المعنى الآخر للمسؤولية..

حقيقة صعبة ومؤلمة للبعض، لكنها مهمة بقدر صعوبتها!

البعض منا قد يشعر وماأسهلها من مشاعر! لكنه يجد نفسه غير قادر على تحمل المسؤولية وراء هذه المشاعر!!

أنا لا أقلل من أي أحد، ربما كان مشكلا عوييصا لا يمكن حله لا ليس لانه غير قادر بل لأنه لا يفصح عن مشاعره لأحد، أو لا يطلب المساعدة من أحد أو لأنه لا يحاول حتى!

المسؤولية والله لأنه شيء ثقيل جدا علينا جميعا لن أقول بشكل مطلق بأنني مسؤولة، لكنني أحاول وهذا هو الفرق الحقيقي!

من المهم جدا تحمل الفرد للمسؤولية في الوقت الراهن تجاه نفسه أولا لكي لا يحس بتأنيب الضمير ومن ثم ينتقل للمستوى التالي وهو تحمل مسؤولية تجاه الغير..

هذه هي سنة الحياة ولا يوجد شيء هكذا بلا دفع الثمن، يجب على المرء أن يكدح للحصول على مايريد.

حقيقة مربكة لكنها جميلة، فما أجمل أن تحصل على ماتريد بعد أن تتعب لأجله!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المسئولية شيء صعب للغاية، فلا يتخيل الشخص نفسه في مأمن مع شخص غير مسئول، لأن المسئولية تتصل اتصال وثيق بالأمان، فإن كان الشخص يشعر تجاه نفسه في البداية بمسئولية سيشعر بأمان داخلي بأنه سيبذل قُصاري جهده حتى لا يُضيع نفسه، وما أكثر من أضاع نفسه في هذه الحياة!.

بعض الناس قد يجدون أنفسهم مضطرين لتحمل المسؤولية تجاه الغير في البداية قبل مسؤولية أنفسهم، أو لعله هو مايجبرهم على تعلم تحمل مسؤولية أنفسهم...

ولربما يكون الوضع فوضوي قليلة معهم في البداية...

كمن يضطر لتحمل مسؤولية إخوته الصغار وعائلته في حالة غياب الأب.

بعض الناس لا يتهربون من المسؤولية كسلًا، بل لأنهم ربطوها بالألم واللوم منذ وقت مبكر. فيكبر الشخص وهو يرى المسؤولية عبئًا نفسيًا لا خيارًا واعيًا.

كما أن المسؤولية تجاه النفس لا تعني دائمًا الإنجاز والعمل المستمر، أحيانًا تعني التوقف، إعادة التقييم، أو حتى تغيير الطريق بدل الاستمرار في مسار يرهقنا دون جدوى.

ربما السؤال الأهم ليس: هل نتحمّل المسؤولية أم لا؟

بل: كيف تعلّمنا معناها؟

وهل نمارسها بدافع الوعي، أم بدافع الخوف من الشعور بالذنب؟

أحياناً اري إن المشكلة ليس في ثقل المسؤولية، لكن في ثقافة الهروب من مواجهة الذات نفسها. الناس أحياناً تعتبر الاعتراف بمشاعرها وضعفها نوع من العيب، لذلك تتراجع قبل حتى ما تبدأ في المحاولة. في رأيي، الاعتراف بالثقل بدون لوم النفس هو الخطوة الأولى لتجاوز أي صعوبة.

لا ننكر وجود جمال غريب في الصعوبات نفسها. التعب والمجهود الذي نبذله لنحقق شيء، حتى لو صغير، يعلّمنا أكثر من النجاح المباشر. بمعنى آخر، دفع الثمن جزء من تكوين شخصيتنا وتجربتنا الإنسانية، وهذا أحياناً ننساه

أجمل ما في كلامك هو صدقك مع نفسك حول صعوبة المسؤولية. من تجربتي، كنت أهرب أحيانًا من مواجهة مشاعري ومشاكلي الشخصية، وألوم الظروف بدل أن أتحرك. لكن حين قررت أن أتحمل مسؤولية نفسي وأواجه ما يؤرقني، بدأت أشعر بتغيير حقيقي في حياتي. شعرت بالرضا بعد كل خطوة صغيرة، حتى لو كانت صعبة، وتعلمت أن المسؤولية تجاه النفس تمنحني القوة لأكون أفضل مع من حولي. رأيت نفس الشيء مع أصدقاء مقربين، أحدهم كان دائم التذمر من عمله وعلاقاته، لكنه حين أخذ خطوة بسيطة وتحمل مسؤولية تطوير نفسه ومهاراته، تغيرت حياته بالكامل، وبدأ يشعر بالثقة والرضا لأول مرة منذ سنوات.

المسؤولية مهارة علينا التدرب عليها وفهمها واستيعابها في عمر مبكر لانه من اعتاد عليها صار اسهل عليه تحمل المسؤولية من لم يعتد عليها واذا واجهته في عمر متاخر اما ان يتركها او يلقيها على غيره

حكمة رائعة عندما يكون شعورنا طيب ولكن مسؤوليتنا تجاه هذا الشعور غير موجودة.