الزواج عبر تطبيقات المواعدة

سمعت كثير عن ناس تزوجوا عن طريق تطبيقات المواعدة، وبعضهم يقول لك لقيت نصيبي بالصدفة، وبعضهم يحكي عن قصص مضحكة وغريبة قبل ما يوصلوا للزواج.

مثلاً صديقة لي كانت دايمًا بتشوف ملفات الناس وتقول: كلهم نفس الكلام، لحد ما قررت تبطل تقارن وبدأت تركز على الشخص نفسه، وجربت تكلم كم شخص، بعضهم كان مهتم فعلاً، وبعضهم مجرد كلام على السطح.

ما لاحظته من هالتجربة ومن قصص ناس ثانية:

  • التطبيقات سهلة، لكنها مش ضمان للزواج. كثير ناس يفتحونها للمرح أو الفضول.
  • الصراحة مهمة جدًا. أي محاولة للمبالغة أو التجميل غالبًا تفشل بعد أول لقاء.
  • التواصل الواقعي بعد التطبيق أهم من أي محادثة افتراضية طويلة.

يعني، ممكن التطبيقات تساعدك تلاقي شخص مناسب، لكن الطريق للزواج الحقيقي يحتاج صبر، وصدق، وتركيز على التوافق الواقعي أكثر من الصور والكلام الحلو على التطبيق.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أشعر أن تطبيقات المواعدة آمنة أبداً، و أتساءل دائماً لماذا قد يلجأ شخص إلى ذلك؟، ألا يوجد دائرة أقارب لديه، أو أصدقاء، أو زملاء عمل، أو دراسة؟ بالنسبة إلىّ الموضوع غريب جداً، هناك نشاطات وتجمعات يمكن للمرء التواجد فيها إذا كان يُريد أن يبحث عن شريك.

أرى الموضوع من زاوية مختلفة قليلاً. صحيح أن كثيرًا من تطبيقات المواعدة قد تكون غير آمنة أو سطحية، لكن هناك أشخاص يستخدمونها بجدية وهدف واضح للزواج أو التعارف الحقيقي، خصوصًا إذا تم التعامل معها بحذر وضمن حدود أخلاقية واضحة.

قد تكون هذه التطبيقات فرصة للقاء أشخاص لا يمكن الوصول إليهم بسهولة عبر الدائرة التقليدية للأقارب أو الأصدقاء، خصوصًا في المدن الكبيرة حيث الحياة الاجتماعية محدودة.

المهم، كما أرى، هو الوعي والطريقة التي يُدار بها التعارف، بحيث يتحول التطبيق من مجرد منصة للتسلية إلى أداة للبحث عن شريك بطريقة أكثر أمانًا وواقعية.

هل هذه التطبيقات متاحه في المجتمع العربي؟!

الفكرة بحد ذاتها مناقضه لمجتمعنا وديننا، فرصه للتعارف خارج إطار الشرع والدين، والكثير الكثير يتساهل في هذا الموضوع ،الزواج رباط وميثاق غليظ يبنئ علئ واقع وحياة واقعية،ونعيد ونكرر السوشيال ميديا لا تصصلح للعلاقات العاطفيه والزواج ابدًا لإفتقارها للواقعيه والمصداقيه

أتفهم هذا الاعتراض، وهو اعتراض له جذور دينية واجتماعية واضحة، خصوصًا حين ننظر للزواج كميثاق غليظ لا يُبنى على صور ورسائل فعليًا، كثير من العلاقات الرقمية تفتقر للواقعية والمصداقية، وهذا خطر لا يمكن إنكاره.

لكن في المقابل، لا يمكن تجاهل تغيّر نمط الحياة نفسه. دوائر التعارف الطبيعية التي كانت متاحة سابقًا (العائلة، الجيران، العمل المستقر) أصبحت أضيق، ومع ضغط العمل، وطول ساعات السعي، وتأخر سن الزواج، يجد بعض الشباب أنفسهم بلا فرص حقيقية للتعارف أصلًا، لا داخل الإطار التقليدي ولا خارجه.

لكن في المقابل، لا يمكن تجاهل تغيّر نمط الحياة نفسه.

تغير نمط الحياة لا يعني أنك انك تتخلى عن جانبك الديني ,

لكن في المقابل، لا يمكن تجاهل تغيّر نمط الحياة نفسه. دوائر التعارف الطبيعية التي كانت متاحة سابقًا (العائلة، الجيران، العمل المستقر) أصبحت أضيق، ومع ضغط العمل، وطول ساعات السعي، وتأخر سن الزواج، يجد بعض الشباب أنفسهم بلا فرص حقيقية للتعارف أصلًا، لا داخل الإطار التقليدي ولا خارجه.

التعارف بين الجنسين من متى أصبح حلال سوا كان في الإطار التقليدي أو خارجة ؟

الخطيبان اللذان لم يتم العقد الشرعي بينهما ، أنهما أجنبيان في حكم الشريعة ، لا يجوز أن يربطهما شيء من المخاطبات أو المراسلات أو المحادثات ، كما هو الشأن بين كل شاب وفتاة ، فقد جعل الله تعالى العقد الشرعي حدا فاصلا منضبطا بين العلاقات المحرمة والعلاقات الشرعية ،

التطبيق بيسمح فقط بالتعارف وفى وجود اطار اجتماعى ويسمح بالاشراف العائلى كما يحدث فى مجتمعتنا وينتهى دور التطبيق فور التعارف والقبول لينتقل الامر الى أرض الواقع وعلى كل شخص أن يلتزم بالضبواط الشريعة ثم أن المشكلةليست فى الوسيلة استاذى الفاضل ولكن فى كيفية استخدامها ماذا لو كان التطبيق عالم افتراضى بديل عما يحدث فى الواقع لإختلاف نمط الحياة فقط

Rafik_bn أضف ردا

اههههه لا أعلم إن كان الأمر طبيعيا وأنا فقط أراه غريبا، ولكن بالنسبة لي.. أنا لست موافقا حتى على هذه التطبيقات التي تسمى تطبيقات المواعدة، بدءا من إعلاناتها المخلة، الى محتواها غير الآمن، الى أعضائها (أكثرها يعتبر تجمعا للمنحرفين لا غير) حتى لو وُجد هناك صادقون وجادون حقا فالبيئة غير مناسبة على الإطلاق برأيي، أنا حتى لست مؤمنا تماما بنجاح العلاقة على السوشيل ميديا المعروفة (وإن كان هناك أمثلة ناجحة لكن نجحت بعد أن تحولت من المواقع الى الواقع).

خاصة فيما يتعلق بأمر مصيري كالزواج، فهو يحتاج ثقة ومعرفة حقيقية بالطرف الآخر، فالمخاطرة بهذا الامر بالنسبة لي تهوّر ولو نجح بعضه فعلى الأرجح فشل أغلبه..

نعم أنا أعتقد مثلك يا رفيق ولا أومن بها ولكن ألا تراها ملجأ لكثير من الأرامل و المطلقات ممن يعيشون بمفردهن مثلاً ولا يجدون معارف؟! ألا تراه مناسب لرجل أو شاب مثالي يبحث عن فتاة مثالية قد فصلها تفصيل على قده ولا يجدها في الواقع فيجدها في العالم الإفتراضي؟ أنا أراها فكرة جيدة على ان يقوم القائمون على تلك التطبيقات بمراقبة أي انحراف من جانب المنتسبين إليها.

هي فكرة جيدة لو كان هناك رقابة شرعية وكان اصحاب التطبيق أبناء اصول وكان هدف التطبيق نفعي بالدرجة الاولى قبل ان يكون مادي او ربحي.

ولكن هل تعتقد ان من يضع اعلانات لتلك التطبيقات فيها نساء متبرجات او يقمن بحركات مشبوهة يهتم لهذا الغرض فعلا؟ للأسف هدفهم الاول والاخير اللعب على وتر العاطفة وشهوة النفس لاستقطاب الناس للربح المادي فقط..

ربما أختلف معك في بعض التفاصيل، لكنني أتفهم تمامًا مصدر هذا القلق. التحفظعلى تطبيقات المواعدة لا يأتي من باب الرفض المطلق لكل جديد، بقدر ما هو مرتبط بطبيعة البيئة التي تواجدنا فيها هذه التطبيقات. كثير منها للأسف يقدم نفسه بطريقة تجارية سطحية، ويصعب فيها التمييز بين الجاد وغيره، حتى مع حسن النية من الطرفين.

أعتقد أن الإشكال الحقيقي ليس فقط في وسيلة التعارف، بل في قدرتها على توفير حدٍّ أدنى من الثقة والمعرفة الواقعية، وهو أمر أراه أساسيًا خاصة عندما نتحدث عن الزواج. قد تنجح بعض التجارب، وهذا لا يمكن إنكاره،

ولكن من يضمن جدية التعارف بعد اللقاء الأول؟! يعني هل يُترك الفتى و الفتاى بمفردهما؟! أم يتدخل الأهل في مرحلة ما من مراحل التعارف؟ لأني أرى أن تلك التطبيقات قد تكون خطوة على طريق محرم مجهول!

هناك بعض التطبيقات لا يسمح بدخول الأهل بشكل مباشر كحسابات منفصلة، ولكنه يوفر ميزة وضع المرافق ( Wali Mode ) التي تسمح لك بمشاركة محادثاتك مع شخص موثوق به مثل ولي أو محرم ليطلع عليها، ويوفر أيضاً ميزات للخصوصية مثل تعتيم الصور وإمكانية إضافة ولي للمحادثات لزيادة الاطمئنان خلال رحلة البحث عن شريك، مما يجعله بيئة آمنة ومناسبة للزواج الشرعي.وجود أشخاص مسئولة تستعمل التطبيق بغرض الزواج وليس من أجل أى شىء اخر يحل كثير من الإشكالية وعند تحكيم العقل والمنطق لابد من تتدخل الأهل مباشرة فى أول المراحل وتحويل الموضوع لواقع فعلى فى اطار الأسرة

إذا حدث هذا فأنا معه تماما خاصة أنه يوفر فرص للتعارف ممن يعدمون وسيلة تقليدية للتعارف ولكن متى ينتهي دور التطبيق؟ هل عند أخذ موعد بينهما ومعرفة الأهل ام ماذا؟

بعد التعارف الأساسي ينتهي دور التطبيق عندما يتطور التواصل إلى مرحلة الجدية والخطوبة أو الزواج، حيث يتحول المستخدمون من الاعتماد على ميزات التطبيق للتعارف إلى التواصل المباشر (خارج التطبيق) بهدف إتمام الزواج، ويظل التطبيق مجرد أداة تمهيدية لبناء علاقة حلال ومحترمة بين الطرفين للوصول للهدف المنشود، وهو الزواج الشرعي

فكرة تطبيقات المواعدة جميلة فعلاً على أن تكون كما وصفت أنت وعلى شرط أن يتم اتقليد الأساسي وهو السؤال عن عمل وأخلاق العريس و العروسة أيضا في مكان عملها وسكنها وعدم الإعتماد على وعود التطبيق فقط....