ربما....استشهاده خلط الأوراق

  • E_muslat

لقد اعلن البارحة عن استشهاد حذيفة الكحلوت الناطق باسم جناح حماس العسكري، رحمه الله وارضاه لقد اعتادت غزة على زف أبنائها الأبرار شهداء تحتمل ألم الفراق وتودع كل يوم حر من أحرارها، رغم اتفاقية وقف الحرب مايزال الاحتلال يواصل خروقاته وكأن إعلان وقف الحرب كان غطاءا لخروقاته، حسبنا الله ونعم الوكيل، لا أعرف ماذا شعرت لحظة إعلان استشهاده امتلأت الصفحات بنعيه ثم لحظات وينسى كعادة الناس مع كل خبر استشهاد قائد، أحيانا عندما أنظر في وجوه الناس أود لو أسأل كل شخص هل أنت تخاف الله ومحترم أم غير ذلك، إذا كان كل هؤلاء الناس يتأثرون لاستشهاد قائد وموت رضيع يرجف من البرد وخيام غزة التي تغرق وتغرق أطفالها، ثم نأتي لحياتنا نحن إذا كان كل هؤلاء لا يحبون الظلم ويخافون الله فمن أين تأتي كل قصص البلطجة والقتل والظلم التي نراها ونسمع بها وأحيانا نتتعامل معهم فنرى أن الله بعيدا عن حساباتهم وكأنهم يعيشون أبدا، إذا كان كل هؤلاء الناس صالحين، فمن أين تأتي قصص العذاب واللإيذاء والظلم! إذا كان كل هؤلاء تأثروا عندما سمعو باستشهاد أبي عبيدة فمن الذي لم يتأثر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رحمة الله على الشهيد وفقيد الأمة البطل حذيفة الكحلوت أبو عبيدة وأسكنه الله الفردوس الأعلى من الجنة.

نعم للأسف أ. إيناس هناك من يتأثر بالخبر للحظات ثم يمضي إلى حياته وما كان يفعله وما تعود وعليه، وهناك من تغيرهم هذه الأخبار فترقق قلبهم وتغير فكرهم، وهناك آخرين تنزل هذه الأخبار عليهم كالصاعقة فتفتت قلوبهم وتتركهم مدمرين نفسين ولا يستطيعوا العيش كما اعتادوا أو العيش من الأساس.

الفجوة بين مشاعرنا وأفعالنا هي سبب استمرار المعاناة، سريعاً ما يتحول حزننا إلى كلمات وعبرات سريعة، ثم نعود لحياتنا.

دماء الشهداء ليست منسية، فهي تذكرنا دائمًا بواجبنا الإنساني والديني. وقد ننسى نحن كعادات البشر، لكن العدالة الإلهية والقصة الكبيرة لهذا الصراع ستظل تُكتب بدماء الأبرار.

الله المستعان.

لا أظن أن هناك رابط بين الموضوعين، يمكن أن يتأثر الإنسان لاستشهاد بطل ويحزن لذلك، لكن ببساطة هذا غير مرتبط عنده بأن يتوقف عن الظلم والأذى.

بل أن من يأذي ويظلم لا يرى نفسه عادة يأذي ويظلم بل يرى ذلك ضرورة مفروضة، وأحياناً حق، وأحياناً قوة، فلا أحد يرى نفسه بصورة سلبية وإلا لكان غيّر من نفسه.

أعتقد السبب أن كثير من الناس يرون أن ما يحدث للفلسطينيين سببه السياسات والأفعال اللي قامت بها هذه الفصائل منذ البداية وهذا ساهم في تعقيد الوضع وجعل المعاناة مستمرة حتى اليوم فنسبة كبيرة لا تتعاطف فقط تبدي حزنها على فكرة الموت والمعاناة.

استشهادة علامة لليقظة التي لابد منا جميعا الوعي بها! كما قال رحمه الله و ألحقنا به ( يخلف القائد قادة ) و ما آتي هو أقوى. الجميع تأثر، الجميع نعى، الجميع مصدوم و مندهش.... علينا بالقيام بالمقاطعة و تربية أبنائنا أن يكون أشداء كأبنائهم

demane
  • حذف بواسطة المستخدم

من باب التناصح، لا من باب النقاش

هل سألت نفسك من انت حتى تشهد؟ ومن طلب منك الشهادة أساسا؟ وهل أنت أصلا اهل للشهادة؟ ولو تمالأ معك ملايين الناس، فالمعايير ليست بالعدد، ولا يوجد ديمقراطية يوم القيامة.

هل أنت من أهل النور الذي تميز به الكاذب من الصادق؟ أم أن المظاهر تخدعك كما هي مظاهر الخوارج الذين يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، رغم أن ظاهرهم الدين والصلاح بل والجهاد ربما.

الخير والشر نسبيين، كل مننا بداخله خير، وشر يختلف شكله ولونه من شخص لاخر، اعتقد ان كراهية الظلم والقتل والاعتداء والتعاطف مع المظلومية ايضا هي مشاعر غريزية لدينا نحن جميعا نتفق عليها مع اختلاف درجات تديننا، البلطجة في بلادنا ايضا ظاهره جديدة لا تعبر عننا وانما تعبر عن السقطات الاخلاقية والسياسية التي سقطنا فيها الفترات الاخيره

التعميم بأن الجميع متعاطف ولا يحبون الظلم ويخافون الله في غير محله؛ لان الواقع و المنطق يقول بأنه ما زال بيننا من لا يتعاطف ومن يحب الظلم لغيره لمجرد الإختلاف ومن لا يخاف الله ويجاهر بمعصيته! نحن ملاييين كثيرة ومن الواقعي المفهوم أن نجد بيننا من لا يتأثر باستشهاد البطل ولا يعده بطلاً أصلاً ولا تؤثر فيه ثبات المواقف و الرجولة الحقة و المقاومة الأسطورية! هناك أناس يكرهون أن يروا البطل الحقيقي لأن نوره يعشي أعينهم فلا يعودوا يرون أنفسهم ولا يحبون أن يُكبروا بطولته حتى لا تصغر نفوسهم الضئيلة إلى جانبهم.

من اللطائف الربّانية التي لا تُقاس بالحسابات الضيّقة، أنّنا ـ نحن اللبنانيين ـ وقفنا بعزّة لا تنكسر إلى جانب إخوتنا الفلسطينيين، لا طلبًا لثناء، ولا بحثًا عن مجد، بل وفاءً لواجبٍ ديني وأخلاقي وإنساني، ونصرةً لمظلوم، ورفعًا لِضَيمٍ طال أكثر مما يُحتمل.

هكذا قالها قائدنا الحسيني، الشهيد الأسمى السيد حسن نصرالله، حامل لواء المقاومة لعقودٍ طويلة؛ لم تُثنه طعنات غدرٍ من أقربين، ولم تُرهبه أساطيل العالم ولا تهويلها، لأن بوصلته كانت ثابتة: مقارعة الطغيان، أيًّا كان شكله أو ثمنها.

هذا الرجل لم يكن عابرًا في الذاكرة، بل نقش فيها معنى الوجود نفسه:

أننا ما زلنا هنا، متجذّرون في أرضنا، لا نخشى قول الحق، ولا نساوم عليه.

أعزّنا الله به، لا بقوته وحدها، بل بوضوحه، بثباته، وبقدرته الدؤوبة على كشف الحق في وجه جهلٍ مقصود، وعلى درء الفتن عن جسد أمةٍ أنهكها التنازع قبل العدو.

كان صوته حين يعلو، يعلو ليجمع لا ليفرّق،

وكان صمته ـ إن صمت ـ أبلغ من خطب كثيرة.

رحل الجسد، وبقي الأثر،

وبقي الدرس:

أن الكرامة موقف،

وأن الحق لا يُقاس بميزان الخوف،

وأن بعض الرجال… أمّة.

demane
  • حذف بواسطة المستخدم
-1

تلاعب الإعلام بعقول العرب يثير السخرية.

هذا وأمثاله الذين يناصرون جماعات الإخوان المجرمين، على حساب سحل الشعوب ودمارها ودماء المسلمين.

اسألوا أهل غزة لتسمعوا لعناتهم ليل نهار على حماس وناطقيها وغيرهم، والحمد لله أن الحساب في الآخرة عند العليم الخبير، لا عند قناة الجزيرة والناعقين من الرويبضة من أمثالها.

ولا يقل أحد مقاومة وإسرائيل، فها هي إيران وحزب الله وبشار الأسد في محاور المقاومة منذ عشرات السنين والجزيرة قررت محاربتهم، لأسباب ايديولوجية.

مات قاسم سليماني وحسن نصر الله ولم يتحرك جفن للعرب، واذا مات إخوانيّ يتباكون ويحزنون.

هذا ما يريده الإعلام، وهذا ما يفعله الناس.

فأين العقول؟ وأين الدين؟

حسبنا الله ونعم الوكيل

اختلف أنا وصديقة لي حول موضوع الإخوان وأنا شخصيا لي بعض التحفظات ولكن لا أحد فينا يجرم الاخر ولا يلقي عليه التهم واللوم فاذا اختلفنا أنا وأنت وصديقتي معا سيضحك ذلك العدو ويجعله يحقق مراده، الاختلاف في وجهات النظر وارد لكن ماهو ضروري ولا نختلف عليه الاحترام فمن غير المعقول أن نكون كلنا نحمل نفس الرأي.

كل الاحترام لك أختي

لكن اذا أرادت أمتنا الخروج من هذه المصائب المتوالية فلا بد لها من معرفة من يتلاعب بها ومن يخدعها

ثم تبحث عن من ينصحها حقيقة ويرشدها بأمانة لتتبعه