانا ذم نفعية الغرب ؟
الفرق بين نفعية الغرب ونفعية الإسلام أن نفعية الإسلام صحيحة ونفعية الغرب خاطئة
اذا كان الخطا ليس في النفعية بحد ذاتها كموجه للسلوك ، فعلي اي اساس نقول ان هناك نفعيه صحيحه ونفعيه خاطئة ؟
برضك لماذا ؟
العبرة بالنتيجة ؟ اذن نحن نحتج علي النفعية من داخلها بدون ادوات لتفييمها من الخارج او مقارنتها بغيرها .
ام العبرة في المصدر ؟ ولكن الكل يقول ان مصدره صحيح وبما اننا نتحدث من منطلق النفعيه اذن مسائل القلب والتجارب الصوفيه والمحبه الخالصه خارج الحسبة .
ام العبرة في ان يتبع كل شخص ما وجد عليه اباؤه ؟ وهذا مجرد تقليد اعمي وليس معيار صحه .
نحن قيمناها وانتهينا بأدوات خارجية
كلمة انتهينا تعني اننا ورثنا التقييم من اجيال سابقه وهذا معناه غياب التقييم اصلا ، اذ يتحول التقييم الي مجرد موروث وجدنا عليه ابائنا وهو غير قابل للتقييم
النص ذكي في تشخيص الأعراض، لكنه يخطئ في تحديد المرض. الصفقية في الزواج حقيقية، لكن الكاتب يعاملها كطبيعة بشرية ثابتة بدلاً من معاملتها كنتاج ضغط اجتماعي يمكن تغييره. أكبر إشكالية: يصف المرأة كطرف محتال يستخدم الزواج أداةً، ناسياً أنها في الغالب الأكثر خسارةً حين تنهار الصفقة. الإعجاب بانخفاض نسب الزواج في الغرب دون ذكر ما رافقه من تفكك اجتماعي وعزلة وأزمات أسرية مختلفة هو انتقائية في الاستشهاد. الزواج الفاشل مشكلة، لكن الحل ليس التشكيك في المؤسسة بل في شروط الدخول إليها.
لكن الحل ليس التشكيك في المؤسسة بل في شروط الدخول إليها.
الشروط مبنية بناء علي طبيعه البشر فهي تحتاط للتقلب والملل و الهروب من الالتزام والتشكيك في الشروط هو ما قاد لانخفاض نسبة الزواج بسبب ان الطرفين صاروا مستقلين ماديا وبيدخلوا العلاقه طوعا الي حد ما وقادرين علي رفض الخيارات او الظروف غير المناسبة والنتيجة ان البعض لا يتزوج وكثير ممن يتزوجون قادرين علي الطلاق
لا يمكن التعميم في هذا الموضوع ولكن يمكن ان نقول ان الاغلب هكذا وما زالت الدنيا تخبئ لكل ذو حظ نصيبه الي نوى السترة راح يلاقي السترة بشكل يسعد فيه ولي نوى يعيش الموضوع صفقة راح تجيله الصفقة
في قصة انه حتى بين الازواج استغلال الزوجة والابناء في بلدها وهي تعمل في وظيفتها والزوج في الغربة يعمل في وظيفته وانتي اصرفي وانا كل ما اجي اجازة حجيب معايا واحط وينساها من حياتها وتفاصيلها ومتطلباتها الشخصية والزوجة تستغل الاهل عشان توفر شوي
ابشع حياة حياة الصفقة في الزواج
المشكلة في هذا الطرح أنه يبني استنتاجات عامة من أسوأ النماذج البشرية، ثم يتعامل معها وكأنها القاعدة.
إذا كان الرجل لا يريد إلا الجنس، والمرأة لا تريد إلا ضمانًا ماديًا أو إنجاب أطفال، فلماذا توجد زيجات ناجحة تستمر عشرات السنين؟ ولماذا يوجد رجال يضحون براحتهم من أجل أسرهم، ونساء يساندن أزواجهن في أصعب الظروف؟
الزواج ليس صفقة بطبيعته، بل قد يحوله بعض الناس إلى صفقة عندما يدخلونه بدوافع خاطئة. وهذا لا يجعل المؤسسة نفسها فاسدة، بل يكشف فساد اختيار الشريك أو ضعف النضج.
أما القول إن الرجل يتوقف عن العطاء بعد الزواج لأنه حصل على ما يريد، فهو يشبه القول إن المرأة تتوقف عن الاهتمام بزوجها بعد أن ضمنت عقد الزواج. كلاهما تعميم غير علمي، لأن البشر ليسوا قالبًا واحدًا.
الإنسان الناضج يتزوج لأنه يريد شريك حياة وأسرة ومسؤولية مشتركة، وليس مجرد إشباع رغبة مؤقتة. وغير الناضج سيُفسد أي علاقة، سواء كانت زواجًا أو غير زواج.
المشكلة ليست في الزواج، بل في اختيار الأشخاص الذين لا يؤمنون أصلًا بالالتزام، ثم تحميل الزواج مسؤولية فشلهم.
الإنسان الناضج يتزوج لأنه يريد شريك حياة وأسرة ومسؤولية مشتركة، وليس مجرد إشباع رغبة مؤقتة. وغير الناضج سيُفسد أي علاقة، سواء كانت زواجًا أو غير زواج.
هذا حقيقي ولكن الحقيقي ايضا ان الكثير من البشر ليسوا ناضجين ، الحاجه الجنسية نفسها تبدا قبل النضج بحد ادني عشر سنوات وبالتالي غالبا ما يفكر الشاب في الزواج - او في الجنس - وهو غير ناضج ويكون محور تفكيره الجنس وليس الاستقرار او الاطفال وعندما يكبر قليلا او تنخفض رغبته بالوصول يتصرف كانه متورط وان الاطفال عرض لهذا التورط ولهذا يتعامل الناس مع الزواج كصفقه تحتاج ضمانات ليجنبوا بناتهم ان يكونوا وسيلة راحه لشخص يمر بضغط مؤقت .
المراءة ايضا تتعامل مع نفسها - كما هي حقيقه وضعها في المجتمع - كشخص ينخفض القيمة بالاستهلاك وبالتالي يجب ان تحصل علي ضمانات مقدما والا تكون قابله للتبديل بسهولة .
الأنثى وليس الأنثي
زواج لاجل افراغ مكبوتات ليست علاقة زواج انما من الافضل تسميتها علاقة جسدية قانونية العملية والقيمة ولايمكن خلطها بالزواج لانه في حقيقة علاقة جسدية جزء من زوجية ولكن عندما يصبح الكل لاتبقا علاقة زوجية ..
صراحة رغما ان زنا محرمة ومكروهة ولكن ارى ان الزنا اهون من زواج لاجل الجنس ومعاناة الاطفال ..
انما من الافضل تسميتها علاقة جسدية قانونية
اوافقك في هذا ولكن هل البديل الوحيد هو هدم منظومة الزواج ؟
طبعا لا نحن الان نتحدث عن فئة لاتمثل الاغلبية فكلمة هدم اكبر من لازم...
انما فقط المشكلة ليست في زواج وانما في فكر شباب حديث قديما كانت حتى لو لم يكن هناك محبة مسبقة بين زوجين ولكن الاحترام موجود ولو لوحظ ستجد علاقة بينهم افضل حتى مما يدعون زواج الاحباء لهذا مشكلة تكمن في فهم الشباب في معنى زواج والاطفال
وانما في فكر شباب حديث قديما كانت حتى لو لم يكن هناك محبة مسبقة بين زوجين ولكن الاحترام موجود
محبه ام ضغط اجتماعي واقتصادي يجعلهم مضطرين للاستمرار
في حقيقة لايمكن قول انه مشكلة ضغط نعم قديما كان الطلاق اصعب بمراحل من يوم وربما في كثير مجمتعات كان الشائع تحريم طلاق ولكن اليوم سهل طلاق كثيرا فصار زواج لعبة حرفيا وليس فقط للمتعة جسدية ..
من رؤيتي في جزائر امر شائع جدا اجده هو زواج رجل بأمرة او امرأة برجل لديه اوراق فرنسية فقط للهجرة لذا اليوم حرفيا زواج صارت منظومة فقدت كثير من اهميتها خصوصا ان كثير شباب لم يعد يعرف معنى زواج حقيقي فاما يراه وسيلة لافراغ مكبوتات او وسيلة ربحية والمعاني هم الاطفال
اذن لا يمكن ان نحافظ علي الزواج كمنظومة متماسكة الا بالاكراه سواء بالعرف او القوانين ؟ وعلينا ان نختار بين التفكك الاسري او حياة الاكراه ؟
لا قوانين ولاعرف وحده مفيد حقا بالكامل في حقيقة اغلب مجتمعات التي فيها قوانين او اعراف قوية من هذا نوع اكراهي تجدها الاكثر هشاشة لان زواج قبل كل شيء فكرة وعلاقة وانتاج واساس ...
يجب لنجاح الزواج ان يعرف الزوجين قيمته وصعوباته اولا قبل زواج
وان يكونو قد اعطو تخطيط وفهم كافي لما بعد زواج الكثير اليوم يتزوج تسرعا ليسو كلهم تكون حياتهم فاشلة ولكن كثير منهم يشتكون من تسرعهم للزواج وتجد علاقتهم باردة او مليئة بالمشاكل
وحتى الكثير يرى الاطفال هم المشاكل اساسية وهذا لانهم في غالب قبل زواج لم يفكرو في الاطفال رغما ان زواج اصلا بطريقة مبسطة يمكن قول عنه منظومة غايتها الاسمى الانجاب والتربية ولكن كثير اختزل زواج في العملية جسدية او المشاعرية .
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.