مصطفى عبدالنعيم

مطور ووردبريس أصنع مواقع عملية وسهلة الاستخدام، وأهتم بدعم المبادرات المجتمعية عبر حلول رقمية تحسن الوصول للمعلومات وتجعل التقنية في خدمة الناس.

129 نقاط السمعة
2.61 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
وفقك الله يا اخت إسراء
هل توافقين علي الزواج من شخص تنفرين من شكله حتي لو كان صاحب ديانه؟ ما نعنيه هو أن يكون الرجل معجب بشكل امرأته، في الرؤية الشرعية أباح الدين أن ينظر لها وأباح لها أن تنظر له لماذا في رأيك ؟ لم يقل احد ان الشكل اهم من الدين والأخلاق وإنما قلنا أنه مهم وبالمناسبة نحن نتحدث عن القبول وليس عن الجمال فما أراه انا جميل لا يراه غيري جميل وهكذا، فالمهم ان اكون متقبل لشكلها والعكس
طريقة ممتازة خصوصاً في ظل مشكلة التشتت التي يعاني منها أغلبنا
بالضبط ولا يوجد نجاح بدون إخفاقات
عزيزي ان تصرفك صحيح بالطبع، من غايات الزواج ان تعف نفسك به وكيف ستعف نفسك بأمرأة انت لا تقبل شكلها دعك من من يدعون المثالية والزهد، يجب ان تتزوج امرأة يعجبك شكلها والعكس بالنسبة للمرأة تتزوج رجل يعجبها شكله بالاضافة طبعاً لبقية الصفات ك الدين والخلق وكل هذا
يا الله هذه معاناه 😅 ولو طلبت منه السكوت لغضب منك
شكراً لتشجيعك زينب🌹
احببت جملتك الأخيرة "في عالم مُنهك ذهنيًا، الهدوء قد يكون أعلى صوت" شكراً لك
الحمد لله، فكل يوم نعيشه بطاعة هو احتفال حقيقي، وكل فجر جديد هو تجديد للعهد مع الله. أفراحنا من ديننا، وأعيادنا من شرعنا، ووعينا بهويتنا هو الذي يحفظ لنا معنى الإسلام الحق. لا نحتاج لتصفيق العالم، فرضا ربنا يكفينا، ونحن نمضي على طريقنا واثقين، نجد فرحنا في ثباتنا ووعينا في زمن التيه.
صحيح كثير من الناس يخافون من الحرية ويتعلقون بما يألفونه، حتى لو كان قيداً. الحرية الحقيقية تحتاج إلى شجاعة وتحمل مسؤولية، وهذا ما قد لا نكون مستعدين له دائماً
مشاعرنا مرآة تعكس جزءا من الحقيقة، وليست كلها وحكمة القرار تكمن في انتظار الهدوء، حتى لا يتحول الفرح إلى تهور أو الحزن إلى انسحاب.
معكِ حق التشجيع الإيجابي كالبذرة الطيبة تُثمر طفلاً واثقاً ومحاولاً، وأثره يبقى معه طوال العمر. شكراً لك على هذه الإضاءة المهمة لكل والد ومربي
شكراً لك اخي خالد، عامك سعيد بإذن الله
هذا ما يحدث معي تماماً، ولكن كيف السبيل للخلاص من هذا السلوك السئ؟
بالضبط هذا ما فهمته
لا يمكن أن نحكم على الناس كلهم بالسوء أو نعتبر كل من حولنا مصدر تهديد الفكرة الصحيحة هي التمييز بين من يستحق أن يكون قريبًا منا ومن يضرنا بطاقته السلبية الحياة ليست فقط عن تجنّب الألم أو الحسد، بل عن بناء علاقات صحية تدعمنا وتشجعنا، مع الحفاظ على حدود واضحة لمنع التأثيرات السلبية. بطريقة اخري من لا يحترم نجاحي لا يستحق ان يبقي ضمن دائرتي القريبة
اعتقد ان هذا بسبب تحول الكتاب الي سلعة، عندما يكتب الكاتب كتابه يضع نصب عينيه رغبته في انتشار الكتاب حتي لو علي حساب القيمة اما بالنسبة لدكتور محمد طه فعلاً قرأت له كتابات الخروج عن النص وعلاقات خطرة كانوا غاية في الجمال
صحيح وما كتبته يذكرنا أن الرحمة والوعي ليسا ضعفاً بل قوة. حين نضع أنفسنا مكان الآخر لا نحكم فقط بل نفهم ونخفف الألم ونبني علاقة حقيقية مع الحياة والناس حولنا. الشجاعة الحقيقية هي أن نكون إنسانيين قبل أن نكون مصححين أو ناقدين.
أكثر ما لفت انتباهي هو قولك:أن الثورة الحقيقية ليست في الصوت أو الانفعال بل في الوعي الصلابة الداخلية والثبات رغم الصعاب. حقاً من يفهم الطريق وتحمّل خسائره يكون ثائراً ناضجاً لا مجرد غاضب.
اتمني لك عاماً مليئاّ بالتوفيق من الله استاذي الكريم
عندي سؤال من نوع آخر لدي صديق في العمل اجتماعي جداً ويحب الحديث وهذا للأسف يجعله احياناً يعطلني عن عملي كيف اوصل له أن يهدأ قليلاً وبدون احراج له 😅
صحيح لابد لكل إنسان من ذلات أظن ان ما يقصده اخونا محمود هو ان يكون هذه طبيعته غالب الوقت لا طيلة الوقت
أنتِ قوية وما مررتِ به عنف حقيقي وصادم، وردّة فعلك طبيعية لإنسانة تحاول النجاة وحماية أطفالها، ورفضكِ للعودة ليس أنانية بل حماية لحياتك وحياة أبنائك. أنتِ تفعلين الآن أهم شيء يمكن لأم أن تفعله، تحمين نفسكِ لتبقي قادرة على إنقاذ أولادك. الاستقرار المادي الذي تسعين إليه هو خطوة ذكية وقوية، وأنتِ قادرة عليه خطوة خطوةحمداً لله علي سلامتك يمكنك الاستعانة بهاتين الخطوتين لتصلين الي الاستقرار المادي بإذن الله الخطوة الأولي عليك البدئ بالتفتيش عن مهاراتك واستكشاف المجالات التي يمكنك العمل
عاماً سعيداً يا خالد🌹 إن طريقتك مختلفه وجميله، أنا هنا أتكلم عن من يأخذون بداية السنة كمناسبة للتخطيط وهم كثيرون كل التوفيق لك