"كنت استحق رجلا يحميني حتى من نفسي، أشعر أنه في كل لحظة ضعف يحتويني، كنت لا أريد أكثر من رجل يسندني إذا ترنحت قدمي، ها أنا إمرأة ثمانينية ولا زلت أشعر بفجوة في قلبي أحدثها سؤال كنت أسأله لنفسي: هل كنت لا إمرأة لا تكفي؟ إن ارتباطي برجل لم يقدرني ولم يعرف قيمتي؛ ولم يشعر أو يعترف يوما بالتضحية التي ضحيتها من أجل رجل مدمن حاولت كل ما بوسعي ليتعافى، وعندما تعافى ذهب لإمرأة غيري، لماذا اختارني أنا لو كنت
مقطع من رواية قيد الكتابة3
" كان عندنا جارة فضولية لكنها كانت تسأل بجرأة نفتقر لها نحن، فكنا نأخذها معنا لتسأل الأسئلة التي نتردد في سؤالها، سألتها لم نعد نرى زوجك أين هو؟ أجابتها باقتضاب: سافر؛ ثم استأنفت تتحدث عن موضوع آخر، شعرت حينها أن هناك مشكلة ما، عندما توطدت علاقتي بها طلبت مني أن لا أحضر معي الجارة الفضولية ولاتريد علاقات جديدة مع الجارات، حددت علاقتها بنا نحن الجيران ، كانت مكتفية بذاتها لا أذكر أنها حاولت الاستعانة بأحد من الجيران في شيء، ومع الأيام
هي و أنا ومواقع التواصل الاجتماعي
تعلقت هي فترة بمواقع التواصل الاجتماعي تعيش على اللايك والتعليق، ولا جديد، كانت تشعر بالملل لمجرد أنها لا تجد جديدا، تعرفت على أشخاص كثر على الفيس بوك غيره، من كل الأعمار والفئات وانشغلت بهم، وحاولت الاستغناء عن معارفها واقاربها واصدقائها بتلك المواقع، اختفت من حياة كل من يعرفها وكأنها كانت تهرب من الواقع لحياة أفضل على العالم الافتراضي، هل جعلناها تشعر بالخيبة جميعنا، أم كانت تعاقبنا على تقصيرنا باختفائها من حياتنا. لم أكن أفضل منها،أنا للآن اظل أقلب على صفحات التواصل بلا
أفكار والد مراهقة
"ميسان...هل تحب ميسان شاب ما، هل يلفت نظرها أحد، ليلى أختها كنت مشغولا عنها بحياتي ، كانت أمي مسؤولة عنها بالكامل ، ليلى كانت أكبر من عمرها واعية، ميسان طائشة ، ملهوفة على كل شيء، كنت أتحدث أنا وصديقي فقال لي عليك ملأ الجانب العاطفي لابنتك، هل لأنه سمع أو رآى شيئا على ميسان، لو عرفت أنها تتحدث مع أحد ماذا سأفعل، مازالت بعيني طفلة اثني عشر عاما، ولكن ما أراه في الشوارع ومحال التسوق مخيف، دائما أقول أن الناس
مقطع من رواية قيد الكتابة
"العلاقات علم هندسي أحيانا يسهل تفسيره وأحيانا أخرى يصعب علينا فهمه حتى، نبدأ بخطوط مستقيمة تلتقي أولا تلتقي وقد نتقاطع في نقاط ثم نفترق في نقاط أخرى، ندور في دوائر ونقع في زوايا شيء معقد، كنت أتقاطع أنا وتالا في نقاط ثم افترقنا بلا رجعة، تجربتي مع تالا جعلتني أنضج وأتعلم أبحث عن خط يشبهني ألتقي معه واتحد فيه. فكرت في طرح مشكلتي مع تالا على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، فكرت كثيرا، أعرف أننا على مواقع التواصل نعيش مثالية بعيدة عن
مقطع من رواية قيد الكتابة
"ليلى....... كنت أحب مناداتها ليلى، لاحظت خطيبتي ذلك . لا أريد الحديث عن خطيبتي، لقد كانت خطيبتي احدى اهم المعيقات بيني وبين ليلى التي عانت من طلاق والديها،وها وهي الان تقع في حب رجل ينفصل عن خطيبته، كانت في البداية ترفض أي علاقة بيني وبينها بدعوى أنها خيانة، ترى ماهومفهوم الخيانة عند النساء، وعند الرجال وفي العالم كله، هل الحب خيانة؟ لماذا حلل الله للرجل أربع نساء إذا كان حب الرجل مرة ثانية لامرأة أخرى غير زوجته خيانة،والحب عند النساء
ربما....استشهاده خلط الأوراق
لقد اعلن البارحة عن استشهاد حذيفة الكحلوت الناطق باسم جناح حماس العسكري، رحمه الله وارضاه لقد اعتادت غزة على زف أبنائها الأبرار شهداء تحتمل ألم الفراق وتودع كل يوم حر من أحرارها، رغم اتفاقية وقف الحرب مايزال الاحتلال يواصل خروقاته وكأن إعلان وقف الحرب كان غطاءا لخروقاته، حسبنا الله ونعم الوكيل، لا أعرف ماذا شعرت لحظة إعلان استشهاده امتلأت الصفحات بنعيه ثم لحظات وينسى كعادة الناس مع كل خبر استشهاد قائد، أحيانا عندما أنظر في وجوه الناس أود لو أسأل
المهم الإبداع
لقد فرضت علينا التكنولوجيا التقدم والتطور رغما عنا، فلقد مر وقت طويل منذ آخر مرة كتبت فيها على ورقة،أصبحت أكتب على الحاسوب المحمول مباشرة، لقد شعرت أن الكتابة فقدت جزءا من روحها، أحب خطي وطريقة كتابتي ورسمي للحروف على الورقة، لا أدعي أني خطاطا ولكن خطي لا بأس به، اشتقت ............نعم اشتقت لاحتضان ورقتي التي كتبت عليها خاطرتي الأولى "تحت الليمونة المنسية"، كنت أجلس حينها على درج الشرفة المؤدية إلى الحديقة مقابل شجرة الليمون الكبيرةحينها كان عمري ثلاثة عشر، قدمتها
الاردن الوصيف لكأس العرب
أنا حزينة لخسارة منتخبنا أمام المغرب مع أنهم قدموا مباراة بطولية وكانو قريبين جدا من الفوز، واشفقت على حارس المرمى يزيد أبوليلى عندما صد هدف المغربي كيف ارتطم رأسه بعارضة المرمى، كنا قريبين جدا من الفوز لم يفصلنا عن ذلك الا اربع دقائق لكن قدر الله وماشاء فعل، كرة القدم تذكرك أن الثانية مهمة في حياتك ولا وقت لتضيعه، وأن قدر الله نافذ في النهاية رغم كل شيء، أحزنتني إصابة أدهم القرشي ويزن النعيمات فكأنهم أولادي، لكن في النهاية قدر
كرة القدم لا أحبها
"أنا لست متابعا لكرة القدم ولست خبيرا هي فقط معلومات سطحية ولا أستطيع سماع صوت المعلقين فهو يزعجني ويشعرني بضوضاء وتوتر وانزعاج كبير، فمرة مع هذا الفريق ومرة مع هذا الفريق، أولادي يحبون كرة القدم وقد سجلتهم في نادي للكرة مع عدم اقتناعي بتلك الرياضة فأنا أشعر أنها تأتي بالمشاكل أكثر وكانت تلك قناعة أمي فهي كانت تنأى بنا عن متابعة مبارايات كرة القدم حتى لا تجعلنا ندخل في مشاكل نحن بغنى عنها وقد تأكدت من ذلك عندما كان يذهب
نعمة الرحيل
منذ متى بدأ رفاقنا بالتساقط كأوراق الخريف؟! وفي كل مرة تسقط ورقة تتضح صورة وتومض قناعة، وسبحان من يغير الأحوال ويبدل الناس بالناس، لو بقيت أوراق الشجر لما عرفنا حقيقة وجود الفصول ولا لفت انتبهانا جمال الأغصان المعراة في وقتها المناسب، كنت في السابق أكتب ما يخطر على بالي دون مقدمات ولا تغليف كلماتي بورق هدايا، اليوم أكتب وأغلف لأني أكتب لنفسي أولا التي تستحق أن تقرأ شيئا جميلا ثم أنه أصبح لدي اشخاص أحب أن يقرؤوا لي شيئا يروق
الألقاب
نحب الألقاب ولا أعرف تاريخا لنشاة هذا الحب عند العرب، فأنت تجد الطالب الجامعي منذ عامه الأول وهو يخطو أولى خطواته في تخصصه قد طرز لقب التخصص قبل اسمه، محاولا اشباع حاجته لما يراه في هذا اللقب، وكأنه يملأ فراغا داخله، وتاليا بعد تخرجه يحمل لقب وظيفته، ويتمسك باللقب أكثر من تمسكه باسمه نفسه و كأنه ينتظر منك معاملته بناء على لقبه ومايعطيه هذا اللقب من صلاحيات. كما أن اللقب يعكس تعبك وجهدك ومركزك يعكس كذلك مسؤولياتك وستسأل يوم القيامة بحجم
ذاكرة الحواس
الحواس لها ذاكرة فأحيانا تشم رائحة أو تلمس ملمسا أو تتذوق طعاما يعيد لذكرى معينة وتعود سنوات للوراء كما لو أنها حدثت الآن، شممت صباحا رائحة عطر رجالي كان يضعها قريبي و أنا طفلة في عمر الخمس سنوات ، أعطاني حينها أنواع من الشوكلاته تذكرت طعمها واحدة واحدة كما لوكانت الذكرى تحدث الآن، سبحان الله ذاكرتنا تقف ولا تحب المضي سريعا ولكن الوقت أسرع بكثير منها ولذلك تتمسك ببعض الذكريات لعلها تستطيع ايقاف الزمن ............هيهات . جميلة هي ذاكرة الحواس
الركض السبعيني(الحاجة نبيلة )
هات ايديك ياولا وتعالى نجري على فين معرفش اهو بس نجري..... الحاجة نبيلة حسب مارأيته امرأة سبعينية صوتها تقليدي، لا أعرف هل أقول تراثي أم لا فلقد انقسم الناس بين مؤيد وداعم وبين رافض للفكرة ويستنكر أن أمرأة في مثل سنها عليها الخوف من الموت والتفكير في الحساب، أنا نفسي في حيرة من الأمر ، هل إذا وصل الانسان إلى عمر ما عليه التوقف عن عمل مايحبه هل تنتهي الحياة ويموت وهو على قيد الحياة،؟ أنا لا أنكر أن أغنيتها
هل يحق لي البكاء؟
الحمدلله خرج بعض الأسرى وعقبال تبييض السجون بإذن الله، مشاهدهم وهم يحتضون أهاليهم جعلتني أسأل نفسي هل يحق لي البكاء! هو شعور غريب ومختلط كيف خرجو من الموت ومازال هناك الكثير يقطنون الموت في سجون الكيان، هل يحق لي البكاء لقد شعرت بأن قلبي ينبض بقوة يتلهف لمسح أوجاعهم وتعويضهم عما رأوه، على الإنسانية والمجتمع الدولي التحرك لوقف الاعتداءات والتنكيل بالأسرى لايعني وجودهم في السجن تحت التعذيب لسنوات طويلة أن نتجاهل مايعانونه من قهر ومرار. ليوم اتهم النتن ياهو بأنه تلقى
وجهة نظر مزدوجة المعايير
روبرت كيوساكي رجل الأعمال الشهيرومؤلف كتاب الأب الغني والأب الفقير صديق دونالد ترمب ، يتباهى في كتاب آخر له" ارتق بذكائك المالي " بأنه ترك وظيفته الرائعة تلبية لواجبه الوطني في المشاركة في حرب فيتنام ويتحدث عن أهمية المعلومات في إنقاذ حياته وقتل مئات الفيتناميين، هذه الحرب التي وسعت أفقه وذكاءه المالي لأنه أصبح يدرك أهمية المعلومة، هم يتحدثون بصراحة عن بطولاتهم الاستعمارية وينشرونها في كتب يملونها على العالم وكأ نها حقائق، يتعاملون مع الحرب واجب وطني ليبقى وطنهم الأعلى واقتصادهم
انتهت الحرب…يارب
انتهت الحرب ….ولم تنتهي معاناتهم ….من سيعيد أحبتهم أطرافهم المبتورة ذكرياتهم ومن سياخذ او جاعهم وآلام حرب استمرّت سنة واحدى عشر شهرا …. من سياخذ القهر من صدورهم ويدفع ثمن معاناتهم. …..يارب لك الحمد والشكر يفرحون رغم أوجاعهم وشهدائهم وكل ما راو من ويلات حرب همجية يفرحون ويليق بهم الفرح الحمدلله حتى يبلغ الحمد منتهاه انتهت حرب الإبادة يارب استرهم ونولهم مرادهم وعوضهم وأجبرهم وأجبرهم وأجبرهم
زيارة إلى معرض الكتاب 2025
في كل عام لابد لي من زيارة معرض الكتاب، أحب أجوائه وفعالياته، وفي كل مرة أقول أنها آخر مرة فأنا عندي الكثير من الكتب وللأسف لايوجد في بيتي متسع لمكتبة أكبر من المتواجدة عندي، لكن كل مرة لا أستطيع المقاومة وهذه المرة رحت أبحث عن كتاب يتحدث عن فلسطين لدار نشر معينة فكنت أعرف وجهتي بالضبط، إلا أنه في كل عام يكون عندي ملاحظة سلبية فمثلا العام الماضي كانت أسعار الكتب في بعض دور النشر أغلى من المعتاد، نفس الكتاب
اختلاط مشاعر
"ربنا يوفقها ويسعدها ستعز علي فبارتباطها ستتغير وقد تنقطع علاقتنا، فنحن مجتمعات لا تتقبل وجود زميل رجل مقرب لإمرأة متزوجة، لن أبتعد كثيرا فأنا لو كان لزوجتي زميل مقرب سأشتعل غيظا لن احتمل ذلك، الغريب أنني ما أراه اليوم على السوشيال ميديا لا يعكس ذلك أبدا، فمنذ أيام كان ابني يشاهد أحد المؤثرين زوجته تلعب العاب الكترونية مع مجموعة من أصدقائه فاغتظت من ذلك وأخبرت ابني ماهذا الذي تتابعه، إنهم يعلمونك قلة الشرف مامعنى أن تجالس زوجتك أصدقائك وتشارككم ألعابكم أين
ترند الصور
تبقى الصورة الحقيقية أنقى و أدفى لأنها تحمل في داخلها ذكرى تفاصيل حدث عشناه، هذا لا يعني أن الذكاء الاصطناعي فشل في إحياء مشاعرنا لا بل بالعكس جعلنا نعيش لحظات لم نحظى بها، جعلنا نكتشف حجم الحدود والبعد الذي عشناه طوعا أو كرها، جعلنا نشعر كم الحنين لطفولتنا والاشتياق للحضن ، حضن أنفسنا أو من أقرب و أعز الناس لدينا، أستغرب أن الكثير صنعوا الترند مع الأحياء فالأحياء موجودين إن لم نستطع ضمهم ولمسهم فما معنى وجودهم في حياتنا، لماذا
استراحة من البعض
"أن خروج بعض الأشخاص من حياتك هو نعمة كبيرة، قد تحاول التخلص منهم لكنك لا تفلح حتى يشاء الله، فقد يكونون مفروضين عليك تحت وطأة ظروف معينة لكن المشكلة تكمن في أنك لن تنسى حجم المعاناة والأذى النفسي الذي تجرعته طول مدة مكوثهم في حياتك، وستظل بين الفينة والأخرى تتذكر ذلك الشعور المؤلم الذي أصابك من أفعالهم وأذاهم، غيابهم وخروجهم هو بمثابة إلقاء حقيبة ثقيلة عن ظهرك ستتحرر ولكن ألم الظهر لن يبارحك، تتعالج حتى تشفى وستشفى ولكن الم ذاكرتك
سمعت لحنا
فأنا أشعر أني بصمتي منحوتة فنية خالدة، منحوتة حملت كل لمسة فيها حياة، حياة بكل تقاسيمها، عندما نسمع لحنا يعيد لنا فترة كانت مليئة بالقوة والاندفاع والأمل والعمر فيها مازال غضا، رغم ما كان فيها من صعوبات كنا نظنها أنها لن تنتهي ولن تمر ولكنها مرت وتركت فينا حنينا وكلما تقدمنا في العمر زاد الحنين والخوف من النسيان، لماذا تظل تجيء ذكرى الحنين رغم تظاهرنا بالنسيان نسيان صمت يخلدنا في ذاكرة ما، الحنين لصورة كنت دائما أحملها في ذهني عندما
المشهد الأخير للظالم والمظلوم
إن مسألة طلب السماح في آخر لقاء بين الظالم والمظلوم هو مشهد من مسرحية هزلية لأن معظم المظلومين يسامحون كنوع من الإحراج أو كجزء من الإنسانية، ولكن المريح أن معظم الظالمين يرحلون وهم يعتقدون أنهم لم يظلموا أحد ولا يعترفون بالأذى الذي سببوه لمن ظلموهم، ويمارسون ظلمهم كنوع من ممارسة حقوقهم، جرب اجلس مع أحد الظالمين ستخرج من بين يديه وأنت متعاطف معه، ولكن ماذا يفعل في ما يخبئه المظلوم في صدره من الألم والكسر والفقد، سنوات تمر يحرقها الظالم
خاطرة
اريد النظر في عيون تسرح معي طويلا فأجد لنفسي مكانا في أعماق الروح مكانا عظيما يشعرني أني قديسة... شمسا عالية غالية لا يستقيم الكون بغيابها، أنثى يشتهيها دفء مروءة عربية أصيلة تدثر ضعفها وتقوم اعوجاجها ...اطمئن في تلك العيون ولا أنبس ببنت شفة، أنفض غبار الشوق عن مكانتي فتتجلى فينوس بابتسامة وضحكة فتاة ذات ستة عشر عاما أحب السنوات إلى قلبي، أكون متجذرة كشجرة زيتون ارتبطت بفؤاد عيون عسلية، أحب ريتا واله في العيون العسلية لكن البندقية اختارت روحي بيتا
خيانة العمر
من أصعب الخيانات خيانة عمرك، بعد عمر الشباب وتألقك وبلوغك ذروة نجاحك، يبدأ عمرك بالذبول، وتستقبل التقدم بالعمر وكأنك تحارب وداع جزء منك واستقبال جزء آخر ممزوج بالخوف ولاشيء غير التقبل، لأنك إذا لم تقبل فسيعتريك كساء الجنون والتيه، ان تكون على أعتاب الاربعين فأنت في منتصف العمر تقريبا، تقف لتقيم حياتك قبل هذا وحياتك بعد ذلك، التقبل سيكون أسهل لو أنك كنت راض فعلا عن العمر الفائت، وعشته بكل تفاصيله وسيكون صعب جدا عندما تصل الى هذه العتبة وأنت