إعارة الكتب

اشتريت كتاباً يعتبر من كتب التراث ومن شدة إعجابي به ومن منطلق محبة الخير للآخرين حدثت صديق لي عنه فطلب استعارته فرحبت ولكن للاسف ماطل في إعادته وتحجج بأعذار فعرفت ان الكتاب فقد وأدركت خطأي وسارعت لشراء نسخة أخرى مع العزم بألا أعير أحدا أي كتاب .

نصيحتي ألا تعيروا كتبكم نهائيا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا

لكن هناك أشخاص يحافظون على أغراض الغير. أنا سلّفت شخصًا مبلغًا من المال منذ سنة تقريبًا، ولا زال يماطل معي إلى الآن. هل معنى هذا أني لن أعير أحدًا مرة أخرى؟ بلى، لأني فعلت هذا بنية النفع، وأنا أحق بهذه الحسنات، لكني سأختار الأشخاص الذين أقرضهم المال من الآن فصاعدًا.

قرأت مرة أنه ان أردت أن تعير شخصاً شيئاً ما، عليك أن تفترض أنه لن يعيده. فان كان لا بأس ان لم يعده لك ولن تتأثر، فأعره إياه. وإلا فلا تعره.

فمثلا في حالتك هذه، لو سألت نفسك هل لو لم يرجع الكتاب لي فلا بأس بذلك ؟

هل لو أعرته ١٠٠ دولار ولن يعدها سأزعل منه؟ وهكذا.

بصغري كنت أستعير كتب من مدرسي ووقتها عقد معي اتفاق لو حافظت على الكتب وأعادتها كما هي سيعطيني مجموعة أخرى وهكذا، وبالفعل تعلمت وأحببت القراءة من هذه الفكرة وأتذكر له هذا الموقف باستمرار، لذا الإعارة ليست سيئة بكل الأحوال هي تعتمد على الشخص الآخر ومدى تقديره للكتب وحفاظه عليها.

لكن من استعار الكتاب هنا ليس طفلًا، وكان من الواجب عليه الحفاظ على الكتاب وعلى الأمانة، وإذا ضيعها فأبسط ما يمكنه فعله هو شراء نسخة أخرى لتعويض صاحبها مع الاعتذار له.

هناك بعض الاشخاص لا يهتمون ان استعارو شيء سواء كتاب او غيره وتصرف صديقك خاطئ ، وانا عن نفسي لا أحب اعارة اغراضي الا لمن اثق بهم وفي حفاضهم عليها.

أسعار الكتب اليوم مرتفعة جدًا ممكن تستمر في إعارة الكتب لكن اقترح على من يطلبه مبلغ مادي كضمان يأخذه مرة أخرى عند إرجاع الكتاب وإذا أضاعه أنت تقدر على شراء غيره لكن لن تتحمل التكلفة مرة أخرى ووضح أن ذلك بسبب تجارب من بعض الاشخاص معك لكني بنسبة كبيرة أقيد عدم إعارة أي شيء خاص بي بسبب تجارب كثيرة مريت بها

صراحة لا أستطيع أن أعير أحداً أشيائي أبداً، لأن كثير من الأشخاص لا يهتموا بممتلكات غيرهم، فإذا طلب مني شخص أن يستعير كتاباً مني أو غرض ما أعتذر بهدوء، وأخبره عن المكان الذي اشتريته منه.

اختلف الكاتبان ابراهيم عيسي و يوسف زيدان من قبل في هذا الأمر ، ابراهيم عيسى يرفض إعارة الكتب ، و يقول إذا طلب مني أحد كتاب فاني اشتري له نسخة و لكن لا اعطيه نسختي. أما يوسف زيدان فقال لا مشكلة فليأخذه و لا مشكلة من عدم إرجاعه فمحتواه الآن في رأسي. و أنت مع الرأي الثاني ... صحيح لن يفقد أحد كتاب قرأه ، إلا إذا فقد رأسه.