13

هل من حق الأنثى أن تسأل عن حجم الدخل الخاص بخطيبها؟

تختلف الأراء حول هذا الأمر، أنا شخصياً إختلف رأيي فيه جذرياً بعد فترة، البعض يرون أن المرأة ليس لها سوى أن يكفيها الرجل ويسد إحتياجات المنزل وليس لها أن تعرف حجم الدخل الخاص به فهي خصوصية مالية له وهو ماله، بينما أخرين يرون أنها شريكة حياته ومن حقها أن تسأل عن ذلك إن أرادت وأن تتشارك معه الطموحات والأهداف وتقسيم موارد الإنفاق، بل الكثير أو ربما كل الأهالي فعلياً يسألون من يتقدم لخطبة بناتهم عن حجم الدخل ليضمنوا أن بناتهم سيعيشوا في مستوى لا يقل عن مستواهم.

الكثير من الشباب يرون هذا السؤال علامة خطر إذ يرون أن الأنثى إن سألت عن المال بهذا الشكل في بداية العلاقة يعني ذلك أنها مادية وتبحث عن الماديات، برأيكم هل من حق الرجل إخفاء دخله حتى عن من ستكون أقرب الناس له؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا أعتقد أن من حقها سؤاله ولكن ليس في بداية العلاقة مباشرة، فلا عيب في معرفة دخله لمعرفة كيف سيديران حياتهما، ولكن هذا متوقف أيضاً عن شخصية كل طرف فيهما، بمعنى هناك فتاة قد تكون طماعة قليلاً وهذا يظهر بوضوح للشاب في فترة الخطوبة، بالتالي قد يعطيها رقماً تقريبياً حتى يرسم لها حدوداً معينة، لكن في المجمل أنا مع ألا يخفي الرجل ذلك على خطيبته.

إن كانت طماعة فلماذا لا يتركها، أفضل له، فالطماعة والباحثة عن المال في النهاية غير ناضجة ولن تتحمل معه تقلبات الحياة ولن تساعده على الوصول لأهدافه، هذا أفضل من أن يحاول خداعها لتستمر العلاقة دون أن يهدر ماله

قد تكون بالنسبة للبعض صفة الطمع ليست عيباً كبيراً ليتركها، ففى تلك الحالة يمكنه فقط أن يتعلم أن يضع حدوداً مناسبة لها ليحمي العلاقة

أعتقد أن هذا خطا كبير، فالطمع من أمراض القلب، ويمكنه بسهولة أن يجعل حياتهم بؤساً مستمراً، فالطماع لا يشبع

لا أختلف معك في ذلك، ولكن هناك من يرى في الكفة المقابلة صفات أهم أو مميزات أكبر.

التغاضي عن صفات مثل الطمع او القسوة فيه تشيئ شديد للإنسان ، إذا كان شخص طبعه بهذا السوء لماذا تختاره ؟ و ماذا تريد منه ؟ مصدر للمال او أداة للجنس ؟ اذا كان الشخص علي البر فالافضل فإنهاء العلاقة .

هناك من ينظر للأمر من منظور آخر، فالعيوب التي نرفضها قد يقبلها شخص آخر، هناك من يرى الطمع أداة لجعله يسعى أكثر وينجح أكثر ويحقق مالاً أكبر، وهناك من يرى القسوة نوع من القوة والثبات.

اتفق معك في أن الطمع عيب ولكن لماذا لا نرى في الطلب هنا حاجة منها أو اختبار لترى ما إن كنت كريم ومستعد للإنفاق عليها أو لا، وحتى لو لم تطلب لماذا قد نختزل السؤال غالباً في نظرة الطمع بينما قد يكون السؤال غرضه الإطمئنان إن كان الزوج قادر على الإنفاق وتوفير حياة كريمة للزوجة والابناء وهل سيحقق ذلك بهدوء أم سيعمل ليل نهار ويكون مضغوط ومنشغل لذا أرى للسؤال دوافع كثيرة بصراحة

ليس ضرورة أن يسأل الأهل ولا العروس عن حجم الدخل بالضبط، لأن هذا قطعاً علامة على النظرة المادية التي لا يحبها العاقل، يسألوه: يا بني هل تستطيع أن تفتح بيت؟ وليس: بتقبض كم؟

البنت المادية تظهرها هذه التفاصيل.. طبعاً تغلفها بالمستقبل وتأمين الحياة وهكذا.. لكن الحقيقة أن النفس مادية. بعد فترة غالباً ستطلب من خطيبها هاتف لأن هاتفها راح في حادث غامض، وستلزمه بالمواسم والهدايا.. لكن البداية تكون على هيئة سؤال بريء: بتقبض كام؟

هناك قصة تذكرتها.. شخص كان عنده سيارة، وخطب بنت، بعد الخطوبة بفترة رأى أن يبيع السيارة لظرف معين، خطيبته أخذت تلومه وأخبرته: أنت خطبتني وأنت معك سيارة وأنا وافقت عليك وأنت في هذا الوضع.. المهم حدث نقاش طويل. في النهاية قرر الرجل أن يفسخ خطوبته. البنت حزينة لأنها خسرته وتسأل ماذا تفعل؟

القصة ذكرت على لسان البنت في جروب خاص بالمشكلات الاجتماعية. وهذه هي النظرة المادية التي أقصدها والتي لا أحبها.

يسألوه: يا بني هل تستطيع أن تفتح بيت؟

هذا سؤال ليس له فائدة لان معيار الاشخاص لما يفتح بيت مختلف ، فربما مثلا كان يري ان راتب ٥ الالاف يكفي وربما عائلة العروس تري ان ما يكفي بيت عادي هو ٥٠ ، فربما تلك هي طبقتهم ومستواهم العادي .

وحتي لو كانوا متطلعين او طماعين يمكنه عدم المضي قدما ببساطة ، وليس مطالبة خطيبتة بالانتقال لبيت لا تعرف شكل الحياة فيه ولا نوع المستقبل.

غالبا رفض هذا السؤال ليس غرضه كشف الطمع لان ببساطة لا شئ يكشف الطمع الا المصارحه فعندها ستظهر محاولات سحب المال منه او المبالغة في الطلبات ، بل غالبا الغرض هو الهرب من التقييم بناء علي التكافؤ.

السؤال هو ما الوسيلة للتحقق من التكافؤ المادي غير السؤال عن الوضع المادي ؟

هنا لدي سؤال لكي، هل التكافؤ المادي أصلاً شرط؟ إن كان الشاب يسعى للتطوير من نفسه لكنه في بداية رحلته فهل هذا يجعله غير مناسباً؟ أعتقد أن هذه مسألة خطيرة تجعلنا نقيم العلاقات على الأساس المادي لا العقلي والنفسي

eman_hamdy أضف ردا

لو العريس من طرفها فهي تعرف كل شئ عنه اصلا ولن نسمع سؤال : هل من حقه إخفاء دخله ؟ ولن يقول احد لن اخبرها ولا يخصها .

اما عندما يذهب شخص غريب ويخبر فتاه لا يعرفها ان تغير بيئتها وحياتها فلماذا تفكر أن تفعل ذلك ؟ مثلا تنتقل من منطقة راقية لشعبية او للريف .

هي ستتعرف عليه لاحقا ولكن في لحظة التعارف الاولي يبدو الامر اشبه بمراجعه cv لمتقدم لا تعرفه و يكون امامك فقط المواصفات المكتوبة ونفس الشئ بالنسبة للشاب.

اعرف شخص كان يقول طوال الوقت انه يرغب في الارتباط بفتاة بيضاء وفي الاخر احب امراءة سمراء وتزوجها ، لو اخبره احد ان يذهب للرؤية الشرعيه لفتاة سمراء لم يكن ليذهب اصلا لانها فتاة غريبة لا تشبه خياله .

المراجعه الاولي كلها عملية سواء من حيث المادة او الشكل او التعليم او الثقافة العائلية المشابهة .

احيانا يحدث ارتياح او ميل من الجلسة الاولي و يؤثر هذا علي التقييم .

حسناً أنا لا أقتنع بزواج الصالونات أصلاً لذلك لن أجادلك في هذا، على كل حال ما أراه أننا إن وجدنا الشخص المناسب عقلياً ونفسياً وشعرنا برغبة حقيقية وقناعة بأنه الشخص المناسب فلا ينبغي أن يقف التفاوت الإجتماعي بيننا وبين قبوله

إن وجدنا الشخص المناسب عقلياً ونفسياً وشعرنا برغبة حقيقية وقناعة بأنه الشخص المناسب

هذا يرجع لما يريده الشخص حقا من الحياة ، فبعض الناس اولويتهم اصلا الرفاهية المادية والا لما راينا فتاة تتزوج شخص لا تشعر نحوه بانجذاب او شخص يتزوج اثنين للتبديل بينهم .

ولكن عموما كلامك صحيح ولكن احيانا البشر لا تستطيع ولو ارادات ، تخيل مثلا لو سندريلا بعد ان ذهبت لقصر الامير تعرضت للتنمر لانها لا تامل مثلهم ؟

هل ستنكد علي الامير حياته و تشكو معاملة اهله ام ستتعلم وتتكيف ؟ وهل هو سيحميها ام سيقول لها يكفي اني فرضتك عليهم ولا استطيع اغضابهم اكثر من ذلك ؟ وربما يكرهها لانها ضعيفة ونكدية .

لذلك فالنجاح يختلف من شخص لاخر وحسب درجة انصياعه للمجتمع .

إن كان المجتمع لا يقبلنا فتباً له، لا أرى أبداً اننا علينا التنازل عن شئ من أجل أحد، علينا أن نعيش كما نحب وليغضب من يغضب، مثلاً في المثال الذي ذكرتيه هي من حقها أن تطالب بكرامتها وأن تطالب بالمعاملة الحسنة، وعدم توفير ذلك هو الخطأ، فهو لم يتزوجها تكرماً عليها، إنما حباً فيها، لذلك هي ليس عليها أن تسدد ديناً لأحد

eman_hamdy أضف ردا

لذلك قلت لك ان الامر يتعلق بالافراد فليس كل من رفع شعار سيقدر علي تنفيذه حتي لو كان الشعار صحيح ، ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه .

و بعض الاشخاص اصلا لديهم عقد تتحكم فيهم رغما عنهم و تظهر بشدة مع شريك من بيئة مختلفه .

السؤال هو ما الوسيلة للتحقق من التكافؤ المادي غير السؤال عن الوضع المادي ؟

التكافؤ المادي ليس ضرورة من الأساس، الأخلاق أهم وما تستقيم به الحياة من أمور مادية. لكن لو الأسرة تريد مستوى معين بإمكانهم أن يقولوا ذلك مباشرة. ابنتنا لن تعيش في مستوى أقل. ومستوانا كذا. كما أن طبيعي أن يكون مستوى الشاب أقل، ويرتفع بمرور الزمن غالباً بسبب الترقي الوظيفي أو الاستثمار. لذا لا ينبغي أن يكون المستوى المعيشي معيار للقبول من الأساس. مع أني أفضل أن تكون الزوجة أفقر من الزوج أو في نفس المستوى

مع أني أفضل أن تكون الزوجة أفقر من الزوج أو في نفس المستوى

هذا اسمه تكافؤ مادي ، وطبعا من حقهم ايضا ان يفضلوا ذلك ، فليس انت فقط من تحدد التفضيلات ، و ان كانوا يفضلوا ذلك فعليهم ان يسألوا .

كما أن طبيعي أن يكون مستوى الشاب أقل، ويرتفع بمرور الزمن غالباً بسبب الترقي الوظيفي أو الاستثمار.

هذا ليس حقيقي بل هو استثناء ، مثلا شخص يعمل كفرد امن او عامل في مصنع وليس لديه توجه لتعلم صنعه او لغة من قال انه سيتحسن مع الوقت ؟

او حتي شخص لديه صنعه ولنقل سائق تاكسي او سباك الاغلب يبقي كما هو للابد و من يتحسن بالاستثمار هو الاقلية .

لذلك فالتفكير الصحيح هو ان يعد الاهل نفسهم لان هذا هو المستوي الذي ستعيش فيه ابنتهم لكي لا تلومه فيما بعد علي اشياء ربما لم يعد بها .

لذلك يجب معرفة وضعه الحالي بدقة و معرفة خلفيته وطريقة تفكيره وليس الافتراض انه سيتحسن فيما بعد الا لو كان موهوب او يوجد دليل علي ذلك ، لان هذا تحميل له بما يطيق .

وانا استغرب الحقيقة اصرار الذكور علي عدم حق الانثي في التركيز علي الماديات .

اصلا لو دخلت داخل عقل كثير من الرجال لوجدتهم يهتم لمتعته ومصلحته جدا ويرغب في اقتناء العديد من النساء لتحقيق رفاهيته الجسدية المادية ، فلماذا يستكثر عليها ان تتبع فطرتها في الراحه والرفاهية والتدليل ؟!

Abdelrahman_985 أضف ردا
اصلا لو دخلت داخل عقل كثير من الرجال لوجدتهم يهتم لمتعته ومصلحته جدا ويرغب في اقتناء العديد من النساء لتحقيق رفاهيته الجسدية المادية ، فلماذا يستكثر عليها ان تتبع فطرتها في الراحه والرفاهية والتدليل ؟!

طبيعة الرجل غير طبيعة المرأة، الرجل يعمل وهدفه ليس نفسه بل يبخل على نفسه برداء جديد أو حذاء جديد، في المقابل يرى متطلبات البيت والأبناء والزوجة كما يجب. أما الأنثى تريد المال من أجلها هي، نادراً ما تعطي ولو أعطت لمنَّت.

لو أراد الزوج شراء سيارة ب ٥ مليون واحتاج الرجل منها مبلغ تافه ولو ١٠٠ جنيه.

لقالت: أنا اشتريت لك سيارة. طبعاً في وقت الخلاف تحديداً. لذلك يقول أصحاب الخبرة: لو زوجتك لها عمود في البيت هده.

من حق الخطيبة تسأل وتدقق على الماديات لكن نتيجة ذلك ليست في مصلحتها إطلاقاً فنظرة الرجل تتغير نحوها ويراها مادية.

نادراً ما تعطي ولو أعطت لمنَّت.

من قال ان الرجل لا يمن ؟ هو يطالب طوال الوقت بالطاعة والرئاسة في المقابل .

الرجل يعمل وهدفه ليس نفسه بل يبخل على نفسه برداء جديد أو حذاء جديد

ليس الحذاء او الرداء اهم شئ للرجل بما اننا اتفقنا ان طبيعته مختلفه عن المراة ، بل الجنس .

فاول ما يفكر فيه الكثيرين بعد الطلاق في كثير من الاحيان هو الهروب من النفقة ليستطيع الزواج مرة اخري ، واول ما يفكر فيه عند الحصول علي ثروة هو تنويع الجنس بالزواج وليس ارسال ابناءه لبعثات للخارج مثلا او الانتقال بهم لحي ارقي .

لذلك هو يبحث عن مصلحته المادية بطريقته ويلوم المراءة علي فطرتها التي تحب الرفاهية والتدليل بطريقتها وكانه هو مقياس المادية الحميدة والمادية الخبيثة ):

برغم أنني أرى أن من حقها أن تنتظر الهدايا والمواسم وهكذا، فهذا يتعلق بالإهتمام لا بالماديات، لكن بالنسبة للمال هل ترى أنه حتى بعد الزواج من حق الرجل أن يخفي دخله على زوجته؟ أنا أرى أننا إن كننا أصبحنا بالفعل شخصاً واحداً وندير حياتنا وأهدافنا معاً فلماذا لا نتشارك الماديات بحرية؟ لماذا نترك بيننا هذا الحاجز

لكن بالنسبة للمال هل ترى أنه حتى بعد الزواج من حق الرجل أن يخفي دخله على زوجته؟ أنا أرى أننا إن كننا أصبحنا بالفعل شخصاً واحداً وندير حياتنا وأهدافنا معاً فلماذا لا نتشارك الماديات بحرية؟ لماذا نترك بيننا هذا الحاجز

في بعض الأحيان يجب أن يخفي ذلك. ماذا لو كان يريد الزواج بثانية دون معرفة الأولى؟ 😂

لو هناك مودة ورحمة داخل البيت، سيتعامل الشخصان كشخص واحد، لن يكون هناك أي حاجز، سواء مادي أو غيره. وهذا أفضل نموذج بلا شك.

لكن ماذا لو الزوج يعرف أن زوجته كثيرة الطلبات أو مبذرة؟ أكيد الوضع سيتغير وسبكون إخفاء دخله ضرورة.

ان كنا نتقبل أنه هو خطبها مثلا لجمالها أو دينها فلماذا لا نتقبل أنها قبلت به لماله؟ حاليا نرى أن عدد كبير من الرجال أصبحوا أيضا يفضلون تلك اللتي تعمل عوض العاطلة عن العمل. لا تفسير لهذا غير أنهم ماديين!

أنا من هؤلاء الذين يفضلون من تعمل، وليس سبب هذا أنني مادي أو أنظر لدخلها، وإنما أرى أن المرأة التي تعمل او تدرس ولديها طموحات شخصية قد وصلت لدرجة من النضوج قد لا تصل لها من سواها، وستكون خير شخص يشاركني حياتي ويتفهم ما أمر به وأستطيع أن أناقشها في طموحاتي واهدافي وعملي، أما بالنسبه للذين يخطبون فقط للجمال فنحن ندين ذلك ولا نراه أمراً صحيحاً أصلاً

الأمر عادي اذا كان شخص ما يرى أن زوجته من الأحسن تعمل و تدرس لتصل الى درجة نضوج و تفهم عالية. لكن يصبح غير عادي عندما ينتظر منها أن تكون ناضجة لكن لا تسأل عن مدخول شريكها!

فكل امرأة وصلت الى درجة النضج تجدها واعية جدا أن دخل الزوج المادي أمر جد مهم (بالاضافة الى أمور أخرى أكيد!!!) فان سئلت فقط عن الدخل هنا اعتبره red flag و ان سئلت عن الطموح و المشاريع المستقبلية هنا اعتبره نضج.

باي حق يخفي دخله هل ذهب ليشتري جارية ام يرتبط بشريكة حياة من حقها ان تعرف ولها حق الاختيار قد يكون دخل لا يوفر لها حياة ترضاها من حقها الرفض والانسان يجب ان يكون صريحا من البداية

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
M0hamd أضف ردا

مغالطة المقارنة بـ 'الجارية' هي حيلة المفلس؛ فمن يذهب للزواج يطلب 'سكناً ومودة' وليس 'إقراراً ضريبياً'. الصراحة لا تعني كشف الأرصدة البنكية التي يسهل إخفاؤها أصلاً، بل تعني الوضوح في القدرة على توفير التكافؤ الاجتماعي المناسب. وإذا كانت هي تبحث عن 'رقم' لتحدد قيمته، فهو يبحث عن 'زوجة' لا عن 'محاسب قانوني'. من يريد الاطمئنان بصدق ينظر إلى وظيفة الرجل، كدحه، وبيئته، أما الإصرار على الأرقام فهو الذي يحول الميثاق الغليظ إلى صفقة مادية، وعندها لا يحق لأحد البكاء على غياب المودة."

ممكن حضرتك تسال عن كثرة حالات الطلاق لن اقول بعد سنوات طويلة ولكن بعد الزواج بأشهر والاغلب الاعم الماديات لانه لا يستطيع تامين مصروفات البيت وهذا واقع عايشته وعندما تدخل المحيطون قيل هذا دخله ان اعجبكم وتهدم البيت ونتج طفلين اذا مرضا لم تجد الام علاجا لهمافالسؤال عن الدخل بشكل عام وليس بالتفصيل الممل ليعرف الاهل هل يستطيع تحمل المسؤلية من عدمه ولان بعض الشباب يتفق مع الاهل باعتبار ما سيكون عليه في المستقبل ثم تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن

انا ارى ان عدم رغبة بعض الرجال في الحديث عن دخلهم او وضعهم المالي قد يكون مرتبطا احيانا بنوع من عدم الامان او الحساسية تجاه الحكم عليهم.

خاصة اذا كانوا يخافون من ان يقاس قيمهم المادية فقط بمدخولهم لكن هذا لا ينطبق على الجميع لان البعض يعتبر الامر خصوصية فقط وليس مشكلة ثقة.

في المقابل لا يمكن ايضا القول ان الرجال هم وحدهم غير آمنين او ان النساء وحدهن ماديات لان هذه صفات بشرية تظهر عند الطرفين بدرجات مختلفة حسب الشخص والتجربة وطريقة التفكير. وجب أيضا القول أن العلاقات الصحية تقوم على الوضوح والتفاهم وليس على اتهام طرف كامل بصفة واحدة

 يمكنه معرفة إذا كانت مادية أم لا بطرق أخرى كثيرة، لكن يظل هذا حقاً من حقوقها. لا أقول إنها يجب أن تعرف الرقم تحديداً، لكن على الأقل يتراوح بين كم وكم؛ لأن منظور الحياة الكريمة يختلف من طرف إلى آخر. وطبيعي في البداية ألا يعرف الطرفان ما يحتاجه كل منهما من ماديات، لذا شخصياً لا أفضل كثرة النقاش حول هذه الأشياء. فإذا كان معجباً بها أو على الأقل مقتنعاً بها، فسيسعى هو لمشاركتها هذه التفاصيل من تلقاء نفسه، ولا داعي لمثل هذه الشكوك. كما أنني من معارضي فكرة أنها إذا كانت معجبة بك أو مقتنعة بك لن تنظر للماديات؛ لأن البشر مختلفون وأولوياتهم مختلفة. وما يستطيع إنسان تحمله ليس بالضرورة أن يتحمله الآخر، وهذا لا يعني أنها مادية، بل ببساطة قد يكون لديها اهتمامات أو مستوى معين لا يمكنها التنازل عنه.

أتفق مع كل ما طرحتيه بإستثناء أن الماديات قد تكون عامل مؤثر للإنفصال، لأنها إن كانت فعلاً تحبه فستتفهم أنه في بداية طريقه وستدعمه إلى أن يضاعف دخله، ففي النهاية الدخل المادي ليس عامل ثابت وليس هناك أي ضمان لدوامه بنفس المعدل أصلاً، ومن يعتبرونه عامل لا يمكن التنازل عنه قد يخسروا بذلك إختيار الشخص الصحيح ويقعوا في إختيار شخص لديه من الماديات ما يكفيهم لكنه ليس لديه النضج الكافي ليحتويهم

صحيح أن الماديات ليست عاملاً ثابتاً، ولكن على الفتاة أن تبذل ما في وسعها وتتأنى في اختيار شريك حياتها بالوضع الذي يناسبها. ففي المستقبل يمكن أن يتغير كل شيء وممكن لا، فعلى الأقل أن نملك في أيدينا الآن. أما نقطة الحب والدعم فهذا لا يطبق على جميع العلاقات؛ فالكثير من الأشخاص كانت ظروفهم المادية سبباً في انفصالهم رغم أنهم زعموا أن الحب سيصنع المعجزات ويجعلهم يتحملون. وعلى الصعيد الآخر، كثير من العلاقات نجحت بهذا الشكل؛ إذاً فهي ليست قاعدة عامة، ولكن حسب كل شخص وأولوياته.

لماذا تعتقد أن المرأه اذا سألت عن مال خطبيها تكون ماديه ، ممكن تكون عاوزه تعرف علشان مثلا عندما يتم الزواج تعرف حينها كيف سيكون حال البيت وهل تستطيع أن تتدخر مبلغ ام لا . لكن يجب علي الخطيب أن يعرف خطيبته اذا كانت ماديه ام لى و يعرف ذلك من كثره الطلبات التي تطلبها منه.

السؤال المباشر عن الدخل يفتقر إلى اللباقة ويسهل تزييفه، بينما الأذكى هو قراءة وضع الخاطب من وظيفته التي تعكس مستواه المادي بوضوح. الأمان الحقيقي لا يضمنه "رقم"، بل التكافؤ الاجتماعي والتحري عن محيطه وأصدقائه؛ فهم المرآة الأصدق لطباعه واستقامته، وهذا هو الأصل في السؤال.

لا أعتقد أن سؤالها عن الدخل هو علامة خطر إذا كان هو المسؤول عن الإنفاق ، فمن حقها أن تعلم و إن لم تسأل فسيسأل أهلها بالضرورة ، و لا أعلم كيف يقول الزوج أن هذه خصوصية مالية له ، فهم شركاء الآن ، و ما الذي يمكن أن يضره في معرفة زوجته بدخله؟