"ميسان...هل تحب ميسان شاب ما، هل يلفت نظرها أحد، ليلى أختها كنت مشغولا عنها بحياتي ، كانت أمي مسؤولة عنها بالكامل ، ليلى كانت أكبر من عمرها واعية، ميسان طائشة ، ملهوفة على كل شيء، كنت أتحدث أنا وصديقي فقال لي عليك ملأ الجانب العاطفي لابنتك، هل لأنه سمع أو رآى شيئا على ميسان، لو عرفت أنها تتحدث مع أحد ماذا سأفعل، مازالت بعيني طفلة اثني عشر عاما، ولكن ما أراه في الشوارع ومحال التسوق مخيف، دائما أقول أن الناس لم تعد تشغل بالها بالتربية، الأولاد لا رقيب ولا حسيب الجميع يتحدث عن التربية الحديثة، واحترام خصوصية الطفل، هل في هذا العمر خصوصيةّ! هل هو واع وناضج بالقدر الكافي ليحمي نفسه إن وقع في مشكلة، ماذا لو أحبت ميسان في هذا العمر، ماذا لو أمسكت أمها هاتفها ووجدت محادثة مع شاب، نعم كانت تتحدث مع صفحة عنوانها أسرار وتشكو من أمها، الحمدلله أن أمها اكتشفت ذلك فهي لا تعترف بخصوصية ميسان في هذا العمر، لم تخبرني التفاصيل ولكنها طلبت مني مساعدتي في تربيتها والتركيز على مشاعرها ،من ذلك الوقت إلى الآن و أنا أفكر ماذا تفعل الفتيات اللواتي تخلى عنها والدها أو تركها لسبب أو لآخر، ماذا أفعل اتجاه ابنتي لأحميها وهل علي تقبل فكرة أنها ممكن أن تحب في هذا العمر؟! "
مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
97.7 ألف متابع
التعليقات