في لحظة تأمل جلست أفكر بصمت في حياتي. لاحظت أنني أمضي أغلب الوقت بين العمل، الالتزامات، والمهام اليومية، وكأنني أؤدي دوراً محدداً لا أختاره بنفسي، الأيام تمر، والضغط يزيد، وتوقعات الآخرين تتحكم في اختياراتي أكثر من رغباتي الحقيقية.

كان شعوراً غريباً رغم أني أعمل، أتفاعل، وأحقق بعض الأهداف، إلا أنني شعرت أنني لا أعيش فعلياً. فقط أؤدي الحياة.

وحين سألت نفسي إذا خرجت من هذا الدور، من أكون حقًا؟ لم أجد إجابة وكأنني ذبت تمامًا في الدور الذي أؤديه حتى نسيت نفسي الحقيقية.

ولا أدري كيف أستعيد شعور اني أعيش حياتي حقاً، لا أؤديها فقط