السياحة ، فائدة أقتصادية أم ضرر ثقافي ؟

لطالما قيل أن السياحة تعتبر الحل الأمثل للخروج من دائرة الفقر والحرمان في بلاد معينة ،كونها فقط تعرض ما تتميز به البلاد من مناظر طبيعية أو مصطنعة أو التعريف بالثقافات والعادات المختلفة لكل منطقة فيها ، و تعود بالأخير بالنفع من خلال اكتساب دخل جيدو الترويح لها عالميا، ولكن الخطأ الفادح الذي يقع فيه الكثير من الأشخاص هو عدم معرفتهم بوبال هذا الأمر على البلاد نفسها ! هي أمور دقيقة وقد لا ينتبه لها كل الناس إلا أهل الاختصاص و الباحثين في المجال ..

فعلى سبيل المثال هذا الشيء قد يؤدي نوعا ما إلى التزييف كون أهل تلك البلاد يغيرون من ثقافاتهم ولو بالشيء القليل لإرضاء الزوار وهذا قد يخلق عندهم نوع من اللاإنتماء والافتخار بالهوية الأصلية ،أو أنه يحدث إختلاط كبير بين مختلف الأجناس مما بسبب تغيرات فكريةواكتساب معتقدات مشبوهة ، ولا ننسى امكانية تغير أنماط الحياة باهتمام السكان بالسياحة و عدم عيشهم الحياة الطبيعية التي يستحقونها ..

لكن السؤال هو : كيف نستفيدأقصى استفادة من هذا المجال دون أن يضعنا في دائرة السلبيات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكن السائح يأتي إلي بلد معين لزيارة معالمه السياحية ورؤية ثقافة البلد والتعامل مع أهلها الذين هم أهل هذه الثقافة، فلو غَيّر أهل البلد ثقافتهم فماذا سيجذب السائح للزيارة؟ فحتى لو جاء لزيارة الآثار فقط ووجد ثقافة البلد التي يزورها قد أصبحت مثلها مثل بلده أو بلاد أخرى فسيصاب بالإحباط وستتأثر زيارته ومدة مكوثه بالبلد.

كلامك مهم، لكن شعرت إنك تركزين على سلبيات السياحة بشكل أكبر من اللازم. طبيعي أي تفاعل بين الثقافات يعمل نوع من التأثير المتبادل، لكن هذا ليس دائمًا سلبي مثلاً في مدينة ذهب المصرية تجدين كلاب الشوارع هادئين ووديعين لا يوجد منهم خطر، لأن السياح علموا الناس التعامل الرحيم مع الحيوانات، أيضاً تجدين المدينة نظيفة ولايوجد قاذورات ملقاة في الطريق كما أغلب الأحيان في باقي المدن بسبب رفض السياح لهذه العادات، أيضاً في المدن السياحية ينعدم التحرش على الرغم من تحرر السائحات في ملابسهم، لكن حقيقي محدش يقدر يعترضهم

يمكن المشكلة ليست في السياحة نفسها، لكن في طريقة إدارتها: هل بتدار لصالح المجتمع المحلي فعلًا ولا لصالح فئة معينة؟

السياحة بالمنظور الحديث والغربي بدون جنس ومسكرات ولهو ماجن ما منها فائدة ولا جدوى اقتصادية