مصطفى عبدالنعيم

مطور ووردبريس أصنع مواقع عملية وسهلة الاستخدام، وأهتم بدعم المبادرات المجتمعية عبر حلول رقمية تحسن الوصول للمعلومات وتجعل التقنية في خدمة الناس.

129 نقاط السمعة
2.6 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
10

لم تكن المشكلة في قلة الفرص، بل في أنني لم أعرف ماذا أريد

قبل فترة طويلة، كنت أعيش إحباطاً مستمراً. كنت أرى الناس يحققون أهدافهم بسرعة، بينما شعرت أن الفرص ضئيلة جداً بالنسبة لي حاولت أحياناً أن أبدأ شيء، لكن سرعان ما شعرت بالارتباك وفقدت التركيز، لأني لم أكن أعرف بالضبط ماذا أريد. في البداية، حاولت أن أضع أهدافاً كبيرة، لكنني فشلت في الالتزام بها، كنت أتأخر عن تنفيذها، أتنقل بين أفكار كثيرة، وأشعر أن الوقت يمر دون أن أحرز أي تقدم، وشعرت بالذنب والاحباط، وأحيانًا كنت ألوم الفرص نفسها على "قلة الفرص".
7

نحن لا نعيش .. نحن فقط نؤدي الحياة

في لحظة تأمل جلست أفكر بصمت في حياتي. لاحظت أنني أمضي أغلب الوقت بين العمل، الالتزامات، والمهام اليومية، وكأنني أؤدي دوراً محدداً لا أختاره بنفسي، الأيام تمر، والضغط يزيد، وتوقعات الآخرين تتحكم في اختياراتي أكثر من رغباتي الحقيقية. كان شعوراً غريباً رغم أني أعمل، أتفاعل، وأحقق بعض الأهداف، إلا أنني شعرت أنني لا أعيش فعلياً. فقط أؤدي الحياة. وحين سألت نفسي إذا خرجت من هذا الدور، من أكون حقًا؟ لم أجد إجابة وكأنني ذبت تمامًا في الدور الذي أؤديه حتى
9

بداية السنة لا تغير احداً ... القرارات فقط هي التي تفعل

في بداية كل سنة كنت أفعل ما يفعله كثيرون أهداف كبيرة، خطة مثالية، وحماس مرتفع. ثم يعود ضغط الحياة اليومية… وتسقط الخطة بالكامل التحول الحقيقي حدث عندما توقفت عن التفكير بمنطق السنة، وبدأت أفكر بمنطق اليوم. ما الذي فعلته تحديداً؟ - بدلًا من قول: «سأتعلم مهارة كاملة»، أصبحت أقول: خطوة صغيرة جدًا كل يوم، لا يمكنني التهرب منها (من 10–15 دقيقة فقط). - ربطت أي عادة جديدة بعادة موجودة أصلًا. مثلًا: بعد القهوة مباشرة 10 دقائق عمل على الهدف. لا
8

كيف نتعامل مع الهشاشة النفسية؟

كنت أتهرب من أي موقف صعب، وأتأثر بكلمة واحدة. ثم قررت أن أتمرن: واجهت ما أخاف منه، ولو بخطوة صغيرة. توقفت عن لوم نفسي، وبدأت أتعلم من أخطائي. رفضت أن أتحكم بمشاعري، بل تحكمت في ردود أفعالي. اكتشفت أن القوة ليست عدم الشعور بالخوف، بل هي المضي قدمًا رغم الخوف.
5

أين يقع الخط الفاصل بين التسلية البريئة والتسمم الذهني؟

كنت أُضيِّع الوقت بين فيديو وآخر لأضحك فقط، لكن ساعات مرت وأنا أشعر بفراغ في رأسي،لا بالمتعة. اكتشفت الخط الفاصل: عندما تتحول دقائق التسلية إلى ساعات ضائعة.. وعندما يتحول الضحك إلى خدر.. وعندما تشعر أن المحتوى يسرق تركيزك لا ينعش وقتك. أغلقت الهاتف. تذكرت أن التسلية الحقيقية هي التي تشحنك، لا تستنزفك. الترفيه كالقهوة: كوب ينعش، وزيادته تُقلق.
5

التعديلات المجانية: حدود الإحتراف أم باب الاستغلال؟

في عالم العمل الحر توجد جملة تتردد كالكابوس "مجرد تعديل بسيط"، تبدأ بطلب تعديل صغير، ثم يتحول المشروع إلى حلقة لا تنتهي من التعديلات المجانية. المستقل يقف عند مفترق طرق صعب من ناحية يريد الحفاظ على رضا العميل وسمعته المهنية ومن ناحية أخرى، يدرك أن وقته وخبرته لهما قيمة مالية حقيقية. السؤال الجوهري: أين يقع الخط الفاصل بين المرونة المهنية اللازمة لبناء العلاقات، وبين الاستغلال المقنع؟ هل "العميل دائمًا على حق" مبدأ يجب أن يسود حتى وإن كلفك ساعات عمل
9

التنشئة بين التقاليد والحداثة:" معركة الهوية في عصر التكنولوجيا"

نربي أبناءنا اليوم على مفترق طرق تاريخي، من ناحية نريدهم متشبثين بجذورهم وقيم مجتمعهم الأصيلة، ومن ناحية أخرى، نخشى أن يصبحوا غرباء في عالم يتسارع نحو المستقبل. السؤال الجوهري: كيف نصنع توازنًا حقيقيًا بين الحفاظ على الهوية الثقافية والدينية، وتمكين الأبناء من أدوات التفكير النقدي والتكيف مع متغيرات العصر؟ هل نحميهم بجدران عالية من التقاليد، أم نعدهم للسير في عالم بلا حواجز؟