محبي القراءة دائمًا ما يكون لديهم الكثير من الكتب، سواء قديمة أو جديدة لدرجة أنها قد تصبح مكدسة في كل مكان وكل ركن في الغرفة أو في المنزل، فالكتب القديمة لا نستطيع الاستغناء عنها بسهولة لقيمتها أو لارتباطنا بها أو لأننا ببساطة قد نرجع لقراءتها أو مراجعة أي معلومة فيها في أي وقت، كما أنه بالتأكيد سيكون هناك دائمًا كتب وروايات جديدة تنزل السوق والمكتبات وسنود اقتنائها وقراءتها.
كيفية استغلال الكتب القديمة؟
مساهمتك استنبتت في ذهني فكرة جميلة جدا، لماذا لا ننشئ جروب على الفيسبوك او اي وسيلة تواصل لتبديل الكتب مع الغير؟، كل مننا يعرض ما لديه من كتب لم يعد بحاجة اليها، والاخرين يعرضوا عليه ما لديهم من كتب قديمة، ويتم التبديل، جميع الاطراف ستنتفع من هذه الخدمة
انا أؤيدك يا يوسف مع تطبيق مبدأ الإعارة المشروطة بدلاً من إهداء الكتاب كلياً، يمكن وضع ختم أو ملصق في الصفحة الأولى مكتوب فيه: هذا الكتاب ملك لـ (فلان)، يُرجى قراءته ثم تمريره لشخص آخر بدلاً من تركه على الرف. هنا، يتحول كتابك إلى مسافر ينقل المعرفة، وتظل أنت صاحب الفضل الأول، مع إمكانية استرداده يوماً ما إذا كان نادراً.
المشكلة في نقطة الإعارة، هي الخوف من عدم استرجاع الكتب لأي سبب، أو ضياعها، أو عدم محافظة الشخص على الكتب بطريقتك، ولذا، تكون الإعارة في رأيي للكتب التي غالبًا لن أشعر بالضيق إذا ما حدث لها أي مما سبق. وشخصيًا أنا أحب المكتبات المنزلية :D لذا، لا مشكلة عندي مع تكدس الكتب.
طبعاً أفضل خيار هو إعارتها أو اهدائها لغيرنا حتى تعم الفائدة ويكتسب الإنسان الأجر ..
ولكن هذا يعتبر ضرب من الخيال إذا ما عرضنا الأمر على شخص يحب الكتب مثلي 😁
لكن لي صديق مقرب في الجيش، ما شاء الله عليه دودة قراءة ويفعل شيئاً جميلاً
الكتاب الذي يحبه ويتعلق به يهديه لغيره
رأيته بعيني يهدي كتاب ضخم في تفسير القرآن لأحد الأشخاص.. تعجبت من الأمر في البداية
وعرفت أنه معتاد على ذلك
ومن وقتها وأنا انتظر دوري من عطايا هذا القارئ الذي حقق ما لا استطيع إلى الآن فعله
أقول له دائماً "يا أخي الأقربون أولى بالمعروف"
ويرد "خلاص بطلتها الشغلانة دي" 😂
فالكتب القديمة لا نستطيع الاستغناء عنها بسهولة لقيمتها أو لارتباطنا بها أو لأننا ببساطة قد نرجع لقراءتها أو مراجعة أي معلومة فيها في أي وقت ...
لدي الكثير من الكتب وأحيانا افكر في التبرع بها لمكتبة او اوزعها على الجيران ولكن وباعتبار انها كانت في يوم من الايام المتنفس الوحيد بالنسبة لي وانيسي وجليسي اتراجع ثم بعد فترة احمد الله انني لم اوزعها على الجيران لانني احتجت لها ولو اني وزعتها لكان علي ان اعيد شرائها من جديد...
ايضاً من خلال تجربتي ان بعض الكتب التي وزعتها او اهديتها وجدتها بعد فترة مرمية في الشارع وممزقة شر ممزق فقليل من الناس من يعرف قيمة الكتاب وقليل من الناس من يقرأها واكثرهم وللأسف الشديد يرونها مجرد اوراق يمزقونها ورقة ورقة ويستخدمونها لصنع القصاصات او لتغطية الخبز او غيرها وربما لا يدرون انها طُبِعت للقرآة اصلاً وما أحسن ما قال الشاعر :
أانثر دراً بين سارحة النعم
أانظم منثوراً لراعية الغنم
ومن منح الجهال علماً اضاعه
ومن منع المستوجبين فقد ظلم
وقد بالغ البعض في غيرته على كتبه حتى قال :
تمسك بالكتاب ولا تعره 0 فإن إعارة المحبوب عارُ
ومحبوبي من الدنيا كتابي 0 فهل ابصرت محبوباً يعارُ .
يا أهلا أستاذ يحيى سعيدة بعودتك للمنصة 👋
أتفهم شعورك فأنا أيضًا أجد صعوبة في التخلي عن الكتب. قد أعيرها لأحدهم فترة وأشعر بالضيق إذا حدث بهم أي تغير ولو حتى ثني في الصفحات 😅
أعتقد أنه بمجرد أن تقومي بفرز هذه الكتب قد تجدي أن بعضها يمكن الاستغناء عنه لكن ربما لم تنتبهي لهم، الأمر أشبه بمحاولة تفريغ الصور من هاتفك مثلا لتوفير المساحة فقد تعتقدين أن كل الصور لديكي ذات أهمية ولا يمكن الاستغناء عنها لكن بمجرد أن تبدأي في فرزهم ستجدي ما يمكن الاستغناء عنه بدون ضرر. كما يمكنك القيام بمبادرات مثل اعارة الكتب لمن يريد قراءتها لكن لا يستطيع شراءها مثلا
المشكلة ان البعض من غير محبي القراءة الورقية يرون فعلا ان التمسك بالكتب هو إهدار للمساحة، والارتباط العاطفي بالكتاب يجعلها مركونة بدلاً من تداولها.لكني احتفظ بكل كتاب قرأته ولا استطيع إعارته ابدا غالبا هو تعلق نفسي.
التعليقات