..أشخاص الذين يميلون بطبيعتهم إلى التفاعل والتواصل مع الاخرين، فضلا عن كونهم
اكثر نشاطا وفاعلية من غيرهم لقد اطلق علماء النفس على هذا النوع من الشخصيات
مسمى الشخصية الاجتماعية ومن السمات الأساسية لاصحاب هذه الشخصية،
تفاعلهم مع المجتمع وعشقهم للتواصل مع الاخرين، فتجدهم دائما منطلقين، وكثيرين الحديث والحركة، وكثيرا ما يلتقون مع أشخاص جدد، وفي الواقع، فإن الشخصية الاجتماعية شخصية ديناميكية ومتعاونة بطبيعتها وكلما قابلت مزيدا من الأشخاص
ازداد لديها الشعور بالر احةو أنها في حالة أفضلّ..
ويتمثل الدافع الأساسي للشخصية الاجتماعية في التقدير الاجتماعي فهي لاتريد
الا أن تحظى بتقدير الاخرين وحبهم، وأن تلعب دورا مؤثرا في المجتمع، وترغب
في الظهور بسلوك لائق ومقبول لدى الجميع ومن مخاوفها يتمثل في الخوف من الرفض الاجتماعي واعتر اض الاخرين، كما تكره أيضا التجاهل.
هذه الشخصية شديدة التأثر لتأثيرها البالغ في الاخرين وتأثرها بهم.
ان الشخصية الاجتماعية تتصف بالنشاط والجرأة والميل إلى التفاعل مع الآخرين
والتواصل الجيد معهم.......
التعليقات
برغم أن الشخصية الاجتماعية لديها الكثير من المميزات لكن لديهم بعض العيوب التي قمتي بذكر بعضها ومنها عدم تحمل الرفض في كثير من الأحيان، أيضًا اجتماعيتهم الشديدة وحبهم لتبادل الحديث مع الآخرين قد يزعج بعض الناس، وقد يدفعهم حب التعرف على الآخرين أيضًا إلى التدخل في شئون الآخرين أو سؤالهم لأسئلة شخصية تسبب الحرج.
نعم يجب أن يكون الحديث معتدل بدون ازعاج الاخر ولا التدخل في شؤون الاخرين
بل يبقى محبوب ومعتز بنفسه وكرامته ومن يحترم الناس يحترم ........وشكرا...
عندي سؤال من نوع آخر
لدي صديق في العمل اجتماعي جداً ويحب الحديث وهذا للأسف يجعله احياناً يعطلني عن عملي
كيف اوصل له أن يهدأ قليلاً وبدون احراج له 😅
حاول أن تبقى منشغلاً، انصت إليه وأنت تعمل، دون أن تترك عملك وتركز معه، وإذا وجدت أنه مازال مستمراً في الحديث، يمكنك اخباره بأن تؤجل حديثكما قليلاً حتى وقت الراحة.
لا والأنكى أن بعضهم يتحدثون فيما لا أهتم به مطلقًا ويفرضون علينا مواضيع لا نحبها ولكن ولاننا نجامل نتظاهر بأننا نهتم ونسمع 😁
كل واحد له حريةالتعبير ولا تتعب روحك في تتبع مقالات تصب في مجال اهتمامك وشكرا اهتم بالمجال التي تحبه وهذا هدر لوقتك......
وصفك للشخصية الاجتماعية يميل للمثالية، لكن الواقع عكس ذلك، الشخصيات الاجتماعية ترتاح وتنشط في وجود الآخرين، لكن ليس عندهم ذكاء عاطفي مرتفع، يمكن أن يأتوا بتصرفات خرقاء، أو تصرفات غير لائقة ولا مقبولة.
الخوف من الرفض الاجتماعي واعتر اض الاخرين، كما تكره أيضا التجاهل.
أما هذه الصفات فهي صفات الشخصيات الانطوائية، لأن الشخصيات الاجتماعية لو كانت تخاف هذه الأشياء لكان صعب عليهم الاندماج في المجتمع، لكن من يخاف الرفض والتجاهل هم الشخصيات الانطوائية فهم من يخشون الاندماج مع الآخرين.
الخوف من الرفض أو التجاهل ليست من صفات الانطوائي أو الشخص الذي يفضل الصمت. أتفق مع نعيمة لأنها تخص الشخص الذي يبحث دائمًا عن الظهور والعلاقات لأنه يربط قيمة نفسه بقبول الآخرين وتفاعلهم معه. الشخص الانطواني لا يفرق معه أصلا الأمر
لا أتفق معك يا مي ولا مع نعيمة بل أتفق مع جورج في أن الإنطوائي هو الذي يتأثر جدًا بالرفض الإجتماعي وقد يصنع من الحبة قبة ويكبر المواضييع ويرسم سيناريوهات في دماغه عن أسباب ذلك الرفض وقد تكون أبعد ما يكون عن الواقع بل قد يكون تصرفا واحدا من الناس لا يعبر عن الرفض وهو يفسره ذلك لشدة حساسيته اما الإجتماعي فلو رفضه البعض لقال: يخبطوا دماغهم في الحيط ذلك لأنه يعرف الكثيرين من الناس فذلك البعض الذي رفضه لا يهمه لأن الإجتماعي يفهم كيفية تصرفات الناس أكثر من الإنطوائي لأنه أشد خبرة بهم وألصق بهم
للاسف انا شخصية اجتماعية لكن في نفس الوقت انتقائية كأني باكثر من شخصية مع البعض منطلقة وكثيرة الكلام ومع البعض الاخر لا انبس كلمة. الشخصية الاجتماعية طبعا مليئة حركة وكلام واندفاع للتواصل، وراحة بالها مرتبطة بشعور التقدير والحب من الآخرين. واحتاج اضيف عليها الثقة في النفس والوعي عشان ما اجرش نفسي في هذه الدائرة..
لان الاعتماد الكبير على رأي الآخرين ممكن يتحول لضغط داخلي مستمر. لان الشخص الاجتماعي ممكن يحس بالقلق أو الانزعاج لو تم تجاهله وانا كنت اعاني منه في الصغر حتي ادركت طبيعة شخصيتي .
طبعا اتفق معكي ، لكن أحيانًا ينظر الاشخاص للاجتماعي من زاوية قاسية. لان تفاعُلهم وكلامهم ليس هدفه الإزعاج ولا لفت الانتباه، للاسف هو طبع تلقائي لان الشخص الاجتماعي غالبًا بيقيس الألفة بالكلام، لا يعرف دائمًا لحظة انتهاء المساحة إلا اذا وضح من امامه، خاصة اذا كان هناك صداقة بينهما.
من واقع تجربتي، الشخصية الاجتماعية نعمة كبيرة، لكنها ليست دائمًا سهلة. التعامل المستمر مع الناس يمنح طاقة وفرصًا، لكنه أحيانًا يرهق صاحبه دون أن يشعر. رأيت أشخاصًا اجتماعيين جدًا، لكنهم في لحظات معيّنة احتاجوا للعزلة حتى يستعيدوا توازنهم.
أظن أن السر ليس في كثرة التفاعل، بل في الوعي بالحدود: متى نقترب ومتى نبتعد، ومتى نُصغي للآخرين ومتى نُنصت لأنفسنا. الشخصية الاجتماعية تكون أكثر صحة حين تجمع بين الانفتاح على الناس والقدرة على حماية الذات.
برأيك، هل يمكن للشخص الاجتماعي أن يحافظ على توازنه دون أن يفقد دفئه أو حضوره؟
يرسخ مسلسل السنافر فكرة أن المجتمع لا ينهض إلا بتنوع أنماط الشخصيات.
فالمفكرون والمنطوون هم 'عقل' المجتمعات الذين يبدعون في صمتهم وعزلتهم خلف الكتب والاختراعات، بينما يمثل الاجتماعيون 'قلب' المجتمعات النابض الذي يمارس المداواة والتفاعل. في هذا المجتمع، لا توجد صفة سلبية مطلقة، بل هناك ميزة تظهر في الوقت المناسب لتحول العجز إلى نصر.