ايناس مسلط

336 نقاط السمعة
28.7 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
تقدير الذات يعطي الإنسان دافعا ليستمر في انجازاته
أشكرك كلام فيه تفصيل مريح يصف ما اشعر به تماما
عندما اخذ موقف من شخص لا أغيره وانسحب قدر استطاعتي ولا انسى ولكن لم اعد اكترث بمصيرهم
صفحة وأغلقتها كان لها اثر مولم واختفى ولكن المواقف لا تتغير
النسيان نعمة لتستمر الحياة
صحيح ولا احد يستحق استنزافنا
الحمدلله
صحيح وهي تعكس لحظة ولادة جديدة
ربما يبتصرفون بهذا الشكل لأنهم عانوا قبل وصولهم للحظة الغنى ويخافون للعودة لتلك المعاناة
الوعي الزائد يحتاج لأشخاص محيطين يتفهمونه فالانسان الواعي اذا أحيط بمن لايقدرون وعيه ويتفهمونه أصبح بنظرهم معقدا مغرورا والى ما ذلك من الاتهامات عندها يكون وعيه عبئا عليه
أقف كثيرا بل يكاد في كل قرار آخذه عند هذه الفكرة، وكل قرار أحاول التفكير فيه مرات كثيرة وأجرده كل مرة من قيد معين، أريد أن أصل لمرحلة أشعر أن قرارتي مناسبة للموقف بعيدا عن ما يحيط بها م عوامل أخرى كالعاطفة والبيئة وغيرها
المقارنات هي سبب المشاكل والنظر في حياة الاخرين أعرف أشخاصا مركزين في حياة غيؤهم أكثر من تركيزهم في حياتهم أنفسهم هؤلاء من أين سيأتي لهم شعور الرضا، اشعر أن الانسان الراضي أصبح يميل للانعزال بحياته حتى لا يقلق نفسه بمثل هذه النفسيات والسلوكيات
غيرة النساء وشعورهن بحاجتهن للرجل ، فزوج البنت يمنح العائلة قوة أما زوجة الابن فهي باعتقادهم تحاول سحب زوجها من عائلته بذلك تعامل كأنها عدوة
المسامحة تأتي من تلقاء النفس لا مفروضة عليك حتى لو اعترفوا بخطأهم فمسامحتهم شيء يعنيك أنت ولا يعنيهم أنا لا أستطيع قول كلمة سامحهم الله ولكن لم يعد يفرق لي ماذا يحصل معهم فأنا أعرف أن الله لن يترك حقي وهذا يولد عندك قوة أنك لن تسمح لتعرضك بهذا الأذى مرة أخرى
أنا من الأشخاص الذين لا يحبون قراءة المعاناة والألم لذلك لا أحب هذا النوع من الأدب وأفضل عدم متابعته لاني أتأثر و أتعاطف كثيرا
للأسف ليس فقط في بيئة العمل بل في كل مكان التواضع والأقل ضجيجا يضيع حق المبدع
عندما نتعرف إلى مشاعرنا وندركها نتصالح مع انفسنا وبالتالي يسهل علينا رفع إدراكنا العاطفي ومراقبة ارتباطاتنا مع الآخرين
 “النهاية معروف أنه ليس هناك شروط للسعادة، كما أنه لا توجد علاقات مثالية، ولو حاول الإنسان تقويم كل خلل إنساني في كل علاقة يخوضها قد ينتهي به الأمر وقد قطع أغلب علاقاته، مع ذلك بعض العلاقات قد تستهلك الإنسان حتى تتركه خاوياً ومستنزف من الداخل، وربما يكون ألم الوحدة أهون من بعض العلاقات.” ماقلته هذا أوجز العلاقات وما أفكر به حاليا لخّصته في هذه الفقرة نعم ألم الوحدة أهون من بعض العلاقات ……
لا حول ولا قوة إلا بالله اتمنى انتهاء الحرب سريعا وعودتك وعائلتك للاستقرار في بيتكم مطمئنين هانيئي البال كان الله في عونكم
ليس فقط الاتهام بالحسد هو مابوقفني عن مجاملة احد ايضا نفسية الشخص المقابل فبعضهم يفسرها تملقا ونفاقا وايضا بعض النساء تكون أصلا هي من تتغزل بنفسها ولا تترك لك مجالا للثناء عليها فاختصر ولا أجامل أحد إلا إذا سالني
حاول قراءة كتاب او سماع محاضرة تحفزك او اكتب لنفسك ماتشعر به وعن السبب الذي جعلك تصل إلى هنا وحاول تجاوزه
نعم الموضوع خطير وأصبح كانه تيار جارف يصعب الوقوف في وجهه او النجاة منه
بعض الأبناء تذوب شخصياتهم أمام شخصية والديهم وأعتقد ان هذا من ضعف الشخصية فالإنسان الناضج يعرف كيف يوازن دائما في حديثه عن أهله وتعامله معهم وبين علاقاته الاخرى
ارى ان الحدود اخذة في الذوبان وان من يلتزم بحدود التعامل يطلق عليه لقب معقد ومنعزل , رغم ان العلاقات المفتوحة غالبا نهايتها مشاكل كبيرة ولكن يفضل الناس الانسياق وراء التعامل بغير حدود ولا ان يقال عنهم معقدين
الحديث مع النفس مفتاح لتغيير الوافع