هل سبق وأن شعرت أن يومك يمتلئ بالمهام ،، لكن لا يتحرك شيء فعلياً نحو هدفك؟
السبب بسيط ... الانشغال لا يعني التقدم
ما أكثر شيء يستهلك وقتك يوميًا دون فائدة حقيقية؟
سأسمح لنفسي أن أتكلم هنا باسم كثير من النساء وأقول أعمال المنزل، فأعمال المنزل خاصةً التنظيف بالرغم من كونها ضرورية لكنها مهمة لا يبدو أنها تنتهي أبدًا وتضيع الكثير من الوقت والصحة اللذان يمكن استثمارهما في أشياء أفضل وأفيد للسيدة أو الأسرة عامةً، لذلك أنصح من لديها القدرة على توظيف من تساعدها في مهام المنزل أن تقوم بذلك.
هى فعلاً أعمال المنزل لا تنتهى وبالتالى فهى تضيع وقت من لا تستطيع تنظيمها بشكل فعال
ولكنها أمور مهمة لبيتك وتؤجرين عليها ، وتعد من الأمور التى ترتقى ببيتك وهذا هدف لك ولأهلك
وطبعاً متفق معاك أن من تستطيع أن تأتى بمن يساعدها فلتفعل
وكيف ستنظم أعمال البيت في حالة وجود أطفال مثلًا؟ هل نعطيهم جدولًا للعب وإسقاط الأشياء على الأرض أو أن يتقيء أحدهم وهو مريض أو الرضيع الذي يرغب في تغيير الحفاض؟ أو المراهقين الذي ينهي هذا دروسه ويرغب بتناول الطعام بينما يستعد آخر للخروج، والزوج الذي يأتي متعبًا ويطلب الطعام ثم أكواب من الشاي والقهوة! بعض الأشياء لا نستطيع التحكم فيها ولا تنظيمها لأنها ليست متعلقة بنا وحدنا، وكثير من السيدات لا تجدن وقتًا كافيًا للراحة منذ الاستيقاظ من النوم إلى الذهاب للنوم مرة أخرى.
دعني ابسطها لك، هناك مهام تكون لك انت شخصيًا اعني تعود بالنفع والتقدم نحو هدفك، وهناك مهام وواجبات عليك أن تقوم بها اتجاه من حولك وهذه ربما لا تحقق لك شي سواء انها خدمات تقدمها بدافع التعاون او الرحمه لمن هم حولك او لانك الشخص المسؤول وهنا الأجر نحتسبه عند الله، او تكون مكاسبك منها راحه في النفس والشعور بالرضى.
اعانى يوميا من هذه المشكلة ، اضع الكثير من الخطط للتقدم في المهارات الخاصة بي ولتعلم شئ جديد ، لكن العشوائية تجلعنى امضي نحو اللاشئ ، يومي مشغول جدا لكن في المهام والمسؤليات الملقاة على عاتقى ، ليس كلها مهمة ولكنى عائل لعائلتى وهناك بعض الامور لا يمكننى الهروب منها ولكن اكتشفت بعض فترة كبيرة انى لا استطيع ان اقول لا في ابسط الامور وهو ما يهدر وقتى
استطيع ان اصف كل شئ حال بينى وبين التقدم في كلمة العشوائية ، احاول ان اجد حل لهذه المشكلة بعيدا عن الخطط لانها غير مناسبة لطبيعة يومي .
الامور المهمة لعائلتك وانت عائلهم هى من مسئولياتك ،، وأكيد لابد وأن تكون من اهدافك
ولكن بترتيب الأولويات
ولكنى اتكلم عن الامور التى تهدر وقتك دون فائدة محققة لك ولعائلتك التى تعولها
بدأت مؤخرا التخلص منها ، بعدما اعدت ترتيب الاولويات عندما حصرت الوقت المهدر في العشوائية كان من ضمنها اشياء غير مهمة سواء الخروج المتكرر او اللعب او السهر ، لم اكتفى من التخلص من هذه المهدرات للوقت لكي اردت وضع خطة او على الاقل اهئ يومى لكي استطيع بناء خطط في يومي ، لكنى حتى بعد التغلب على بعض العادات مازال كل الاوقات في يومي متغيرة ولا اعرف ماذا سأفعل اليوم .
بالنسبة لي، أحيانًا يمتلئ يومي بالكثير من المهام، وأشعر أنني مشغولة جدًا، لكن عند مراجعة اليوم أكتشف أن جزءًا كبيرًا من وقتي ذهب في أمور صغيرة لا تضيف شيئًا حقيقيًا لهدفي. مثل تصفح الهاتف بلا هدف، أو الرد على رسائل غير عاجلة، أو التشتت بين مهام متفرقة بدل التركيز على ما هو أهم. هذا يجعلني أفكر دائمًا في إعادة ترتيب أولوياتي لتكون الحركة نحو أهدافي فعّالة وليست مجرد انشغال.
أكثر شيء يستهلك وقتي حاليًا هو التفكير والقلق.
أتمنى لو قتلت الاثنين معًا في آنٍ واحد، عقلي وقلبي.
ما السبيل إلى ذلك!