قصه قصيره

ذات يوم كان يوجد رسام مبدع ولديه الكثير من المال ويعرف في البلده أنه بخيل الطبع ولا يحب مساعده الفقراء رغم ثراءه الشديد

وفي يوم كانت البلده متجمعه عن جزار اللحوم

وكان يعطي اللحم بالمجان وأهل القريه كانوا سعداء

وقال هذا الرجل علي الرغم من بساطته إلا أنه كريم

ومعطاء للفقراء

وتمر الايام والرسام يموت ولم يحضر جنازته أحد من أهل القريه

وهنا المفاجاه ذهب امرأة للرجل الجزار لكي يأخذ منه اللحم بالمجان وتفاجأت أنه قال لها انا اريد منك

مالا قالت لماذا قال لها لأن الرجل الذي كان يدفع ثمن اللحوم قد مات

قالت له من هو ؟ قال الرسام

  • الاستفاده
  1. لا تحكم على الناس من الظاهر
  2. العمل في السر افضل كثير من العلانيه
  3. التواضع
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قصة جميلة أميرة، ولكن أتخيل لو كان قال الجزار أن هناك فاعل خير هو من يفعل ذلك، ألن يكون أفضل، فلا جدوى من أن يستفيد من عمل خير شخص آخر، حتى الرسام، كان يمكنه أن يوزع هو هداياه ويكون بينه وبين الشخص المحتاج دون معرفة أحد مثل الجزار، حتى بعد وفاته كان يمكن للجزار أن يخبرهم بفضله حتى لا تكون جنازته فارغة، أقف على أحداث القصة 😅 أعذريني

💗💗💗

هل تعلمين أن لهذا السبب وُلد علم العلاقات العامة، كان هناك رجل أعمال يقوم بالكثير من الأعمال الخيرية في السر ولا يخبر أحد عنها، فكانت سمعته أنه رجل بخيل تمام كما حكت قصتك، لكن الرجل في حكايتي تدارك هذا الخطأ فقام بتعيين موظف مهمته الحديث عن أعمال هذا الرجل الخيرية وتغيير الصورة الذهنية عنه لدى الناس.

لذا فعلى الرغم من أن دينياً لابد من إخفاء الصدقات حتى يداك لا يجب أن تعرف ما أنفقت من مال، لكن في بعض الأوقات نحتاج للحديث عن أعمالنا الطيبة.

فعلى الرغم من أن دينياً لابد من إخفاء الصدقات حتى يداك لا يجب أن تعرف ما أنفقت من مال، لكن في بعض الأوقات نحتاج للحديث عن أعمالنا الطيبة

ليس دائماً اخفاء الصدقات هو الأفضل ....

اخفاء الصدقة يكون هو الافضل عندما نعطيها لشخص متعفف عزيز نفس ولا نريد ان نذله او نحرجه... 

لكن عندما تكون الصدقة عامة وليس فيها اذلال لاحد فالأفضل ان تكون علانية ليقتدي بك الآخرون ويكثر الخير 

يقول تعالى : (إن تبدوا الصدقات فنِعِمّاهي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم..... )

 ويعرف في البلده أنه بخيل الطبع ولا يحب مساعده الفقراء رغم ثراءه الشديد

لو كان الرسام يُعرف في البلدة أنه بخيل الطبع، فلابد أنه رفض مساعدة البعض مقابل ما يدفعه للجزار حتى يساعد الناس بلحم مجاني، لكن ماذا لو كان هناك كرب يقع فيه أحدهم ويحتاج للمال ولا يحتاج للحم؟ سوف يقضي الفقير ليالي حالكةالسواد قلقاً من ديونه ولن يرغب أصلاً أن يذهب للجزار كي يأخذ لحم مجاني.

كلام سليم