كنت في بدايات اهتمامي بالقراءة اقرأ أي شئ وكل شئ، بدون أي جهد منظم أو واعي، فقط اقرأ الكثير من الكتب.
لكن اكتشفت بعد فترة أنني لا أكون معرفة حقيقة، ولا يمكن أن أعتبر نفسي مثقفا بأن آخذ من كل بستان زهرة، لذلك بدأت انتقي بعناية الكتب التي اقرأها لتخدم هدف معين أو تشكل لدي معرفة أو تصور عن مجال ما، بالإضافة للتركيز على الكتب المعرفية التي تقدم معلومات حقيقية وليس الكتب التي ترسل الكلام دون إضافة الكثير، يعني ركزت على الكيف أكثر من الكم.
ولكني مع كل ذلك ما زلت ضائع وسط هذا الكم الهائل من الكتب من كل المكتبات الشرقية والغربية.
التعليقات
بالنسبه لي افضل أن أبدأ من نفسي ترميم آلام السنين ثم تنمية الذات وتنظيم الوقت ثم لترك العادات السيئه ثم لتطوير الذات واكتشاف مهاره مدوفه عرفتها عن طريق قراءة الكتب لذا عليك أن ترمم نفسك وتغير من نفسك ثم تبدأ بمجال انت تحبه مثل كتب نفسيه او روايات أو تنميه بشريه أو تنميه ذاتيه أو غيرها
مرحبًا اليمامة،
لكن احذري أن تكون هذه الكتب خدّاعة.
هذا المجال "تنمية الذات وما على شاكلته" تحول منذ ظهوره إلى صناعة وشعارات رنّانة، بهرت الكل بها، وجمع أصحاب الكتب هذه من ورائها مبالغ طائلة.
ولكن اللعبة بدأت تنكشف.
لذلك عليكِ أن تحرصي جدًا عند اختيارك كتاب من هذه الفئة. أن تتأكدي من خلفية مؤلفه، وكذلك القيمة التي سيضيفها لكِ.
شكراً لك يا رغده جعفر
لكنني اهتم بحياة المؤلف قبل كتابه
الكتب الذي اختارها للذات لا اختارها عبث اختارها حسب تقييم الاشخاص لهذا الكتاب مثلاً كتاب العادات الذريه من اروع الكتب في تنمية الذات وكتاب معجزة الصباح أيضاً كتب عمليه ساعدتني كثيراً من التغير من حياتي
ممكن معجزة الصباح، تشاركينا ملخصًا عنه في أي وقت متاح لديك.
بالمناسبة أنا أقرأ حاليا كتابا اسمه "نظرية الصباح".
هذا للصدفة البحتة.
لذلك جذبني الاسم وأريد أن أعرف ما بداخله، وأعتقد أنه سيحتوي كذلك على نصائح عملية نطبقها جميعًا.
كتاب معجزة الصباح يتكلم عن كيف يمكنك تغير حياتك للأفضل عن طريق روتين صباحي يومي بسيط يركز على استخدام أول ساعة من اليوم في تطوير نفسك ذهنياً وجسدياً وروحياً من خلال تأمل.. كتابة أهدافك ..ممارسة الرياضة..قراءة..وشكر وحب الذات الفكرة الأساسية إنه بداية يومك بطريقة واعية ومنظمة ويعطيك طاقة وحماس ووضوح لأهدافك طوال اليوم
لدي كتاب صوفي اسمه (الإشارات الإلهية) ، ربما لست من متبعي الصوفي بطرقها المعروفة لكني أحب بعض كتبهم وأحب تزكيتهم لأنفسهم.
هذا الكتاب كل فترة أرجع إليه أقرأ منه قليلا، أشعر وكأني أستعيج نفسي فعلا وأقف للحظات عن تسارع أحدث الحياة وأعطي نفسي فرصة للإستشفاء والتأمل والتفكر.
يمكنني القول بأن هذا الكتاب هو أكثر كتاب أفادني عمليا على الرغم من أنه كتاب نظري.
إذا فعلا نصيحتك في محلها فيما يخص أهمية ترميم النفس أو بالمصطلح الأشمل تزكيتها.
لكن تنمية بشرية بصراحة فرغت منها وأدركت ألاعيبها وأنها لا تجدي نفعا"في أغلبها"
أين المشكلة في أن تكون لك قراءات متفرقة وتقرأ كل شيء؟
هذه ظاهرة منتشرة حتى عند أعظم المفكرين والباحثين والقراء، لا بل لا أبالغ عندما أقول أن من كمال القراءة أن تقرأ كل شيء وأي شيء ، لسبب بسيط وهو أن القارئ الجيد هو القارئ الموسوعي المنفتح على تخصصات عدة، فهو يعرف شيء عن كل شيء، مع الأسف يريد أن يقنعنا الكثير من الأشخاص أن عليك أن تتخصص في مجال معين وأن من يعرف كل شيء عن شيء أفضل من أن يعرف شيء عن كل شيء، وهذا غير صحيح واقعيا، لأن من يعرف كل شيء عن شيء، أن أنه حبس تخصصه، كمن يرى بعين واحدة، بينما من يقرأ في كل المجالات يرى الصورة كاملة بعينين مفتوحتين وعلى عكس ما يشعون نجد فعلاً بأن القراءة الموسعة والمتفرقة لا تربك العقل، بل توسّع قدرته على الربط، وتمنحه أدوات تحليل متعددة لا يملكها المنغلق في حقل واحد بل وتجعله قادر على النقد والمقارنة، أيه نعم التخصص مهم، لكنه خطوة تأتي بعد مرحلة التوسّع، و كثير من الاكتشافات الكبرى جاءت من اشخاص وعقول كسرت حدود التخصص وربطت بين حقول مختلفةبالقراءة في كل شيء. او اشياء عدة على الاقل
أين المشكلة في أن تكون لك قراءات متفرقة وتقرأ كل شيء؟
هذه ظاهرة منتشرة حتى عند أعظم المفكرين والباحثين والقراء
في الحقيقة أنا كنت متوافق مع هذا الرأي، ولكن لا أدري وجدتني مشتت لدرجة كبيرة في فترة من الفترات ولا أنتج أي شئ وبالعكس كنت في حالة من الاكتئاب والتفكير المفرط.
ربما الفارق هو فرق المرحلة أو فرق الزمن، فأنا من جيل z الذي يتشتت بسرعة، ليست فقط الكتب هي المدخلات المعرفية لدينا مثل من ذكرتي، فنحن بالإضافة للكتب نتغزى بالكثير من محتوى وسائل التواصل الاجتماعي، والإعلانات بالإضافة للظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تدفعنا في ذلك السباق المقيت لنواكب سرعة الحياة ونستطيع فعل شئ لأنفسنا، أجدني وسط كل هذا لا أستطيع أن أقرأ كما السابق في كل شئ، علما بأنني ما زلت أقرأ في مجالا مختلفة لكن كما وضحت أحاول التركيز على الكيف أكثر من الكم. واقرأ ما يفيدني تناسبا مع الفترة الحالية.
كنت أقرأ كل ما هب ودب بشراهة ، لكن بعد نمو أسرتي الصغيرة وكثرة الإنشغالات اضطررت للإنتقاء في الكتب وبعد قراءة عشرات التوصيات في الإنترنت أو نوادي الكتب في منطقتي. كما أني لاحظت أني صرت أكثر نضوجا في القراءة عما كنت عليه قبل 20 عام. فصرت أعيد قراءة بعض الكتب بهذه العقلية الأكثر نضجا.
ولكني مع كل ذلك ما زلت ضائع وسط هذا الكم الهائل من الكتب من كل المكتبات الشرقية والغربية.
هذا ما يفعله الجميع .. كثير من الناس يقرأون — ليس لأن الكتاب «حيا»، وليس لأنه نقل تجربة أو فكراً أو روحاً — بل لأن الكتاب متاح، أو «تقليد»، أو لأن أحدهم قال «اقرأ». ولكن هل هذا كافٍ؟ ..
هذا المقال سيفيدك جداً في معنى ان نختار ما نقرأ ولماذا يجب الحرص: