‎فِي يَومٍ مَا، سَأَكُونُ أَكْثَرَ شَجَاعَةً مِنْ أَيِّ وَقْتٍ مَضَى.

‎أَوِ الأَصَحُّ... أَكْثَرَ حَمَاقَةً مِنْ أَيِّ عَهْدٍ خَلا.

‎عِنْدَمَا أَتَوَقَّفُ عَنِ التَّفْكِيرِ وَالحِسَابِ، سَأَخْتَارُ مَكَانًا عَالِيًا،

‎يُطِلُّ عَلَى سَمَاءٍ زَرْقَاءَ زَاهِيَةٍ، مَلِيئَةٍ بِغُيُومٍ رَمَادِيَّةٍ مُتَرَامِيَةِ الأَطْرَافِ.

‎​عِنْدَهَا سَأَقْفِزُ بِسَعَادَةٍ غَامِرَةٍ،

‎لِأَنَّ آخِرَ مَا سَأَرَاهُ هُوَ أَكْثَرُ شَيْءٍ أَحْبَبْتُهُ فِي حَيَاتِي...

‎​تِلْكَ الحَيَاةُ المُجَرَّدَةُ، الخَالِيَةُ مِنْ أَيِّ لَوْنٍ،

‎سِوَى لَوْنَيِ الأَبْيَضِ وَالأَسْوَدِ.

‎أَتَسَاءَلُ فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ الهَارِبَةِ:

‎​أَأُدْرِكُ لَعِبِيَ مَعَ القِطَطِ الوَدِيعَةِ؟

‎أَمْ أَتَذَكَّرُ وُجُوهَ جَمِيعِ البَشَرِ الَّذِينَ آذُونِي؟

‎أَيُّ الصَّدَى سَيَعْلُو فِي آخِرِ الرَّمَقِ؟