افحص مدى التقدم في حياتك.

اعرف نفسك، اعرف ماهو مهم لك حقا وما يجذب انتباهك، ميز نقاط القوى والضعف لديك، ومتى وأين تحتاج إلى مساعدة الاخرين أو الاستعانة بمهاراتهم.

اكتشف نفسك أكثر أعماق ذاتك، ابحث عن حلمك والرؤيا التي تنشرها وعاطفتك الحقيقية...

تصور بوضوح ما تريد حقا من الحياة لك ولعائلتك، لعملك والمجتمع،

تمحص الاحتمالات والفرص، ليس فقط تلك المتاحة اليوم، بل تلك التي بإمكانك جذبها إلى الغد.

اتبع قاعدةهامة، اي شيء تقوم به، بحماس وسعادة ستحصد نتائج أفضل.

لا تخش المخاطر قم بالمغامرات.، خذ خطوة باتجاه أهدافك ورغباتك، لا تتردد ولا تخش

من الرفض ، كن مقداما وشجاعا في خطواتك، جريئا ، لا تتزعزع، امش على أرضية صلبة،

حافظ على ارتباطاتك، قرارتك ووجودك لذاتك الداخلية ومع الاخرين.

تقبل النقد ولا تكن سريع التأثر ، كن إنسانا بكل معنى الكلمة، مهما كبرت وكثرت

الضغوطات عليك واثقلت كاهلك، ثق قبل كل شيء بحدسك.

خذ قرارات وأد أعمالك بفعالية .

عبر عن أفكارك واحاسيسك، ، كن جاهزا لتسمع وترى وتعلم مهارات التواصل..

تمرس في حياتك على السلوك التي تصبو اليه

تأمل في ماهو ناجح وماهو فاشل في اعمالك، حياتك الاجتماعية والعاطفية ،كيف تشعر ازاءذلك؟ قم بخيارات جديدة حتى تساعد نفسك على الشعور بالرضى وتحقيق الذات.

والأحلام.....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

MounirYousef أضف ردا

لا اؤيد هذا الإتجاه الجديد "بتاع" أعرف نفسك و اكتشفها ، بل أظن أن وظيفة الإنسان في الدنيا أن ينسى نفسه و يخرج منها . كما أنني لست من المشجعين على التأمل في المسائل الشخصية و التخطيط و فحص مدى التقدم، و أجد ذلك معطل و يفتح أبواب الاحتمالات و القلق .

ماذا على الإنسان أن يفعل بدلا من ذلك؟ يسير بعشوائية؟

حين يريد شخص الذهاب لمكان فإنه يحدد هدفه مرة واحدة ثم يبدأ بالسير. ما أقوله أنه لا يجب فحص مدى التقدم و المبالغة في التخطيط.

نعم التفكير بحد ود وعقلانية....

نعم يجب أن يخطط في حياته الانسان ولا الأمور ناخذها بعشوائية.........

raghd_agaafar أضف ردا

كلماتك تشع بالإيجابية ما شاء الله. لاحظت أني أستطيع ـ الحمد لله- التركيز وتنفيذ معظم ما قلتِه حين أكون بمعزل عن الناس. بمجرد أن أكثر الاختلاط معهم أتوه عن هدفي ويضيع وقتي ويتشتت عقلي.

نعم اتمنى لك النجاح والاستمرارية ويكون حذرا مع الأشخاص ويكون متفائلا في حياته

ويفكر بذكاء وحدود وعقلانية........

وشكرا

هذا الطرح والأسلوب الارشادي او النصح

يمثل نموذجاً كلاسيكياً لما يمكن تسميته "المثالية التفاؤلية" كثيراً ما تتردد هذه الجمل في التنمية البشرية، وهو خطاب يرتكز على شحذ الإرادة الفردية بمعزل عن تعقيدات الواقع الاجتماعي والبيولوجي. من منظور منطقي وواقعي، هذا النوع من النصح الإرشادي يواجه عدة إشكاليات جوهرية؛

أولها فخ "الذات المطلقة" .. هذا المنشور يفترض أن الإنسان كائن مستقل تماماً، يمتلك سيطرة كاملة على مصيره بمجرد تحديد خياراته، وهذا غير صحيح علمياً وواقعياً، كثير من الحقائق الاجتماعية تؤكد أن البيئة والاقتصاد والظروف المحيطة تحدد سقف خياراتنا أكثر مما تفعل النوايا المجردة.

والقول بأن المرء يستطيع (جذب فرص الغد) هو خلط بين التخطيط المنطقي وبين أوهام الجذب التي لا تستند إلى أساس حقيقي.

​كما أن فرض قاعدة ((القيام بالأشياء بحماس وسعادة)) هو نوع من الإيجابية السامة التي تسبب الإرهاق العاطفي؛ وكذلك الإحباط أو اليأس،

فالتنفيذ والإنجاز علمياً يتطلبان (الانضباط) أكثر من الحماس، لأن الحماس حالة كيميائية متذبذبة في الدماغ لا يمكن الحفاظ عليها طويلاً.

وربط النتائج بالسعادة يجعل الشخص يشعر بالذنب أو الفشل إذا أدى مهامه وهو متعب أو محبط، رغم أن الاستمرار في العمل وسط الضغوط والتحديات هو السمة الحقيقية للنضج.

وبالمثل كذلك، فإن الدعوة للمخاطرة والمغامرة دون حساب هي نصيحة خطيرة إذا لم تقترن بإدارة المخاطر وفهم كلفة الفرصة البديلة. فالشجاعة الحقيقية لاتتلخص في عدم التردد، لكنها في القدرة على التراجع عندما تخبرنا المعطيات المنطقية أن الطريق مسدود.

​أما الثقة بالحدس فوق كل شيء، فهي دعوة قد تقود لنتائج كارثية.

الحدس في علم النفس المعرفي هو مجرد معالجة لا واعية لخبرات سابقة، وهو معرض للانحيازات والأخطاء، والقرارات الكبرى تتطلب بيانات وتحليلاً نقدياً لا مجرد شعور داخلي قد يكون نتاج قلق عابر.

هذا الخطاب يعمل كمحفز لحظي يشبه مفعول الدواء المهدئ ، لكنه يفتقر للآليات الإجرائية.

فهو يخبرك (ماذا) يجب أن تكون، لكنه يتجاهل تماماً (كيف) يحدث ذلك وسط غابة من المحدودية البيولوجية والظروف الخارجة عن الإرادة..

في النهاية، الجميل في هذا الطرح هو دعوته لـ لمعرفة النفس، واكتشاف نقاط القوة والضعف للتعامل معها ولكن بمنطقيه وواقيعة بعيد عن كلام التنمية البشرية الذي لايمت للوقائع والتحديات اي منطق.

وكذلك الجميل في هذا الطرح "الاستمرارية" و"تحقيق الذات"، وهي أهداف تصبح قابلة للتحقيق فعلياً لكن في الوقت الذي ندرك فيه أن المسار لن يكون مثالياً دائماً،ولاسعيداً دائماً، وأن قبولنا لمحدوديتنا البشرية ولحظات فشلنا هو الذي يمنحنا القوة لنبدأ من جديد بخطوات أكثر ثباتاً وواقعية.

نعم يمكن للشخص ان يعمل حسب رغبته وارادته وليس مفروض عليه ، حسب ظروفه

يجب أن يتفاءل، ويحمد الله ويتوكل على الله قدر المستطاع........

نحن في إطار الإرشاد والنصيحة صدقة.....في نطاق المغامرة نغامر ولكن بحذر وفي حدود رضى الله..والله اعلم..

شكرا

......