شخص مميز في حياتك

فكرة إن يكون في حياتك شخص كويس، بتحبه، بينصحك، بيحبك بصدق، ويكون سندك في أي شيء…

شخص ياخد بإيدك للطريق الصح، وينبّهك قبل ما تكمل في الغلط، بجد ده شخص يستحق يتقال عليه صديق بمعنى الكلمة.

الصداقة الحقيقية مش بس وجود، دي أمان، ونية صافية، وخوف عليك من غير مصلحة.

شخص يفرح لفرحك، ويشدك وقت ضعفك، ويحبك من غير شروط.

زي ما ربنا قال في كتابه الكريم:

﴿الأَخِلّاءُ يَومَئِذٍ بَعضُهُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ إِلَّا المُتَّقينَ﴾

(سورة الزخرف – الآية 67)

ربنا دايمًا يجعل في حياتنا أصحاب يظهروا حبهم لينا بالصدق، وبالأقوال قبل الأفعال 🤍

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا

يذكرني هذا ب "اتق الله يا عمر فإنك ستموت"

لكن في نفس الوقت هناك:

"أحبب من شئت فإنك مفارقه"

وكثرة التوقع من الآخرين "حتى لو كان الصديق" حتمًا ينتهي نهاية مأسوية، فأعتقد أن التوسط أفضل حل.

بدون تعلق، بدون إفراط أو تفريط.

من ميزه صديقتي أنها لا تريدني ان اتعلق بها لا تقول كلمه بحبك قولاً لكن تقولها في الأفعال في خوفها عليا من الوقوع في ذنب معين ، في نظره عيونها عندما افعل شيء مش كويس كأنها تقول لي خودي بالك

هل نحن من نبحث عن هذا الصديق؟ أم هو رزق يأتي بلا سعي؟

هو بالتأكيد رزق، لكن مقصدي هل علينا بذل مجهود لإيجاده أم لا؟

كثيراً مانبحث عن صديق بمواصفات معينة، إما لا نجد وإما ننصدم في من ظنناه صديقاً.

أري انه لابد أن تدعي أن يرزقك لله صديق جيد يتمناه قلبك

من أكبر المكاسب في حياة الإنسان الصديق الصالح

سواء كان زوجة أو صاحب يعين على الطاعات

دائماً علاقات المحبة خارج نطاق الأهل لها مكانة في القلب حيث يكون الرصيد مواقف تجعل هناك اختيار حر للشخص وليس فرض.

وما أراه أن أعمق العلاقات على الإطلاق

هي علاقة الحب في الله

وهذا رزق عظيم عظيم لمن يعلم والله

هذا الشخص أن وجد، فهو من أعظم نعم الدنيا، صديق، أو زوج، أو رفيق.

الصداقة التي وصفتِها هي العملة الصعبة في زمننا هذا،ولكنى، أجد أن التحدي الأكبر في الصداقة التي تأخذ بيدك للصح هو تقبل النصيحة. ففي الكثير من الأحيان، نمر بمواقف نكون فيها في أمسّ الحاجة لصديق يقول لنا أنت مخطئ، لكننا نفسياً قد لا نتحمل هذه الصراحة، ونعتبرها تدخلاً أو حكماً علينا. الصديق الحقيقي هنا يقع في معضلة: هل يرضيكِ بكلام معسول ليحافظ على الود، أم يصارحكِ بالحقيقة ليحمي مصلحتكِ ويخاطر بخسارتك؟من واقع تجربة، أرى أن الأمان الذي ذكرتِهِ لا يكتمل إلا إذا وُجدت المساحة الآمنة للاختلاف فالصديق السند ليس هو من يوافقكِ في كل شيء، بل هو من يمنحكِ الرفض الصادق قبل القبول المجامل. ويذكرنى مساهمتك برواية عداء الطائرة الورقية المعنى الحقيقى للصديق الذي يحب بلا شروط ويشدك وقت ضعفك، تماماً كما كان حسن لأمير؛ حيث يظهر أن الصداقة ليست مجرد وجود، بل هي موقف أخلاقي يحميك من نفسك قبل الآخرين.

فهمتك يا أختاه كلامك معناه انه صاحبي ما يشوفنيش في الغلط و يقول انت غلطان لابد هنا أن ينصحني اعمل ايه علشان اطلع من الغلط ده يمسك بأيدي كده و ياخدني ل الطريق الصح ، لكن الحمدلله ربنا رزقني بصديقه تقول الي انتي غلط اوعي تزعلي و تقولي اعملي كذا و كذا يعني لما تشوفني غلطانه نقول اتصرفي صح لما اكون صح في اي حاجه تقول برافوا عليكي شطوره 😊

يعني بعد مرور سنوات أدركت أن الاصدقاء مؤقتون، وان الاهل هم الاهم والإحسان اليهم أوجب ، امي هي ذلك الشخص بلا تردد.

نعم الاصدقاء فتره في حياتنا لكن بيتركوا أثر كبير في حياتنا بعد ما الفتره تخلص او ممكن يستمروا معانا طول العمر إن شاء لله اكيد الأهل لهم الإحسان و لكن ما المانع إذا احسنتي إلي الاثنين

لا مانع بالطبع لكن للاهل الاولوية، الاصدقاء متقلبون والوضع لا يبقي دائما كما هو