الانثى وظاهرة الحجاب.....

الاحتشام احترام، ونحن نتفق جميعا على نبذ التبرج في المظهر ،انه مظهر استفزازي

ومشير إلى الغرائز...... ولكن المظهر ليس دليلا على الطهارة وعزة النفس.....

ان الحجاب ليس مرادفا للطهارة، والطهارة ليست مرادفة الارتداء الحجاب...

ان الحجاب هو انتماء لبعض الشعائر الدينية والإسلامية ولكن ليس هو الدين في اصله،

بمعنى، يمكن أن تتحجب المرأة ولكن سلوكها ومظهرها الخارجي لا يدل على معناه.

.في السابق،، ظاهرة الحجاب لم تكن منتشرة مع انه كان انتماء شديد للدين واصالته.

ومع مرور الشباب والشابات من أزمات نفسية: الاحباط، اليأس، القنوط....الخ.

وهذه الظاهرة تدل على معنى نفسي، شديد وعميق والعودة إلى الإيمان ومن هنا جاء الاتجاه إلى الحجاب ..

*انسانة استطاعت أن تتطهر في سلوكها وتحتاج إلى الانتماء إلى الشعائر الدينية.

*انسانة التي تعتريها وساوس وافكار سلبية تكتشف ان طاقتها العاطفية او الانفعالية

لديها شديدة وعنيفة في حين تتوجه إلى الله وعبادته والانتماء إلى الشعائر

الدينية مما يسمو بصحتها النفسية وتوازنها النفسي السليم.

*انسانةيكون لديها الحجاب نوع من التعبير عن صدمة عاطفية فتبدأ بالزهد والتحجب وهذا شيء جميل وصائب ما جيء في القرأن الكريمّ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لفتتني فكرتكِ حول أن الحجاب ليس دليلاً تلقائياً على الطهارة، وأن السلوك هو الأصل، وهذا معنى مهم بالفعل. وقد تذكرتُ هنا موقفاً قديماً عشته شخصياً.

ذكرت هذه القصة في مساهمة سابقة: في إحدى الفترات كنت أستأجر غرفة في منزل عائلة، وكانت صاحبة البيت سيدة بسيطة تقضي نصف يومها تقريباً وهي تطارد طفلتها الصغيرة لتطعمها لأنها كانت ترفض الأكل دائماً. من يراها في تلك اللحظات يدرك فوراً أنها تعيش معنى الحب الحقيقي في أبسط صوره: صبر، واهتمام، وعطاء بلا ضجيج.

الغريب أن هذه السيدة – رغم جمالها الطبيعي – كان يحيط بها شيء يصعب وصفه بالكلمات. ليست مسألة لباس فقط، بل هالة من الوقار تجعل أي إنسان يتعامل معها تلقائياً باحترام شديد. لا يخطر ببالك حتى أن تمزح معها مزاحاً قد يتجاوز الحدود، مع أنها في الوقت نفسه إنسانة لطيفة وتكاد "تقطر" حباً وطيبة.

تذكرتها وأنا أقرأ كلامك لأنني أدركت وقتها أن الحشمة ليست قطعة قماش فقط، بل حالة كاملة تحيط بالإنسان: طريقة الكلام، ونبرة الصوت، ونوعية الحضور. كأن هناك "مجالاً" غير مرئي يفرض على من حولك أن يلتزم حدوده دون أن تطلب ذلك.

ربما هذا المعنى لا يخطر في بال كثيرين، وقد يظنه البعض نوعاً من المثالية البعيدة عن الواقع. لكن الحقيقة أننا إن بقينا نحكم فقط بما نراه في دائرتنا الصغيرة في المجتمع، فقد نفوّت معاني أعمق بكثير مما نتصور.

لذلك أظن أن النقاش حول الحجاب أو الاحتشام يصبح أكثر ثراء عندما ننظر إليه كمنظومة كاملة من السلوك والحضور الداخلي، لا مجرد مظهر خارجي فقط.

أتذكر هنا مقولة نوال السعداوي رحمها الله "التغطي والتعري وجهان لعملة واحدة ففي الحالتين يري الانسان نفسه جسداً ، انا لا بالغ في التغطي ولا التعري بل اتعامل كانسان طبيعي"

M0hamd أضف ردا

محاولة 'أنسنة' الحجاب وتحويله من طاعة ربانية إلى 'علاج نفسي' أو 'رد فعل لصدمة عاطفية' هو قمة التضليل. الحجاب ليس 'ملاذاً للمحبطين'، بل هو استجابة لميثاق إلهي غليظ، وادعاؤكِ بأنه لم يكن منتشراً قديماً هو تزوير للتاريخ الذي شهد تحجب النساء فور نزول الوحي.

إليكِ الأدلة:

  1. بطلان قولك 'ليس هو الدين في أصله': الله تعالى جعل الحجاب أمراً صريحاً في كتابه، فقال: 《يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ》 [الأحزاب: 59]. فهل يصح وصف أمر إلهي موجه لنساء المؤمنين بأنه 'خارج أصل الدين'؟
  2. تفنيد ربطه بـ'الغرائز' فقط: الحجاب 'طهارة للقلب' قبل أن يكون ستراً للجسد، قال تعالى: 《ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ》 [الأحزاب: 53]. هو عبادة تسمو بالروح، لا وسيلة لمداراة 'وساوس' أو 'أزمات نفسية'.
  3. توضيح حدوده الشرعية: قال تعالى: 《وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ》 [النور: 31]. فالحجاب فريضة قائمة بذاتها، وربطه بالحالة المزاجية للمرأة هو 'تقزيم' للشعيرة وإهانة لعقل المحجبة وقناعتها.

من كانت 'تطهرت في سلوكها' -كما ذكرتِ- فأولى بها أن تمتثل لأمر خالقها لا أن تبتدع له تبريرات نفسية واهية. الحجاب هو 'هوية إيمانية' وليس 'عيادة نفسية' للمنكسرين."
نحن لا نتحجب لأننا 'مكتئبون' أو 'مصدومون عاطفياً'، بل نتحجب لأن الله قال: 《وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ》.
Youssef_Elshbrawe أضف ردا
محاولة 'أنسنة' الحجاب وتحويله من طاعة ربانية إلى 'علاج نفسي' أو 'رد فعل لصدمة عاطفية' هو قمة التضليل. الحجاب ليس 'ملاذاً للمحبطين'، بل هو استجابة لميثاق إلهي غليظ

هي الأخت لم تقل ذلك أصلاً، لم تقل أن الحجاب علاج نفسي أو رد فعل لصدمة عاطفية، وإنما قالت أن الكثيرات ممن يذهبن له تكون دوافعهم هي هذه وليست دوافع دينية، وهذا يدينهم هم ولا يدين الحجاب أو الدين، غير أن هناك الكثيرات ممن يرتدين الحجاب وأخلاقهم ليست محجبة هه، وهؤلاء إنما تحجبوا لإجبار أهلهم لهم على الحجاب منذ الصغر، ولذلك هم محجبات وراثة لا ديناً، وهذا أيضاً يدل على أن الحجاب لا يدل على التدين، قد تكون المحجبة أقل ديناً من المتبرجة في الكثير من الأحيان وقد رأيت ذلك في الكثير من النماذج، الحجاب لا يدل على الأخلاق ولا على حسن السلوك

محاولة تبرير الطرح الذي قدمته الكاتبة لا تستند إلى منطق موضوعي. الكاتبة لم تتحدث عن 'دوافع شخصية' عابرة، بل صاغت مقالاً كاملاً يربط الحجاب بـ 'اليأس، القنوط، والصدمات العاطفية'، وهذه إهانة مبطنة لكل امرأة محجبة، وتصوير للفريضة على أنها 'ملجأ للمكسورين' وليست 'طاعة للقوي'.

  1. مغالطة "الحالة الشاذة": عندما يُقال إن 'المحجبة قد تكون أقل ديناً من المتبرجة'، فهذا استخدام بائس لـ 'الحالة الشاذة' لضرب القاعدة. الدين يُقاس بالمنهج لا بالممارسة الخاطئة لبعض الأفراد. فساد سلوك بعض المحجبات يدينهن شخصياً، ولكنه لا يغير من حقيقة أن الحجاب فريضة سماوية بنص القرآن: 《وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ》.
  2. تسفيه الوعي بفرية 'الوراثة': الادعاء بأن الحجاب مجرد 'وراثة' أو إجبار هو استعلاء وتجهيل للملايين. فكما أن هناك من تلبسه إجباراً، هناك الملايين اللواتي يلبسنه قناعةً ويقيناً ومحاربةً لتيارات التحلل التي تحاول فرض وصايتها على المرأة.
  3. المنهج الهروبي من النص: من الملاحظ أن كل من يحاول 'أنسنة' الحجاب يهرب من مواجهة الأدلة الشرعية الصريحة، ويلجأ بدلاً منها لـ 'القصص والتحليلات النفسية' الواهية. الحجاب في أصله هو 'امتثال وتعبد'، والطاعة الربانية لا تُناقش بـ 'أخلاق فلانة' أو 'صدمة علانة'. ربط الشعائر بالمزاج النفسي هو محاولة لتمييع الدين وإفراغه من صفة الوجوب.

محاولات نزع 'القدسية' عن الحجاب وحصره في 'المزاج النفسي' أو 'الضغط الاجتماعي' هي محاولات مكشوفة لتمرير فكرة 'عدم الوجوب'. الحجاب ميثاق بين العبد وربه، ومن عجزت عن لبسه فلا تبرر عجزها بالطعن في نيات المحجبات أو تحويل الشعائر إلى عيادة نفسية."

نحن لم نناقش الحجاب دينياً ولم نناقش كونه مأمور به في الدين أم لا، بل ناقشنا إستخدامه لتقييم أخلاق الأخرين، وقد قلت في ردي عن هؤلاء المحجبات الغير متدينين:

وهذا يدينهم هم ولا يدين الحجاب أو الدين

لكنك كثيراً ما ترد دون أن تقرأ ما قاله الطرف الأخر أصلاً، على كل حال، كون الحجاب فرض ديني أم لا هذا شئ يحاسب عليه الله، وكون المحجبة تحجبت للإلتزام أم لا هذا شئ أيضاً يعلمه الله وإنما الأعمال بالنيات، نحن ما نقوله أن هناك الكثير جداً جداً من المحجبات الغير متدينات، ولا نقصد بذلك أن نقول أن الحجاب ليس من الدين، وإنما نقول أن الحجاب لا يدل على تدين من تحجبت به بالضرورة، أعتقد أنني الأن شرحت الفكرة بشكل كافي حتى تستطيع فهمها؟

أما بالنسبة لقولك:

محاولات نزع 'القدسية' عن الحجاب وحصره في 'المزاج النفسي' أو 'الضغط الاجتماعي' هي محاولات مكشوفة لتمرير فكرة 'عدم الوجوب'. الحجاب ميثاق بين العبد وربه، ومن عجزت عن لبسه فلا تبرر عجزها بالطعن في نيات المحجبات أو تحويل الشعائر إلى عيادة نفسية."

أولاً لا يوجد محاولات لنزع القدسية، نحن نناقش السيكولوجية العامة، والمشاكل النفسية المنتشره، ولا علاقة لنا بالمتدينات ولا بالدين هنا، ونقاش عدم الوجوب أو الوجوب هو نقاش ديني، ونحن لم نتعرض للأمر من منظور ديني أصلاً إنما تعرضنا له من منظور ظواهر إجتماعية بعيدة عن الدين، أعتقد أن المشكلة هي عندك أنت في الفهم أما الأخت مساهمتها جيدة، وبالمناسبة، نحن نرى اليوم الكثير من بائعي المتعة محجبات وأحياناً منقبات 🙂 وهذا ليس معناه أنني أهاجم النقاب والحجاب دينياً - رغم انني ضد النقاب حتى في الدين- لكن على كل الأحوال هذا معناه أنهم ( لم يذهبوا للحجاب والنقاب بسبب قناعة دينية) وهذا ما نقوله، أن الحجاب والنقاب ليسوا دليلاً على تدين من يرتديه، نعم هناك ممن يرتدونهم متدينين، لكن هناك أيضاً منهم غير متدينيين بل وحتى منحلين

-1

أنا أقرأ المقال جيداً وأحلل أبعاده ومقاصده قبل الرد، ولا تنطلي عليّ محاولات 'تغليف' الطعن في الثوابت بعبارات براقة. المقال يمارس وصاية نفسية مرفوضة، وهذا هو تفكيكنا لهذا الطرح:

1. فرية 'الزهد النفسي' وتزوير المقاصد: تقول الكاتبة إن الحجاب 'تعبير عن صدمة عاطفية فيبدأ الزهد'. هذا خلط عجيب وتسطيح مخل! الزهد حالة قلبية تجاه فناء الدنيا، أما الحجاب فهو هوية إيمانية وامتثال تشريعي. تصوير الحجاب كـ 'رد فعل' لصدمة أو انكسار هو محاولة خبيثة للإيحاء بأن 'المستقرة عاطفياً' لا تحتاج للحجاب. الحجاب ميثاق مع الله لا يتأثر بـ 'مزاج' أو 'علاقة فاشلة'، ومن يربط الشعائر بالخيبات الشخصية يجهل تماماً جوهر العبودية لله.

2. واقع 'النجاح' ينسف أوهام 'الصدمة': إذا كان الحجاب -كما تزعمون- نتاج 'يأس وقنوط'، فكيف تفسرون وجود آلاف النساء اللواتي يدرن أعمالاً تجارية ضخمة، ويتبوأن مناصب قيادية، ويقدن مشاريع ناجحة وهنّ في قمة التزامهن بحجابهن؟ هؤلاء يثبتن أن الحجاب هو 'قرار قوة' وتوازن، وليس 'ملجأ للمحبطين'. هؤلاء لم تدفعهن 'صدمة' للزهد في الحياة، بل دفعهن 'اليقين' للنجاح في الحياة مع التمسك بأمر الله. الحجاب لا يعطل الطموح، والنجاح لا يتطلب التبرج.

3. سيكولوجية 'الهروب' أم وعي 'الالتزام'؟: ربط الحجاب بـ 'الوساوس والأفكار السلبية' هو إهانة مباشرة لوعي المرأة المسلمة. أنتم تحاولون 'مرضنة' التدين، وكأن المحجبة كائن يحتاج لـ 'علاج نفسي' عبر الشعائر. الحقيقة أن الحجاب هو 'فعل إرادة' نابع من روح حرة اختارت الخضوع للخالق بدلاً من الخضوع لضغوط الموضة أو 'سيكولوجيا' التحلل التي تروجون لها.

4. الحجاب أصل.. وليس 'انتماءً' ثانوياً: الادعاء بأن الحجاب 'ليس الدين في أصله' هو تلاعب بالمصطلحات لتهوين الفريضة. الحجاب شعيرة قطعية، ووصفه بمجرد 'انتماء' يهدف لنزع صفة الوجوب عنه وتحويله إلى خيار مزاجي. أما الاستشهاد بـ 'بائعات المتعة' (كما فعل يوسف) فهو إفلاس فكري وقبح في القياس؛ فالسلوك المنحرف يدين صاحبه ولا يدين الشعيرة، ومن يستخدم 'القاذورات' لضرب 'الثوابت' فهو يثبت ضيق أهدافه لا سعة تحليله.

أنا أحلل بعمق، وأرى أنكم تحاولون إفراغ الدين من محتواه لجعله مجرد 'تفريغ انفعالات'. الحجاب سيبقى طاعة للقوي الشاكر، لا هروباً للمنكسر اليائس، وواقع المحجبات الناجحات في ميادين الحياة هو أكبر رد على 'عيادتكم النفسية' الواهية."

نعم نحترم رايك، الحجاب استجابةللرب العالمين.....

.

في الواقع يمكنني ان اتيك بعشرات المعارضات لفرضية الحجاب ممن يقولون بفرضية النقاب وليس من علمانيين اشرار ويمكنني ان اتيك بعشرات المعرضات لفرضية النقاب ممن يرون فرضية الحجاب .

 بل هو استجابة لميثاق إلهي غليظ

هذه مبالغة عندما تتحدث عن شئ ليس من اركان الاسلام باي حال فهو ليس صلاة او صوم وفوق هذا عليه كل هذه الخلافات لانه لم يذكر في نصوص واضحه يقينه (والا لما الخلاف)

الحجاب حاليا مجرد ظاهرة مثلما قولتي، هو مجرد إجبار اجتماعي على الكثير من الفتيات للأسف وكنت أرى تريند مؤخرًا على تيك توك على أغنية معينة، بها مراحل خلعهن للحجاب، بعضها عدم اقتناع وأخرى لأسباب ذكرتيها وغير ذلك الكثير، لكن هذه قلة قليلة ولا تفعل ذلك إلا حينما تكون في بيئة آمنة، يحزنني أن يكون الوضع هكذا متعب نفسيا على كل فتاة حتى أصلا التي تريد أن تتحجب في بيئات معينة بمصر ويتم استبعادها وغير ذلك، الحجاب أو عدمه، أصبح عادة إجتماعية وحسب كل منطقة ومدينة.

نعم ، كل منطقة وعاداتها هناك فتيات لا يقتنعن بالحجاب ان الحجاب لا يعبر عن السلوك

والأخلاق لقد تتبع الموجة او مجبرة على ذلك خصوصا الطفلات الصغار ،يجب أن يكون

الحجاب باقناع والرجوع إلى الشريعة الدينية . لان سابقا كنا نصلي ولا حجاب........يجب تحديث الخطاب الديني....

وشكرا .