"كنت استحق رجلا يحميني حتى من نفسي، أشعر أنه في كل لحظة ضعف يحتويني، كنت لا أريد أكثر من رجل يسندني إذا ترنحت قدمي، ها أنا إمرأة ثمانينية ولا زلت أشعر بفجوة في قلبي أحدثها سؤال كنت أسأله لنفسي: هل كنت لا إمرأة لا تكفي؟ إن ارتباطي برجل لم يقدرني ولم يعرف قيمتي؛ ولم يشعر أو يعترف يوما بالتضحية التي ضحيتها من أجل رجل مدمن حاولت كل ما بوسعي ليتعافى، وعندما تعافى ذهب لإمرأة غيري، لماذا اختارني أنا لو كنت أعلم أنه مدمن من البداية لما وافقت عليه، اكتشفت ذلك وأنا احمل طفله في أحشائي، وبدأت معه رحلة العلاج والتعافي، كنت احتمل قذارته وفشله وكل شيء سيء أحدثه في قلبي، لماذا احتملت ذلك؟ هل أحببته؟ أم كنت أريد لابني حياة مثالية في ظل والده، والده الذي عندما تعافى رفضني ورفض ابنائه، لقد أنهكني، ربما حقه ، كنت امرأة أنهكها إدمانه وضربه وأذاه، كنت حالمة وحلمت مع الشخص الخطأ، رضيت بنصيبي واعتقدت أنه قدري، لا أعرف هل كان فعلا قدري الصبر أم أنه كان قرار بائس اتخذته.
لقد أنهكني، وجعل شكي وخوفي أكبر من أي قرار آخذه، ترى أين أخطأت؟"
التعليقات