19

كتابة الذكاء الاصطناعي للكتب والروايات

لاحظت بالفترة الأخيرة انتشار عدة طلبات من أشخاص لتحويل نصوص قاموا بتوليدها بالذكاء الاصطناعي إلى كتب أو روايات ذات طابع إنساني! فصاحب النص في العادة يكتب بعض الأفكار بأحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي ثم يطلب منه أن يكتب رواية عن هذه الأفكار أو الشخصيات، ولأن الذكاء الاصطناعي يفتقر للمشاعر الإنسانية فأعتقد أن النصوص تخرج باردة وتفتقر اللمسة الإنسانية لذلك يحاول الشخص أو يطلب من أحد المساعدة في تحويل النص الآلي إلى إبداع إنساني!

الروايات من المعروف أنها حكايات والحكايات إما تعتمد على الواقع الذي يتم سرده من خلال أشخاص لديهم مشاعر وعواطف وأفكار، أو على الخيال الذي يحتاج للتحليق في سماء الإبداع والتفكير خارج حدود المألوف، وكلاهما شيئان لا تستطيع الآلات القيام بهما سواء التعبير عن المشاعر أو التحليق بالخيال، فهنا اللمسة البشرية لا غنى عنها.

وكذلك من المعروف أن الذكاء الاصطناعي يأتي بالمعلومات في الأصل مما تدرب عليه ومن مصادر موجودة ومنشورة على الإنترنت في مواقع ومدونات ومنصات مختلفة حتى أنه عندما تسأله عن شيء أو معلومة غالبًا ما يذكر مصدرها ورابط الموقع الخاص بها، لذلك فلنتخيل أن شخصًا طلب من الذكاء الاصطناعي أن يكتب له كتابًا عن موضوع معين، أو حتى قام هو ببذل بعض الجهد وأدخل طلبات لكل فصل يريده فسيحصل على المحتوى جاهزًا في دقائق! وذلك بالطبع من المصادر الجاهزة التي كتبها أشخاص آخرون من قبل، كما أن هنا الكتب لن تحتاج للمسة إبداعية كالروايات، فهو ألف كتابًا وصار كاتبًا في دقائق!

فما رأيكم في هذه الظاهرة؟ وفي هذه الحالة من يكون صاحب الكتاب أو الرواية، الذكاء الاصطناعي، الشخص الذي قام بتوليد النص، أم من ساعد في إضافة اللمسة الإنسانية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اتعجب ممن يستغل الذكاء الاصطناعي ليكون مؤلف بالغصب أو مصمم أو مبرمج أو أي شيء بالغصب، فهو لا يريد أن يتعلم أصول المجال الذي سيدخله، ولا يريد أن يبذل مجهود في التنفيذ ولا يريد بذل أي مجهود عموما. وفي تلك الحالة لا شك أن ملكية الكتاب لا بد أن يتم تقاسمها بين الذكاء الاصطناعي وبين من اضاف اللمسة البشرية، ولكن على أرض الواقع فالملكية في النهاية ستعود لمن طلب من chatGPT أن يكتب له الكتاب

عندك حق، فمن يريد الآن أن يكون شيئًا بالغصب حتى ولم يكن يجيدالقيام به يستخدم الذكاء الاصطناعي للقيام بالعمل بدلًا منه!

لكن من الجيد أن الناس بدأت تنتبه للفرق بين الإنتاج البشري والذكاء الاصطناعي فأصبحت أرى المزيد من المشاريع التي يطلب أصحابها كتابة مقالات أو اسكربتات مثلًا أو غيرها بدون استخدام الذكاء الاصطناعي.

في الحقيقة كلامك صحيح مئة بالمئة في (أن الذكاء الاصطناعي يفتقر للمشاعر الإنسانية فأعتقد أن النصوص تخرج باردة وتفتقر اللمسة الإنسانية ) فالكتابة فنٌ يحتاج الى مشاعر حاضرة وأفكار ملهمة وهذه الظاهرة حقاً سيئة ولا أُحبذ استخدامها لأن من يستخدمها ينسب إليه كلاماً لم يكتبه وأفكار لم تخطر له

لكن لا أجد مشكلةً في أن نطلب المساعدة من الذكاء الاصطناعي وأقصد بأن نأخذ منه بعض الأفكار أو الإلهام و نعيد بنائها بطريقتنا وفكرنا فمثلاً أن طلب من الذكاء أن يعطينا معلومة جديدة وغريبة فنبدأ الكتابة بناءً على هذه المعلومة ... رأيي أن نأخذ بعض الأفكار أفضل من أن نعطيها للذكاء الاصطناعي ونقول له أكتب لنا عنها ...إن عكسنا هذه الظاهرة وبادلنا الأدوار بين الذكاء الاصطناعي والانسان أعتقد أن الكتابة ستصبح أروع لأنها فيها لمسة إنسانية وأعتقد أن الكاتب الحقيقي الذي لديه شغف الكتابة لا يلجأ الى هذا النوع من الغش فالكاتب الحقيقي يجد متعة وسعادة لا تضاهى عندما يكتب بيديه

وهل يعتبر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بالكامل غش حقيقي؟ وإذا كان غشًا فمن يمكنه محاسبة ذلك الكاتب؟

نعم أوافقك الرأي، وأقول دائمًا أن الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامه كعامل مساعد لا كعامل رئيسي أو بديلًا للعنصر البشري.

رأيي أن نأخذ بعض الأفكار أفضل من أن نعطيها للذكاء الاصطناعي ونقول له أكتب لنا عنها

فكرة جيدة للغاية.

لا يمكن أن نقول أنه غش حقيقي لكن فيه شُعبة من الغش ...

نحن لا نستطيع محاسبة أحد ولا تحاولي أن تحاسبي أحد أو أن تفرضي رأيك على أحد دعي الخلق للخالق وكلٌّ محاسب على عمله عند الله فكري بصقل مهاراتكِ ووتقوية نفسك دون أن تفكري بأحد

فقط اعملي وكلُّك يقين بأن عملك صادق وليس فيه نوع من الغش وكما يُقال على قدر نياتكم ترزقون فاجعلي نيتكِ طاهرة صادقة وسيثمر مجهودكِ بإذن الله

شكرًا لك.

لم أقصد أن أحاسبهم أنا، لكن جهة رقابية أو سلطة من الدولة التي يعيش بها.

demane أضف ردا

المشكلة في الذكاء الصناعي تكمن في قدرته على قراءة مئات الكتب بسرعة واستخلاص الأفكار الرئيسية منها، لكنه في النهاية يتعلم من أعمال سابقة، مما يجعل إنتاجه غير أصيل تمامًا. يمكن استخدام أدوات الذكاء الصناعي كمساعد، لا كبديل كامل عن الإبداع البشري.

فحتى لو ألّف شخص قصة باستخدام الذكاء الصناعي وكانت محكمة البناء، سيصل إلى نقطة يتوقف عندها، تمامًا كمن يطلب من الذكاء الصناعي تصميم موقع إلكتروني آمن دون أي خلفية برمجية وفي النهاية سيحتاج إلى توظيف خبراء في الأمن السيبراني.

أما أنت، حين تعدّلين الفكرة الأصلية وتعيدين صياغة النص، فأنتِ تضيفين لمستك الخاصة، وهنا تحديدًا تُصبحين الكاتبة بحق.

وهذا رأي يحتمل الخطأ والصواب

هذه معضلة، وفتحت الكثير من الأسئلة برأسي 😅

مما يجعل إنتاجه غير أصيل تمامًا

نعم سيكون محتواه عبارة عن إعادة تدوير وصياغة الأفكار وكتابات لأشخاص سابقين، ويكون السؤال هنا هل يمكن محاسبة أو معاقبة ذلك الكتاب؟ أو أن يرفع كتاب المحتوى الأصليين دعوات قضائية عليه أم أنه سيهرب بفعلته؟

الكتابات، سواء أكانت روايات أم نصوصًا سردية قصيرة، لا تُكتب من فراغ، بل هي نسيجٌ حيّ من التجربة الذاتية، والذاكرة الجمعية، والواقع المتحول، والرؤية الخاصة لكل كاتب. وكما قلت: الكاتب لا يكتب فقط من عقله، بل من تاريخه، من الكتب التي قرأها، من الشوارع التي مشى فيها، من الجروح التي لم تلتئم، من الأحاديث التي سمعها ولم يُجب عنها.

أما الذكاء الصناعي، فهو بالفعل أداة عظيمة في السرعة، في التحليل، في الاقتراح، في ترتيب الأفكار… لكنه يفتقر لما يجعل من الكاتب "كاتبًا": الوجدان، التحيّز الإنساني، المعاناة، وحتى الصمت.

لذلك، أن تطلب المساعدة منه لا بأس، بل هو ذكاء منك أن تستفيد مما يُسرّع عملك، لكن أن تترك له القلم ليكتب بالنيابة عنك، فهذا يعني أنك تكتب دون أن تتألم، ودون أن تتدخل، فتغدو النتيجة أشبه بخريطة بلا تضاريس.

الملخص ليس كالقراءة، والنص الناتج عن تحليل بارد ليس كالنص الذي اهتزت له يد الكاتب وهو يكتبه. الذكاء الصناعي قد يكتب رواية، لكنه لن يكتب قلبك. لذا، اكتبيه أنت… دعيه يساعدك فقط في أن تري أوضح، لا أن يشعر نيابة عنك.

أحسنت أ. محمد.

اضن انه عمل لاقيمة له ومؤلفه لا يشعر بالانجاز لانه لم يتعب ويجتهد عليه

ربما سيشعر ذلك الشخص بأنه لم يفعل أي إنجاز بينه وبين نفسه، لكنه في نظر المجتمع الذي لا يعرف الحقيقة المُرة سيكون الأستاذ الكاتب اللامع!

ومن سيحدد أن لا قيمة لعمله؟

تكمن المشكلة: الذكاء الاصطناعي، مهما بلغت دقته، يظل أسيرًا لقاعدة بياناته، يجمع ويعيد صياغة ما كتبه آخرون، فينتج نصوصًا تشبه الفسيفساء المجمعة من أحجارٍ مكررة، لا لوحةً فنيةً متفردة. لكن دعني أكون نقديًا قليلاً: هذا الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي لكتابة كتابٍ في دقائق يحمل نوعًا من الكسل الإبداعي، كأن الشخص يريد لقب "كاتب" دون أن يعيش ألم الإبداع أو يغوص في أعماق نفسه. أما عن سؤالك حول صاحب الكتاب، فالإجابة ليست بسيطة: الذكاء الاصطناعي مجرد أداة، والشخص الذي أدخل الأفكار هو المحرك الأولي، لكن اللمسة الإنسانية التي تضيف العمق والروح هي التي تحول النص من مجرد "محتوى" إلى "إبداع". ربما الكاتب الحقيقي هو ذلك الذي يأخذ هذا النص الخام وينحت منه تمثالًا ينبض بالحياة، لأن الإبداع ليس في تجميع الكلمات، بل في نفخ الروح فيها.

نعم لن يكون المحتوى جديدًا، لكنه قد يختار الأفضل من هنا وهناك يُخرج كتابًا جيدًا دون أن يكتبه حقًا!

فالإجابة ليست بسيطة

نعم هذه حقيقة، فهناك من كتبوا المحتوى الأصلي من كتب ومقالات أخذ منها الذكاء الاصطناعي، وهناك الذكاء الاصطناعي ومن برمجه للقيام بتلك المهمة، وهناك من طلب من الذكاء الاصطناعي تجميع هذه المعلومات بشكل ما، وهناك من سيحول ذلك النص المُجمع ويضيف إليه اللمسة البشرية 😅

الذكاء الاصطناعي لم يعد ترفًا، بل أصبح من متطلبات العصر. لكن السؤال الأهم: كيف نستخدمه دون أن يفقدنا روح الكتابة؟

أنا حاليًا أعمل على تأليف روايتي الأولى، وأتمنى أن أُكملها بنفَسي الخاص وبصوتي. لذلك لا أطلب من الذكاء الاصطناعي أن يكتب لي فصلًا أو جزءًا من الرواية، فهذا خطأ برأيي. لأن من يعتمد عليه ليكتب بدلاً عنه، سيفقد لاحقًا القدرة على المواصلة بنفس الروح والاتجاه.

بل أستخدمه كأداة للمراجعة والتحسين:

يقترح لي أحيانًا توسيع مشهد أو تعميق حوار.

يلفت نظري إلى خلل في التوازن بين السرد والحوار.

يساعدني في التفكير بصياغات بديلة، لكن القرار الأخير لي.

الخلاصة: الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة، لا مؤلف بديل. من الخطأ أن نكلفه بما علينا نحن فعله. لكن من الذكاء أن نستفيد منه دون أن نخسر هويتنا ككتّاب.

بالتوفيق في كتابة روايتك والانتهاء منها على خير أ. ثائر.

من الجيد أنك تستخدم الذكاء الاصطناعي كعامل مساعد، وفي رأيي هذا ما يجب أن يكون دوره، عامل مساعد لا بديل.

برأيك هل سيتم اكتشاف أمر من يعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل كامل في كتابة رواية أو كتاب؟

نعم، في كثير من الحالات يمكن اكتشاف أن الرواية أو الكتاب كُتب بالاعتماد الكلّي على الذكاء الاصطناعي، خاصة من قبل قرّاء محترفين أو نقّاد أدبيين أو حتى من خلال أدوات متخصصة في كشف الأسلوب والأنماط اللغوية.

لماذا؟

1. غياب البصمة الشخصية

2. تكرار الأساليب والمفردات

3. رداءة الحوار أو سطحية المواقف

4. أدوات التحليل اللغوي

وماذا لو استعان بالذكاء الاصطناعي ثم بكاتب آخر للتعديل وإضافة اللمسة البشرية للنص، كيف سيتم كشفه؟ 🤔

المؤلفيةُ الحقيقيةُ تُقاسُ بمقدار البصمة الإنسانية:

هل كان دورُ الإنسانِ مجردَ ناظرٍ؟ أم هو الخبّازُ الذي يعجِنُ خاماتِ الآلةِ ويُشكِّلها بروحِه؟

فإن غابَتِ اللمسةُ الإبداعيةُ العميقةُ، فالآلةُ وحدَها تظلُّ كاتبةً بلا روحٍ..

وإن وُجِدَتْ يدُ الفنانِ التي تُعيدُ تشكيلَ المادةِ الخامِّ، فهو المبدعُ الحقيقيُّ وإن استعارَ ريشةً من عالمِ الأصفارِ والواحداتِ.

"الآلةُ تُنتجُ كلماتٍ..

والإنسانُ يزرعُ فيها الأسرارَ."

هل يعني كلامك أنه لا بأس أو أنه يمكن لأحد كتابة رواية أو كتاب عن طريق الذكاء الاصطناعي ما دام سيعدل عليه ويضيف اللمسة البشرية؟

استاذتي العزيزة لا يقتصر الموضوع على الكتابة فقط انما يمتد للعلوم التجريبية في الطب والهندسة ،يعني من المرجح في نهضة القرن القادم وفق رؤية انقراض مهن كالمعلم وربما الطبيب، في واقع مثلا أن أدخل إلى غرفة طبية وتتولى الروبوتات تشخيص مرضي وإجراء عملية لذلك ولا استبعد ذلك صراحة

نعم ليس الأمر يتعلق بالكتابة فقط، الذكاء الاصطناعي دخل وسيدخل إلى المزيد من المجالات، لكن هناك أشياء لا غنى عن العنصر البشري فيها مثل الكتابة والأشياء التي تتطلب إبداع أو اتخاذ قرارات وتعاملات لها جانب عاطفي، لذلك لا أعتقد أنه سيتم الاستغناء عن الأطباء والمعلمين بشكل كامل.

هل من الممكن أن تأمن الذكاء الاصطناعي على حياتك بالكامل؟ أو على تعليم أولادك أو أحفادك بالكامل مستقبلًا؟

لا اعتقد أن هذه الكتب ستكون ذات قيمة وفائدة ربما يحصل الشخص على نجاح مؤقت لكن لا أرى أنها ستستمر كما أن الشخص يخدع نفسه فكتابته للأفكار أو الشخصيات لا يعني أنه كاتب؛ لأن الكتب والروايات تنقلنا إلى عالم آخر نستطيع منه اكتساب خبرة الشخصية وتنوير العقل بمعلومات جديدة كما أن الكتب تحمل معلومات قيمة لا يمكن اكتسابها من فيديو أو مقال، أم عن سؤالك من يكون صاحب الكتاب أو الرواية فربما من أضاف اللمسة الإنسانية.

لكن لماذا نجاحه لن يستمر من وجهة نظرك؟

فيمكنه أن يعيد كل مرة نفس الخطوات التي فعلها من قبل، مع أنني أشك أنه سيتمكن من المحافظة على بصمة محددة صراحةً.

اتفرجي علي مرجان احمد مرجان وانت تعرفي الإجابة

ما معنى ذلك؟

فيلم مرجان احمد مرجان لما حب يظهر نفسه أنه اديب وشاعر وهو لايفقه شئ الا تجارة فشتري ديوان ادبي ونسبه لنفسه وتكرم من دوله عليه

وهناك من يفعل ذلك الآن حتى بدون ذكاء اصطناعي عن طريق الكتابة الشبحية، فهو يُكلف كاتبًا بكتابة العمل الأدبي الذي يريده مقابل المال، ثم يقوم بوضع اسمه عليه!

الذكاء الاصطناعي يعتبر أداه للبناء، دور المهندس محوري وأساسي...

نعم في رأيي أيضًا أنه أداة مساعدة ولا ينبغي أن نستبدل العنصر البشري بها فهو الأساس.

في مرة كتبت قصة قصيرة بسيطة وطلبت من الذكاء الاصطناعي ان يعيد فحص القصة ويصص الاخطاء الاملائية والنحوية ان وجدت وايضا ان يقييم لي القصة وكان مذهلا في النتائج وسئلته هل تعتبر القصة الان هي ملكي ام ملك لك اجاب ان كل كاتب او اي شخص يحتاج الى مساعد ما وحتى الكتاب يحتاجون الى شخص ينقح كتاباتهم ويصحح لهم الاخطاء ان وجدت ويقترح عليهم بعض التعديلات قبل النشر فاين الضرر في مساعدة الذكاء الاصطناعي في ان يكون هذا المساعد الذي سيوفر عليك الوقت وعناء البحث عن شخص ويفر لك الجانب المادي اجور ..... لكن عندما يكون النص مكتوب من قبل الذكاء الاصناعي من الفكرة الى الحبكة الى النهاية والتفاصيل طبعا يكون هنا غش علني واضح لكل متلقي يبقى الذكاء الاصطناعي شبيه ببرنامج وورد بدل ان اكتب بالورقة والقلم انا اطبع على الكيبورد فهل يعتبر هنا غش لاطبعا هو تطور مشروع على ان تبقى الفكرة انتاج بشري محض .

استخدامك للذكاء الاصطناعي كان استخدامًا جيدًا ولا مشكلة فيه، المشكلة تكون حين يتم الاعتماد عليه لكتابة قصة أو كتاب من الألف إلى الياء، فحينها هل يمكن للشخص أن يقول أنه هو الكاتب لأنه هو من أعطى الأمر بالكتابة؟

الشخص الذي قام بتوليد النص

ولماذا ذلك؟ مع أن الذكاء الاصطناعي يأخذ من أفكار وكتابات لأشخاص آخرين، كما أن الكاتب الذي يضيف اللمسة البشرية هو من يحول النص من نص عقيم بارد إلى شكل الرواية ذات المحتوى الجيد.

في رأيي يُمكن للكاتب بل وأي شخص يعمل في مجال معين أن يستفيد من الذكاء الاصطناعي في مجاله وبخصوص كتابة الرواية فلا شك أن الكاتب يمكنه أن يستفيد منه وانا أفعل ذلك عن طريق شيئين... أو ثلاثة:

1- الحصول علي أفكار في حالة "بلوك الكاتب أو الأرت بلوك" يمكنه أن يعطيك فكرة رواية تبدأ بها أو مشهد معين تريد إضافة لروايتك لكن لا تعرف كيف.

2- الحصول علي تشبيهات واستعارات جميلة ومبتكرة.

3- وصف معين لا تستطيع كتابته وقد حدث هذا معي حيث أردت كتابة مشهد يشبه مشهد سينمائي ووصف اقتراب الكاميرا والأصوات لأنها كانت أول مرة لي اكتب مشهد مثل هذا والذكاء الاصطناعي ساعدني علي جعل ذلك يبدو كمشهد رواية وليس جزء من سيناريو!

أخيرًا انا لا أقول أن نجعل الذكاء الاصطناعي يكتب لنا كما أن كتابة الذكاء الاصطناعي سيئة بالفعل! وإنما نحسن استغلال تلك الأداة لتحسين كتابتنا.

استخدامك للذكاء الاصطناعي في الكتابة جيد وهو نوع من أنواع استغلال الذكاء الاصطناعي بطريقة تجعله عاملًا مساعدًا لا عاملًا رئيسيًا كما يجب أن يكون.

شكرًا

الذكاء الإصطناعي يفعل نفس ما يفعله الإنسان : معلومات مخزنة في الدماع نعيد صياغتها وإخراجها بشكل جديد .. أما العبقرية هي اخراج شئ أصلاً لم يكن في الوجود .. اللمبة مثلاً .. كيف فكر فيها توماس أدسون ولم يكن هناك شئ يشبه اللمبة؟ .. الأعمال الأدبية مثلاً "هاري بوتر" شخصيات أسطورية لا كانت في البال ولا الخيال ..

ملاحظة:

معظم المخترعين الكبار "توماس اديسون" استيف جوبز" وغيرهم معروفين بتعاطي "LSD" ويبدو أن لها علاقة بالمخترعات .. والفنانيين مشهورين بتعاطي اشياء معينة .. يبدو أن عبقرية الانسان مرتبطة بـ "طب الأعشاب" هههه

لكن هناك فارق كبير بين فكرة أصلية جديدة وبين فكرة تقليدية قُتلت تكرارًا، فمثلًا لو أنت أمامك روايتان أحدهما تمت كتابته بواسطة الذكاء الاصطناعي والأخرى لكاتب أيهما ستختار؟

معظم المخترعين الكبار "توماس اديسون" استيف جوبز" وغيرهم معروفين بتعاطي "LSD" ويبدو أن لها علاقة بالمخترعات

لا أعتقد ذلك، وإلا لشهدنا كل يوم اختراع عظيم للمتعاطين.

لا أعتقد ذلك، وإلا لشهدنا كل يوم اختراع عظيم للمتعاطين.

هذه حقائق مؤكدة .. وقولك "وإلا لشهدنا كل يوم اختراع عظيم للمتعاطين" لا يؤكد عدم تعاطيهم ولكن يعكس الحالة المزرية لواقعنا .. حتى في الممنوعات فاشلين وعرفت عندنا بالنكات البزئية والضحك والهزل .. الله المستعان.

موضوع شيق جداً، خاصة وأن الذكاء الاصطناعي بدأ يقتحم مجالات الإبداع. كوني طالبة مهتمة بهذا التحول، قمتُ بتخصيص مدونتي ai4students لتبسيط هذه الأدوات لزملائي الطلاب، ووضعتُ دليلاً كاملاً عن ChatGPT وكيفية توظيفه بشكل صحيح. يسعدني اطلاعكم عليه وتقديم نصائحكم كخبراء: