تعديل العلاقة والتعامل معها بأسلوب يريح صاحبها والطرف الآخر افضل من القطيعة
0
الاستسلام لمصادر الإعلام الرقمي والفضائي وما يبثونه من نمذجة الجمال النسوي ووضعهم معايير يقاس عليها الجمال جعل الفتيات الصغيرات والكثير من النساء الأكبر عمرا الركض واللهاث وراء التقليد الأعمى ونظرا لأن هذه التغييرات في الشكل بالعادة مكلفة فبعض من أوضاعهن المادية لا تمكنها من ذلك تستعين بمواد رخيصة أو غير موثوقة المصدر ، وتلجأ لأشخاص قد ينتحلون صفة أخصائي تجميل وهو لا يحمل الموهلات اللازمة وتسبب لنفسها أذى وضرر تندم عليه لاحقا