كل مافي الأمر أنه يجب عليك أن توازن بين الرفض التام والقبول الدائم حتى لا تعيش في سجن الانعزال والأنانية أو دوامة الارهاق النفسي والجسدي..

صحيح أن بعض الناس لا يقبلون الرفض كإجابة، لكن ذلك لا يمنعنا لإعطاء مساحة لاحتياجاتنا الشخصية، لأن هذه الثقافة تخلق نوعا من الراحة النفسية والثقة بالنفس وتقديرها، وليس أنانية كما يفترض البعض تحت تأثير تأنيب الضمير، وفي نفس الوقت قول لا يمكن أن يحميك من العديد من المتطفلين والاستغلاليين الذين ينتظرون أية فرصة لاغتنامها.

كيف نزرع هذه الثقافة؟