هل تتجسد الشخصيات التى تلقاها فى حياتك اليومية عند صياغتك للقصص القصيرة ؟

أحب صياغة القصص القصيرة وأهوى الخيال ، ولكن لا حظت شيئا عند صياغتى للقصص حتى الخيالية منها .

وهو أن الكثير من الشخصيات الواقعية التى قابلتها فى حياتى وتأثرت بها ، لا إراديا قد أقوم بعمل إسقاط لها فى القصص الخيالية.

فهل صادفكم ذلك الأمر عند صياغتكم للقصص القصيرة أو الروايات ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم فهذا أمر طبيعي لدى المؤلف أن يستمد بعضا مع الواقع ومن الشخصيات، ولكن يجب عليه عدم اقتباس الشخصية وفقط ولكن جزء منها أو أفعالها وبعدها يضيف من إبداعه وخياله ما يريده سواء بإضافة ممزيات او تلاشي عيوب. فكل المؤلفين قاموا بهذا الأمر حتى أن بعضم أقتبس شخصيته نفسه أو بعضا منها.

بالفعل فوجهة نظرى فى ذلك الأمر أن التجارب الشخصية التي يتعرض لها الكاتب تضيف له شخصية تشكل ما يشبه بالبصمة الوراثية عند الكتابة تميزه عن الكتاب الآخرين وهذا ما يميز كل كاتب عن الآخر .

هذا ليس بأمر غريب هذا يحدث طوال الوقت لطالما وجد كل كاتب نفسه يعبر في كتابته بشكل مقصود أو غير مقصود بما يتأثر به من شخصيات ومواقف تقابله بشكل يومي ، وربما حتى ينسى ولكن عندما يكتب حدث معين بالقصة يجد نفسه بنهاية الأمر قادراً على إسترجاع موقف مشابه من ذاكرته هذا لكوننا نستخدم القصص بشكل ما للتعبير عن دواخلنا أو أفكارنا لتشكل قطعة صلصال تصنع قصة هي بالأساس إنعكاس لما تعرضنا له أو تأثرنا به

بالفعل فالمواقف والشخصيات والأعراف الاجتماعية تطبع على شخصية الكاتب سوى كان مدركا لذلك أم لم يكن مدركا .

سواء كان محبا لتلك الشخصيات والمواقف والأعراف أم منتقدا لها .

كل ذلك سيتم نسخه لا إراديا عند الكتابة .

منذ قرأت روايات أغاثا كريستي منذ عدّة سنوات صرتُ أقوم بإسقاطات بشكل لا إرادي. فالطريقة التي تقوم فيها هذه الرّوائية العظيمة بصناعة شخصياتها مبنيّة على الإسقاطات. فعند تحليلها شخصيّة ما في قصتها (تحليلات الآنسة ماربل أو مستر بواريوت) فإنّ كلا الشخصيتين يلجأن لأسلوب المقارنة والإسقاط من أجل تحليل شخصيّات القصّة. ومنذ ذلك الحين صرتُ أقوم بنفس الأمر بحياتي الواقعيّة، حيث ألجأ إلى أسلوب الإسقاط ،وهو أمر يحصل لاإراديًّا طبعًا من أجل معرفة النّاس وحين أفشل في هذا الأمر أجد أنّني لم أفهم الشخص أبدًا. يعني هنا أتحدث عن تماهي من نوع آخر.

إلى حد ما نعم و لكن ليس عن حياتهم الشخصيه ، من الممكن أن تعجبني شخصية أحدهم أو موقفه في فعلٍ ما أو جمله قالها فإلى حد كبير نعم تأخد معظم قصصي منحنى ما أراه و بالطبع رحلات الخيال المدموجه بتلك القصص

سلام الله عليكم

نعم حصل لي الأمر أيضا