11

ماهي أفضل الكتب؟

لاحظت في المدة الأخيرة شغفي في قراءة الكتب حيث أنني أقرأ أكثر من عشرين صفحة يوميا بعدما كنت لا أتخطى الخمس صفحات، بدأت برواية"في قلبي أنثى عبرية "وكانت من أفضل ماقرأت حتى الآن، وأعجبني أسلوب خولة حمدي في سرد الأحداث التي تتخللها معلومات تاريخية ودينية في نفس الوقت!

هل تنصحونني بروايات من نفس القبيل، أو على الأقل روايات تحوي قصصا مشوقة تحوي معلومات بحيث يمكن التقاط هذه المعلومات بشكل سريع ولا يخرج من ذاكرتي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كبدابة ولتحفيز نفسك على القراءة لا مشكلة من قراءة الروايات المطعمة بأحداث تاريخية ولكن على شرط ألا تستندين إليها في بناء حكمًا على فترة تاريخية بعينها لأن الروايات ليست سردًا تاريخياً محكمًا مبنيًا على قواعد علمية للسرد التاريخي. وأفضل من هذا برأيي الروايات الأدبية الخيالية التي نعرف انها خيال ولكن تفيدنا كأدب ولغة وحوار ورؤية الكاتب أو الكتبة نفسها. وبعد الروايات أنصحك بقراءة الكتب التاريخية نفسها لأن فيها متعة كبيرة وكما قال الشاعر:

ومن وعى التاريخ في صدره....... أضاف أعمارًا إلى عمره...

كيف تحكم على كتب تاريخي يا خالد من وجهة نظرك؟ أسأل لأن كتب التاريخ تحديدًا نسبة التأويلات فيها للحقب الزمنية عالية جدًا تبعًا لأفكار وتوجهات الكاتب السياسية، وتحيزاته، وما إلى ذلك.. فكيف تعرف مصداقية كاتب في سرد التاريخ؟

بالطبع لن تجدي كاتب تاريخ نزيه كل النزاهة حتى ان العقاد قال قرأت أربع سير لنابليون بونابرت وكانت الأربعة مختلفة! ولكن ما أعنيه بالتاريخ هي الأحداث بغض النظر عن تأويلها ولا مشكلة برأيي أن نقرأ أكثر من كاتب لنفس الحقبة الزمنية وأقرب مثال للإختلاف مثلاً أننا نقرأ تاريخ أسرة محمد علي قبل ثورة يوليو بصورة غير ما نقرأها بعد تلك الثورة وهذا مفهوم. هذا الفهم في الإختلاف بحد ذاته يفيدنا ويزدنا متعة لا نجدها في قراءة الأدب الخيالي.

هل هناك معايير محددة أو إشارات تعتمدة عليها يا صديقي خالد في تقييم مدى مصداقية الكتاب التاريخي؟ أنا مثلا لا أقرأ بشكل عشوائي لكنني أقرأ للكتاب الذين أثق بهم أو بتوجههم أو تمت تزكيتهم من شخص أثق به في هذا المجال خصوصا.. لكن حينما نقرأ كتابا لكاتب لا نعرفه، ألديك معايير غير أن نقرأ نفس الفكرة أو الموضوع التاريخي لأكثر من كاتب؟

أنت كما لو كنت تقرأ أفكاري أجبت عن سؤالك. وهو تزكية كتاب لهم باع من الشهرة و المصداقية لكتب بعينها أو أن أقرأ لكتاب نثق في أمنتهم العلمية وانهم رجال لا يخونون أقلامهم وهذا تعرفه حينما تقرأ عن هؤلاء الكتاب أنفسهم.

بالطبع لن تجدي كاتب تاريخ نزيه كل النزاهة حتى ان العقاد قال قرأت أربع سير لنابليون بونابرت وكانت الأربعة مختلفة! ولكن ما أعنيه بالتاريخ هي الأحداث بغض النظر عن تأويلها ولا مشكلة برأيي أن نقرأ أكثر من كاتب لنفس الحقبة الزمنية وأقرب مثال للإختلاف مثلاً أننا نقرأ تاريخ أسرة محمد علي قبل ثورة يوليو بصورة غير ما نقرأها بعد تلك الثورة وهذا مفهوم. هذا الفهم في الإختلاف بحد ذاته يفيدنا ويزدنا متعة لا نجدها في قراءة الأدب الخيالي.

أنا بصراحة لست مع فكرة الروايات التاريخية لأنها غصب عنك ستؤثر عليك وتترك في ذهنك أحداثًا ربما ليست حقيقية فتجد نفسك تحفظ تفاصيل أو مواقف لا تمت للتاريخ بصلة الأفضل أن نترك جانب التاريخ للكتب التاريخية نفسها لأنها أوثق وتعطي صورة أدق بينما الروايات الأدبية الخيالية فأنا معك فيها لأنها تنمّي الخيال واللغة وتكشف أسلوب الكاتب ورؤيته دون أن تضع في ذهن القارئ صورة مزيفة عن أحداث واقعية

ما شاء الله جميل جدًا أنك بدأت تكتشفين متعة القراءة وتزيدين عدد صفحاتك يوميًا

أنا أيضًا أحب هذا النوع من الروايات التي تمزج بين القصة والمعرفة وروايتي المفضلة تبقى دائمًا في قلبي أنثى عبرية

وأرشح لك هذه الروايات كمرحلة مبدئية لدخولك في عالم الروايات:

  • قنبلة الاستخدام الشخصي: رواية مقتبسة من أحداث حقيقية قريبة جدًا من أسلوب "في قلبي أنثى عبرية"
  • آزر: أيضًا رواية مستوحاة من أحداث حقيقية وستجدين فيها أسلوب مشوق ومعرفة مفيدة
  • إيكادولي: رواية تأخذك لعالم آخر وأسلوبها مشوق
  • السلام عليك يا صاحبي: كتاب قصير لكنه مؤثر جدًا برسائله العميقة
  • لأنها كيارا: مزيج رائع من التشويق والإثارة والخيال
  • آرسس: رواية تأخذك إلى أجواء مميزة جدًا
السلام عليك يا صاحبي: كتاب قصير لكنه مؤثر جدًا برسائله العميقة.

كل كتب أدهم الشرقاوي خفيفة ظريفة تمسل العقل والقلب معا فعلا تصلح كبداية للغوص في القراءة

آرسس: رواية تأخذك إلى أجواء مميزة جدًا

آرسس قرأت جزأها الأول فقط حتى الان، وهي جيدة جدا لكن أعتقد ليس للجميع يحب هذا النوع من الروايات، وإن كان أنا شخصيا أعجبتني

كل كتب أدهم الشرقاوي خفيفة ظريفة تمسل العقل والقلب معا فعلا تصلح كبداية للغوص في القراءة

نعم كلامك صحيح فأنا أحب كتاباته جدًا

آرسس قرأت جزأها الأول فقط حتى الان، وهي جيدة جدا لكن أعتقد ليس للجميع يحب هذا النوع من الروايات، وإن كان أنا شخصيا أعجبتني

أكملها بما أنها أعجبتك فهي حقاً رائعة وتستحق القراءة

لو تحبين الروايات التي تدفعك إلى البحث عمومًا، وربما حب مجالات أخرى للقراءة، فإليك روايات دان براون، بها تفاصيل دقيقة ومهمة جدًا عن اللوحات الفنية وعن طرائق التفكير البشرية، وطبعًا غموض وتشويق وغيرها من عناصر للحبكة، بالإضافة إلى معلومات علمية دقيقة ومفيدة، أما الدراما والتراجيدي، فلم أقرأ سوى "عداء الطائرة الورقية".. وهي جميلة جدًا.

أتفق معك كثيرًا 👌، فالقراءة تصبح أمتع حين تحمل الرواية قصة مشوقة ومعها معرفة تُقدَّم بسلاسة بين الأحداث.

شخصيًا لاحظت هذا في روايات أحمد آل حمدان خاصة أزر، حيث يدمج الخيال برمزية عميقة تبقى عالقة في الذهن، وكذلك في أعمال حنان لاشين وأسامة المسلم وسما سامي التي تحمل رسائل وأفكار تثري القارئ دون أن تفقده متعة السرد.

هذا النوع من الكتب فعلاً يعلّمنا كيف نقرأ بالعقل والقلب معًا ✨📚

هناك فرق بين القيمة التاريخية والعاطفية وبين القيمة المالية، لكن ما يدهشني حقًا أن كتبًا عادية كانت يومًا مساكن الأفكار، تحولت اليوم إلى أثمن الكنوز. ‘مخطوطة ليستر’ بدفتر صغير ونادر، بيعت بـ30.8 مليون دولار، مما يجعلها أغلى كتاب، ويعرفنا أن كلمة واحدة أو رسمًا واحدًا لا زال بمقدوره أن يُغيّر العالم… أو السعر!

نصيحتي هي الابتعاد تدريجيا عن الروايات، لأنها ليست مصدر ثقافة، تنتج ثقافة ممزوجة بين معلومات صحيحة ومعلومات خاطئة (بسبب خيال الراوي)، أو تعطي المتعة فقط دون فائدة حقيقية على المستوى الفكري والثقافي العميق.

بدلا عن ذلك، أرشح لك كتب التاريخ والسيرة لأنها أقرب في المتعة للروايات، يمكن أن تكون جسرا للكتب الثقيلة بعد ذلك التي تصنع الفكر حقا وتعطي الثقافة الحقيقية.

أنصحك مثلا بكتاب الرحيق المختوم في السيرة النبوية، قصص الانبياء لابن كثير، سير أعلام النبلاء (خاصة سير الصحابة) للذهبي...

هنالك كتاب بعنوان "حديقة النبي "لم ابدا بقراءته لكنني ساشرع فيه إن شاء الله بعد الانتهاء من رواية" "في قلبي انثى عبرية"، فهل تنصحني بقراءته؟ وعن ماذا يتحدث بالضبط؟

لا أعرف في الحقيقة، وشخصيا لا أحب قراءة الدين من كتب الأدباء، أحب قراءته من كتب العلماء الراسخين، لأن الأدباء للأسف يخطؤون كثيرا وغالبا ما يغلبون الأدب والشعور على العلم فيقعون في الكثير من الأخطاء والمغالطات.

أما خارج المجالات الدينية فلا بأس بقراءة كتب الأدباء الكبار للاستفادة من اللغة والفكر ربما.

أنصحك باستغلال فترة الشغف في القراءة هذه لقراءة ماهو مفيد، وأقترح عليك ماهو نافع وشيق ومشوق في نفس الوقت على غرار قصص الصحابة والصالحين للشعراوي، كتب أدهم الشرقاوي، كتب العقاد، كتاب لا يمكنك إيذائي، كتاب محاط بالحمقى.. الخ

ويمكن أن تقطعي بينها بين الفينة والأخرى (أو تقرأي بشكل جانبي موازي) بروايات مثيرة كروايات أجاثا كريستي أو البؤساء أو الكونت دي مونت كريستي أو آرسين لوبين أو روايات هولمز