"أنا لست متابعا لكرة القدم ولست خبيرا هي فقط معلومات سطحية ولا أستطيع سماع صوت المعلقين فهو يزعجني ويشعرني بضوضاء وتوتر وانزعاج كبير، فمرة مع هذا الفريق ومرة مع هذا الفريق، أولادي يحبون كرة القدم وقد سجلتهم في نادي للكرة مع عدم اقتناعي بتلك الرياضة فأنا أشعر أنها تأتي بالمشاكل أكثر وكانت تلك قناعة أمي فهي كانت تنأى بنا عن متابعة مبارايات كرة القدم حتى لا تجعلنا ندخل في مشاكل نحن بغنى عنها وقد تأكدت من ذلك عندما كان يذهب
E_muslat
440
38.1 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
منذ فترة بعث لي موقع يطلب مني نشر مقال معه، وعندما بعثت المقال لم يعجبه وطلب مني تعديله، وبعد التعديل اعتذر عن نشره، نشرت في أكثر من موقع على مدى خمس سنوات سابقة ، وأرغب أحيانا في الكتابة لنفسي، أن تكون لي صفحة شخصية اكتب عليها، لكني أشعر أن الكتابة في المدونات والمواقع افضل، حتى يلفت نظرك الموقع إلى مواطن الضعف والخلل، إلا أنني أحيانا أشعر بتحيز الموقع حسب الفكرة، فإذا كان المحرر يحمل نفس الفكر سينشره و إذا لم
تعلقت هي فترة بمواقع التواصل الاجتماعي تعيش على اللايك والتعليق، ولا جديد، كانت تشعر بالملل لمجرد أنها لا تجد جديدا، تعرفت على أشخاص كثر على الفيس بوك غيره، من كل الأعمار والفئات وانشغلت بهم، وحاولت الاستغناء عن معارفها واقاربها واصدقائها بتلك المواقع، اختفت من حياة كل من يعرفها وكأنها كانت تهرب من الواقع لحياة أفضل على العالم الافتراضي، هل جعلناها تشعر بالخيبة جميعنا، أم كانت تعاقبنا على تقصيرنا باختفائها من حياتنا. لم أكن أفضل منها،أنا للآن اظل أقلب على صفحات التواصل بلا
لم يكن أهلنا مثاليين أبدا وكانت لهم أخطاؤهم ونشأنا بحمالله نشأة ممتازة، اليوم تتعب وتربي وتتكلم وتسعى للمثالية ولكنك لا تعرف هل أنت على الطريق الصحيح في تربية الأبناء أم لا؟ محتار بين ما تعلمته من عائلتك وبين ما تسمعه من المربين والمرشدين، ربما الخطأ السعي للمثالية، والتوقعات العالية، فأبناؤنا سيخطئون هم بشر، المهم أن نكون معهم عندما يحتاجوننا، التربية صعبة، اليوم التحديات أكبر لأن الخطر قائم في بيوتنا في الشاشات وبين أيديهم و أيدينا، كنت أريد منع ابنائي نهائيا
فتحت هاتفي اتصفح فوجدت أخبار شتى، أطرفها حادثة طلاق بسبب متابعة الزوج الأخبار السياسية وتعليقه على مضيق هرمز، فانزعجت الزوجة وأخذت تدعو على زوجها وعلى مضيق هرمز وتسبهما فسمعتها أمه واندلعت مشكلة أودت إلى الطلاق -هكذا يقال أن سبب الطلاق -، أنا أشعر بها ولا أتعاطف معها، فلا أحب الشتائم، ولا أبرر لزوجة التمادي في حدودها الأدبية، ولكن الرائج أصبح الشتم والسباب والتفنن فيه، ومثل هذه الزوجة وصلت إلى شعور السأم من الأخبار ومحللين ومراسلين وأخبار عاجلة وكأن القيامة ستقوم الآن،
لقد طالت الحرب في غزة، وكنت لا أرغب في الكتابة أثناء الحرب لأنني لا أحب الكتابة عن الحزن والفقد والفراق، أتدرون ما هو الحب الحقيقي في هذا الوجود هو حب الأم لطفلها الحب النقي الصافي الذي لا تشوبه شائبة، مهما كانت العلاقة معقدة أو شابها بعض المشاكل والاختلافات ولكن يبقى الحب الأصفى والأنقى، كنت أسمع أمي تدعو عند الحديث عن الأطفال : الله يخلي لكل عين رجاها، نعم أبناؤنا هم رجاؤنا في هذا الوجود، وهم الحب والسند وكل شيء في
لقد فرضت علينا التكنولوجيا التقدم والتطور رغما عنا، فلقد مر وقت طويل منذ آخر مرة كتبت فيها على ورقة،أصبحت أكتب على الحاسوب المحمول مباشرة، لقد شعرت أن الكتابة فقدت جزءا من روحها، أحب خطي وطريقة كتابتي ورسمي للحروف على الورقة، لا أدعي أني خطاطا ولكن خطي لا بأس به، اشتقت ............نعم اشتقت لاحتضان ورقتي التي كتبت عليها خاطرتي الأولى "تحت الليمونة المنسية"، كنت أجلس حينها على درج الشرفة المؤدية إلى الحديقة مقابل شجرة الليمون الكبيرةحينها كان عمري ثلاثة عشر، قدمتها
في هذه العشر الأواخر نسيت تماما الدعاء بالقصاص ممن أذوني، الغريب أني لم أعد أشعر بذلك الحنق والضعف والسوء والحقد لأنني نسيتهم تماما ولم يعد يهمني ما يحصل في حياتهم ، نسيت أشكالهم لا أستطيع الدعاء لهم ومسامحتهم لا يعنيني وكأنهم لم يكونويوما في حياتي ولم أعرفهم . شعور أنك ظلمت وأوذيت وتنتظر القصاص شعور مؤلم بحد ذاته ، أما أن تتخطى وتفوض أمرك لله وتنسى وكأنهم لم يمرو يوما في حياتك وتنساهم تماما، لومرت صورهم في عقلك لا يؤثر
لقد اعلن البارحة عن استشهاد حذيفة الكحلوت الناطق باسم جناح حماس العسكري، رحمه الله وارضاه لقد اعتادت غزة على زف أبنائها الأبرار شهداء تحتمل ألم الفراق وتودع كل يوم حر من أحرارها، رغم اتفاقية وقف الحرب مايزال الاحتلال يواصل خروقاته وكأن إعلان وقف الحرب كان غطاءا لخروقاته، حسبنا الله ونعم الوكيل، لا أعرف ماذا شعرت لحظة إعلان استشهاده امتلأت الصفحات بنعيه ثم لحظات وينسى كعادة الناس مع كل خبر استشهاد قائد، أحيانا عندما أنظر في وجوه الناس أود لو أسأل
الحواس لها ذاكرة فأحيانا تشم رائحة أو تلمس ملمسا أو تتذوق طعاما يعيد لذكرى معينة وتعود سنوات للوراء كما لو أنها حدثت الآن، شممت صباحا رائحة عطر رجالي كان يضعها قريبي و أنا طفلة في عمر الخمس سنوات ، أعطاني حينها أنواع من الشوكلاته تذكرت طعمها واحدة واحدة كما لوكانت الذكرى تحدث الآن، سبحان الله ذاكرتنا تقف ولا تحب المضي سريعا ولكن الوقت أسرع بكثير منها ولذلك تتمسك ببعض الذكريات لعلها تستطيع ايقاف الزمن ............هيهات . جميلة هي ذاكرة الحواس
المقارنة ما دخلت في شيء إلا أفسدته، تأخذ صفاء الحياة واستقرارها، وتربك ثقة المرء بنفسه، مهما كان الهدف منها هي لا تبني وإنما تهدم، أنا لا أقبل لأي شخص مقارنتي بأحد، وأعتبر ذلك انتقاصا مني فلكل شخص ظروفه واعتباراته ورغباته، كل كيان مستقل لايقبل المقارنة بأحد؛ فإذا كنا لانقبل المقارنة لأنفسنا كيف نرضاه لغيرنا! أعرف الشعور المؤلم الذي تلده المقارنة، للأسف تنتشر الآن في مجتمعاتنا فترى الأم تقارن أبنائها بغيرهم، وترى الزوج يقارن زوجتها بغيرها، والشخص نفسه يقارن ظروفه بظروف غيره.
من أصعب الخيانات خيانة عمرك، بعد عمر الشباب وتألقك وبلوغك ذروة نجاحك، يبدأ عمرك بالذبول، وتستقبل التقدم بالعمر وكأنك تحارب وداع جزء منك واستقبال جزء آخر ممزوج بالخوف ولاشيء غير التقبل، لأنك إذا لم تقبل فسيعتريك كساء الجنون والتيه، ان تكون على أعتاب الاربعين فأنت في منتصف العمر تقريبا، تقف لتقيم حياتك قبل هذا وحياتك بعد ذلك، التقبل سيكون أسهل لو أنك كنت راض فعلا عن العمر الفائت، وعشته بكل تفاصيله وسيكون صعب جدا عندما تصل الى هذه العتبة وأنت
منذ متى بدأ رفاقنا بالتساقط كأوراق الخريف؟! وفي كل مرة تسقط ورقة تتضح صورة وتومض قناعة، وسبحان من يغير الأحوال ويبدل الناس بالناس، لو بقيت أوراق الشجر لما عرفنا حقيقة وجود الفصول ولا لفت انتبهانا جمال الأغصان المعراة في وقتها المناسب، كنت في السابق أكتب ما يخطر على بالي دون مقدمات ولا تغليف كلماتي بورق هدايا، اليوم أكتب وأغلف لأني أكتب لنفسي أولا التي تستحق أن تقرأ شيئا جميلا ثم أنه أصبح لدي اشخاص أحب أن يقرؤوا لي شيئا يروق
الفترة الماضية زاد وقت متابعتي للفيديوهات القصيرة وقد كنت لا ألتفت لها مسبقا، ووجدت أنه لابد من وضع حد لذلك، أنت عندما تتابع لفترات طويلة ستجد حجم تفاهة وفراغ يجتاح مجتمعاتنا مخيف، بحيث ينطبق عليها" عاهاتك يا وطن"، حتى الكوميدية منها يوجد تقليد وثقالة دم وإهانة واستذلال كبير في سبيل مواكبة الترند والشهرة. في بعض الأوقات أفتح شاشة التلفاز؛ ثمة برامج تستعين بمشاهير هذه الفيديوهات على أساس أنهم مؤثرين في المجتمع، طبعا كل بما يخدم توجهات القناة وأهدافها الإعلامية، وغالبا
هات ايديك ياولا وتعالى نجري على فين معرفش اهو بس نجري..... الحاجة نبيلة حسب مارأيته امرأة سبعينية صوتها تقليدي، لا أعرف هل أقول تراثي أم لا فلقد انقسم الناس بين مؤيد وداعم وبين رافض للفكرة ويستنكر أن أمرأة في مثل سنها عليها الخوف من الموت والتفكير في الحساب، أنا نفسي في حيرة من الأمر ، هل إذا وصل الانسان إلى عمر ما عليه التوقف عن عمل مايحبه هل تنتهي الحياة ويموت وهو على قيد الحياة،؟ أنا لا أنكر أن أغنيتها
"العلاقات علم هندسي أحيانا يسهل تفسيره وأحيانا أخرى يصعب علينا فهمه حتى، نبدأ بخطوط مستقيمة تلتقي أولا تلتقي وقد نتقاطع في نقاط ثم نفترق في نقاط أخرى، ندور في دوائر ونقع في زوايا شيء معقد، كنت أتقاطع أنا وتالا في نقاط ثم افترقنا بلا رجعة، تجربتي مع تالا جعلتني أنضج وأتعلم أبحث عن خط يشبهني ألتقي معه واتحد فيه. فكرت في طرح مشكلتي مع تالا على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، فكرت كثيرا، أعرف أننا على مواقع التواصل نعيش مثالية بعيدة عن
تدق صافرة الإنذار الآن، منذ بدأت حرب إيران مع الكيان الإسرائيلي وأمريكا فإنه كلما كان هناك صواريخ في السماء تدق صافرات الإنذار، أشعر بالقلق والخوف، أخفيه عن أولادي حتى لا ينتقل لهم خوفي فيجزعون، لكن الحرب مخيفة ولها ويلاتها، أتذكر غزة كان الله في عونهم وجبرهم يالله، أتابع أخبار الحرب بقلق، يقول البعض علينا التحوط والتخزين وشراء الشموع والمولدات ومصادر توليد طاقة لا تعتمد على الكهرباء، ويقول آخرون أنه سيكون هناك غلاء فاحش في الأيام القادمة، وأنا لأ أفعل شيئا
"سأدعو الله دوما أن يعطي أمي الصحة والعافية ويمد في عمرها لأقصى حد، رغم تقدم سني إلا أنني مازلت عندما آتي لأمي أشعر أني طفل صغير أضاع لعبته وجاء يشكو لأمه فوجدها تحنو عليه وتبحث له عنها حتى تجدها فترد له فرحته، هي الانسان الوحيد الذي أشعر بأنني مسؤوليته ويحمل همي، كأنها استراحة في طريق صحراوي طويل، اضع فيه راحلتي لأرتاح من كبد الحياة ووعثاء الطريق هي أمي الحب الصادق الوحيد في هذا العالم. أعرف أشخاصا أمهاتهم ابتلاء لهم في
إن مسألة طلب السماح في آخر لقاء بين الظالم والمظلوم هو مشهد من مسرحية هزلية لأن معظم المظلومين يسامحون كنوع من الإحراج أو كجزء من الإنسانية، ولكن المريح أن معظم الظالمين يرحلون وهم يعتقدون أنهم لم يظلموا أحد ولا يعترفون بالأذى الذي سببوه لمن ظلموهم، ويمارسون ظلمهم كنوع من ممارسة حقوقهم، جرب اجلس مع أحد الظالمين ستخرج من بين يديه وأنت متعاطف معه، ولكن ماذا يفعل في ما يخبئه المظلوم في صدره من الألم والكسر والفقد، سنوات تمر يحرقها الظالم
1-لاترجع لمكان حادثتك 2-اخطأ أنت بشر 3-لا تنتظر عطر الورد من شجر الصبار 4-احسب مع البشر مسافاتك..تنعم بحياتك 5- اقرأ إشارات الإنذار المبكر 6- لا تعط تذكرة مدى الحياة لمن لا يستحق إلا محطة واحدة 7- لا تأخذ ورقة امتحان غيرك 8- لا تدفع في خيانتك وألمك مرتين 9-اسمع صوت نفسك 10- حدد هدفك من كل شيء تقوم به 11- ضع مراحل لكل حالة تعيشها أو هدف تنشده 12- تأكد من أن ما تقوم به هو هدفك أنت وما تعيشه
قبل أيام سمعت حوار دار بين امرأتين، فسألت إحداهما الأخرى عن صديقة لهما؛ فأجابتها الثانية أنها لم تعد تراها مثل السابق فكل مرحلة ولها ناسها، أعجبتني مقولتها جدا،"كل مرحلة ولها ناسها" ، كنت قبل سنوات قد كتبت خاطرة عن أشخاص نتعرف اليهم ونقترب منهم كثيرا ولكن لا نستطيع الاحتفاظ بهم طويلا، بالرغم من أنهم قد يقفون إلى جانبنا ويقدمون لنا الدعم والعون والسند، مع الأيام نبتعد وننسى ونصبح كالأغراب كأن لم يكن بيننا مودة وعشرة، وبالكاد إذا لمحناهم نلقي السلام
المقاطعة هي حركة طوعية عالمية فلسطينية تدعم القضية الفلسطينية بشكل سلمي تهدف إلى إضعاف الكيان الإسرائيلي ومن يدعمها اقتصاديا وأكاديميا وثقافيا وسياسيا وهي من أكبر الأخطار الاستراتيجية المحدقة بالكيان. منذ بداية الحرب على غزة حملة المقاطعة مستمرة بازدياد، ونشر المنتجات المقاطعة والرموز الثقافية وكل ماله علاقة في دعم إسرائيل آخذ بالازدياد والانتشار عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي وهانحن بعد مايقارب ثمانية أشهر من الحرب هناك شركات عالمية كبرى داعمة للكيان صارت تعاني ، وهذا دليل قوي على مدى قوة
تنظيم الوقت هو شيء أساسي للنجاح، ومميز للمرأة التي تعرف كيف ترتب وقتها وترقم أولوياتها، فالمرأة المنظمة هي أساس نجاح كل أسرة ، وهي صمام الأمان لكل من يحيط بها، حيث ينعكس تنظيم الوقت على صحتها النفسية والجسدية، فمن تنظم وقتها ستترك متسعا لها لتتنفس من أعباء يومها وممارسة هوايتها بعيد عن ضغوطات المنزل والوظيفة والعائلة. المرأة المنظمة هي التي تشعر بجانبها بالأمان فهي امرأة تعرف توزيع أولوياتها وتدرك أن لا وقت لتهدره، شعارها الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك،
أهم ما في الإنسان ثقته بنفسه، هي التي تمنعه من استجداء بقاء الآخرين أو الدفاع لرحيلهم، هي التي تمنحنا قوة المواجهة والتحدي والصبر على كبد هذه الحياة، هي التي تجعلنا نعرف أين ستكون خطوتنا القادمة، تغرس كالنبتة وتسقى بتجارب الحياة ودعم الأهل والصحبة الصالحة . الإنسان المهزوز أو فاقد ثقته بنفسه يسترق لحظات القوة سرقة وكأنها منحة تعطى له وليست حق من حقوقه أن يكون قويا صامدا أمام أهدافه، يحسب حساب الناس ألف مرة ولا يفكر إلا بما يقولون عنه
"أن خروج بعض الأشخاص من حياتك هو نعمة كبيرة، قد تحاول التخلص منهم لكنك لا تفلح حتى يشاء الله، فقد يكونون مفروضين عليك تحت وطأة ظروف معينة لكن المشكلة تكمن في أنك لن تنسى حجم المعاناة والأذى النفسي الذي تجرعته طول مدة مكوثهم في حياتك، وستظل بين الفينة والأخرى تتذكر ذلك الشعور المؤلم الذي أصابك من أفعالهم وأذاهم، غيابهم وخروجهم هو بمثابة إلقاء حقيبة ثقيلة عن ظهرك ستتحرر ولكن ألم الظهر لن يبارحك، تتعالج حتى تشفى وستشفى ولكن الم ذاكرتك