التوازن في حياتك

جبل الإنسان على العديد من السلوكيات التي تخدمه كإنسان فكان يتصرف على فطرته السوية في كل شيء، سواء مشاعريا ، حسيا ، أو حتى جانبه الصحي والغذائي، فنجد أن بعضهم يعرف ما يفيده وهذا من خلال طريقة العيش التي يتبعها، فمن الفكرة تولد السلوكيات فتتحول إلى عادات ومنها تصبح ملة للبشر .

لكن البعض الآخر يحاول أن يتبع كل ما هو رائج من موضة، أكل، وأفكار شوهت فطرته السليمة.

فيفقد توازنه من خلال احداثه خلل بنفسه فأكله يعتمد على كل ماهو جاهز فينسى قوله تعالى " أتستبدلون الذي أدنى بالذي هو خير " فنجد بعض المجتمعات يعتمدون نظام غذائي صحي يفيدهم مدى الحياة ويتمعتون بالشباب وهم في سن مبكر في حين البعض الآخر يركضون خلف السرعة حتى في أكلهم فمست جهازهم المناعي وهاجمت الخلايا فبدل تنشيطها سرطنت الأعضاء التي نحتاج إلى حماية من خلال الأغذية الطبيعية الخالية من المواد الكيماوية الضارة .

فيحاول البعض أن ينشر هذه الثقافة الصحية لدى الناس من أجل عيش سوي متوازن فيستخدم منتجات بديلة عن منتجاتهم المستهلكة يوميا تعزز الصحة العامة للإنسان من خلال فطور مزروعة بعناية خاصة تساهم في خلق هذا التوازن في جسم الإنسان وتمنحه شراء هذه المنتجات صحة وأيضا حرية مالية فأنت باستبدالك لمنتجاتك ستوفر على نفسك نفقات كنت تخصصها شهريا من أجل العلاج عند الطبيب في حين تربح صحتك مع منتجات غذائية طبيبعية وتربح عمولة شهرية تساعدك على الحصول على منتجاتك مجانا حياة صحية متوازنة تخلق لك الفرق .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلاً سليمة مقالك يطرح موضوع هام جدا، بين العيش بفطرتنا والسعي خلف كل ماهو رائج، في حياتي الشخصية أحاول أن اضمن حصول أطفالي على غذاء صحي، بالطبع أحيانا يحاولون تقليد ما يرونه في السوشيال ميديا فلا بأس من مرة كل فترة، لكن المشكلة أن الأغذية الصحية لن تكون متاحة للجميع لارتفاع أسعارها خاصة اللحوم، ثانياً البعض ليس لديه وقت كافي لإعداد الطعام فيلجأ للبدائل السريعة في رأيك كيف يمكن التغلب على هذه العقبات؟

للأسف كثير من البشر الآن يلجأون للمأكولات والأطعمة السريعة، وهذا قد يكون خيار شخصي، لكنه في بعض الدول يكون له علاقة بالفقر أكثر ، ففي تلك الدول أسعار المأكولات الطازجة مثل الخضروات والفواكه واللحوم وخاصة العضوية تكون غالية وعالية الثمن فلا يقدر على شرائها إلا فئة معينة، بينما الفقراء في الغالب يتجهون لتناول الأطعمة المصنعة والمعلبة.

الفكرة التي ذكرتها عن شراء منتجات عضوية جيدة، لكن يقابلها عدة تحديات أو مشكلات مثل ارتفاع الثمن، وأنها قد تكون ملوثة بالفعل مثل غيرها من المنتجات من الماء والهواء والتربة الملوثة التي نعيش فيها منذ انتشار الصناعات وتلويث المصانع والسيارات وغيرهم.

صحيح أن الإنسان في طبيعته يسلك سلوك فطري سليم، لكن مع الوقت والعادات اليومية، قد يتغير هذا السلوك تدريجياً دون أن يشعر.

المشكلة تظهر لما يبدأ الشخص يعتاد على ما هو ضار، سواء في أكله، أو أسلوب حياته، أو حتى في أفكاره. ومع التكرار، يتحول السلوك إلى عادة، والعادة إلى نمط يصعب تغييره.

المهم أن يسأل الإنسان نفسه دائمًا: "هل ما أفعله لأنني مقتنع؟ أم فقط لأنه أصبح عادة؟"

أصبحت أؤمن أكثر من أي وقت مضى أن العودة للفطرة السليمة هي أول خطوات الحفاظ على الصحة

كلما اقتربنا من الغذاء الطبيعي وابتعدنا عن المنتجات المعالجة والمعلبة شعرنا بخفة في أجسادنا ونقاء في عقولنا

الفكرة ليست فقط في الطعام بل في نمط الحياة كله

من يركض خلف السرعة والموضة في كل شيء غالبًا يدفع الثمن لاحقًا من راحته وصحته

جربت بنفسي استبدال المنتجات اليومية بأخرى طبيعية

والنتيجة لم تكن فقط تحسنًا صحياً

بل أيضاً وعي جديد بطريقة العيش واستهلاك أكثر ذكاءً