ذاكرة الحواس

الحواس لها ذاكرة فأحيانا تشم رائحة أو تلمس ملمسا أو تتذوق طعاما يعيد لذكرى معينة وتعود سنوات للوراء كما لو أنها حدثت الآن، شممت صباحا رائحة عطر رجالي كان يضعها قريبي و أنا طفلة في عمر الخمس سنوات ، أعطاني حينها أنواع من الشوكلاته تذكرت طعمها واحدة واحدة كما لوكانت الذكرى تحدث الآن، سبحان الله ذاكرتنا تقف ولا تحب المضي سريعا ولكن الوقت أسرع بكثير منها ولذلك تتمسك ببعض الذكريات لعلها تستطيع ايقاف الزمن ............هيهات .

جميلة هي ذاكرة الحواس في كثير من الأوقات عندما تعيدنا لذكرى جميلة ومؤذية هي عندما تعيدنا لذكريات لا نحبها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فعلا فأحيانًا أشم رائحة معينة فتأخذني إلى بيت جدتي دون مقدمات، إلى صوتها وهي تضحك في المطبخ ورائحة القهوة تملأ المكان. غريب كيف يستطيع شيء بسيط كعطر أو طعام أن يفتح أبوابًا مغلقة في الذاكرة كأنها لم تُغلق يومًا.

إنه الإرتباط الشرطي فأول ما زكمت تلك الرائحة انفك كانت في تلك التجربة فعلمت فيها وفي مراكزها في المخ. وكان أن ارتبطت تلك الرائحة بأحداث وملابسات بعينها فلما عادت تلك الرائحة بعد سنوات عادت بنفس ملابساتها الأولى وهذه من عجائب المخ الإنساني!

فعلاً يا خالد، لقد قرأت عن هذا الموضوع بعمق في كتاب ذاكرة الحواس وتأثيراتها على السلوك، وكان يتحدث بالتفصيل عن الارتباط الشرطي وكيف تعيد الروائح والأصوات والملمسات ذكريات كاملة وكأنها تحدث الآن، تمامًا كما وصفت

هذا ما كنت اقصد به من ما كتبت اشكرك

سبحان الله هناك ذكريات تسكن فينا ولا تغادرنا ابدا

ليس بكل الأحوال هي نعمة، كما كانت معك بل ممكن أن تكون هذه الذاكرة نقمة عندما تتذكري رائحة شخص أذاك أو كان سببا في تعاستك، أو رائحة والدك الذي فارقك وأنت بسنواتك الأولى، فدائما الذاكرة وارتباطها بنا ليس الأفضل، أحيانا التركيز على الحاضر كما نعيشه دون الهروب للماضي يكون أقل آلما لأن ما مضى لم يعد بإمكاننا تغييره على عكس الحاضر ما زال هناك أمل

للتو كنت سأقول هذا، صوت المنشاوي الذي يذكرني بأمي رائحة المسك التي كان يضعها أبي وملمس اليد الخشنة التي تعيد لذاكرتي وداع عم طه الذي حفظني القرآن، برأيي الذكريات لعنة في أغلب الأحيان

أنا قلت انها جميلة إذا ذكرتنا بشيء جميل ومؤذية إذا ذكرتنا بشيء موذي برأي الذكريات السيئة علينا تجاهلها ونسيانها حتى لا تعود موجودة ابدا

لكن للاسف ذاكرة الحواس تنسى الجميل بسهولة لكن لا تنسى أبدا السلبي!

الغريب أن العقل قد ينسى تفاصيل ، ولكن تهب رائحة ما فتفتح الباب لموجة من الحنين والذكريات.

يمكن المغزى ليس إن الذاكرة تحاول أن توقف الزمن، لكنها تحاول أن تحافظ على جزء منا ما لا يتغير.

يمكن ذاكرتنا تحاول أن تمنحنا بعض السلام النفسي، فتذكرنا بأوقات هادئة وهانئة في حياتنا

أعجبني ان ذاكرتنا تحاول ان تمنحنا بعض السلام النفسي فعلا بعض الذكريات تشعرنا بأننا حظينا بأوقات لا نستطيع نسيانها

الأغرب في ذلك أنني عندما أصاب بالإنفلوينزا وآلام الحلق، تحت تأثير المرض أشتم رائحة غريبة، لا إراديًّا تذكرني بأيام الطفولة، عندما أغيب من المدرسة بسبب ذات المرض وأجلس وحولي البطانية أشاهد التلفاز واستمتع بشمس الصباح في هدوء. أشعر بسعادة حينها رغم الألم الذي يسببه المرض.

لا اراك الله الألم والمرض أبدا

هذا يحدث معى دائماً منذ أن كبرت ولم أهتم أن أجد لها اسما أو تفسيرا

وكان أشهر موقف أو ما لاحظته فى بداية هذا الامر معى طعم ورائحة حلوى كنت أشتريها وانا فى الحضانة أو الروضة وهى فترة ما قبل الصف الاول الأبتدائى ،، بمجرد أن شمها أجد نفسى داخل الفصل بكل تفاصيله