القراءة الالكترونية أم الورقية؟

لكل منهما هدف، التثقيف! سواء بواسطة تحسسك للأوراق أو مجرد مسك الهاتف، كلاهما مفيد.

شخصيا وبكل صراحة أحب الكتب الورقية، أحس حقا بأنني ضمن الكتاب، ضمن قصته وشخصياته..

رائحة الكتاب تأخذك إلى عالم آخر وتريحك نفسيا، تتسلل الأحداث بكل مرونة إلى ذهنك وكأنها معتادة على ذلك!

لا أدري ولكنني عند دخول مكتبة مليئة بالكتب أشعر بالإنتماء إلى عالم جميل، وكأن كل كتاب يناديني لأقبل عليه..

ماذا عنكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بصراحة لم تتكون لديّ هذه الرابطة الشعورية مطلقا مع الكتب الورقية، بل و أستغرب كثيرا من يتحدث عن تلك الرابطة عندما أسمعه، و قد سمعت الكثير بالفعل، ربما هذا لأنني لم أتعرض لها كثيرا في صغري و لم تكن هي وسيلتي الوحيدة لقضاء الوقت كما حال بعض الناس مع المجلات الطفولية، بل إنني كنت أكره تلك المجلات كطفل و أكره الورق عموما، هشٌّ جدا و سهل التلف أو القطع أو الحرق أو البلل، كيف يمكنك حقا ائتمان ذلك الوسيط شديد الضعف على كتابات قد تحوي معلومات هامة أو قصصا أو غيره، كما أنه مكلف حقا، مما يجعل لتناقل المعرفة ضريبة قد تكون باهظة جدا في بعض الأحيان.

على النقيض، فالكتب الإلكترونية تحل كل تلك المشاكل: تطلفة شبه منعدمة، احتمالية تلف أقل بكثير من الورق، مساحة فعلية منعدمة، و سهلة الترتيب و الفرز و البحث خلالها أيضا لحظي، و لهذا كانت معظم الكتب التي قرأتها كطفل و كشاب أيضا إلكترونية، فكنت أقوم بتنزيل ما يحلو لي من محتوى و أطالعه متى أردت، حتى أنني أظن أن الرابطة الشعورية في حالتي تكونت مع الكتب الإلكترونية لا الورقية😅.

الموضوع ليس له علاقة بالمزايا الملموسة مثل التلف وغيره لكنه رابط شعوري أكثر ويختلف حسب اختلاف الفرد وتجربته السابقة، يعني غالبا ما أجد أن الارتباط مع الكتب الورقية منتشر أكثر في جيل الثمانيات والتسعينات، أما ما بعد الألفين قد يميلوا للكتب الإلكترونية أكثر عدا من يكتبون بأيديهم قد يكونوا مرتبطين بالورقية أكثر

أحب الكتب الورقية وأحب الحصول عليها وحتى التجول بين أروقة المكتبات، أما الكتب الإلكترونية فأقرأها في الغالب مضطرة عندما لا تتوافر لدي النسخة الورقية.