المتغييرات في الشخصية والاجتماعية.

هي التي بإمكانها ان ترفع من شان المرء وتجعله يرتقي ، بسلم الحياة إلى أعلى الدرجات

وتجعله شخصا فريدا من نوعه، المتغير ات الشخصية: هي التي كانت ناتجة عن بيئة إيجابية وصالحة ومن جهة أخرى:

هناك المحولات الشخصية التي تكون في خانة سلبية نتيجة التفاعل الشخصي مع

بيئة سلبية وغير بناءة،،،،

اما المحولات الاجتماعية: هي تقريبا نموذجية في ثقافة او مجتمع محدد ، وهي نتيجة معتقدات تقافية، دينية، الفنون، الاعلام، الادب الخ....كمثال:

الافتقار إلى الاحترام.

الحضور إلى المواعيد في الوقت المناسب.

الاكل بالشوكة او الملعقة من اداب المائدة في معظم الثقافات.

التمسك ببعض العادات الدينية.( العبادات،والطقوس والمناسباتووووو)

ا رضاء شخص تحبه.

ينبغي أن نستخدم لغة تخاطب فيها القلوب وعقول الذين نوجه اليهم كلامنا،

قد نختار استخدام لغة معبرة، لغة جذابة تصل إلى القلوب والعقول في ان واحد.

.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفكرة جميلة جدا، لكن تحتاج ترتيب أوضح لأن المفاهيم متداخلة، أعجبني الجزء الخاص عن تأثير البيئة والمجتمع في تكوين الشخصية، وأيضا فكرة إن اللغة لازم تخاطب القلب والعقل معا، لأن التواصل الحقيقي ليس في الكلمات، لكن في الإحساس خلف الكلمات.

نعم ، احترم رايك هذا من فضل ربي........وشكرا.....

الحضور إلى المواعيد في الوقت المناسب.

الحضور في المواعيد في مجتمع لا يحترم المواعيد يضر الشخص أكثر مما ينفعه، تخيلي أن تكوني الوحيدة الحاضرة في الميعاد للاجتماع، أو الشخص الذي يذهب لإنجاز مصلحة في الميعاد بينما كل الأطراف متأخرة..

نعم ، هذه ملاحظة جذ مهمة،دائما لدي مشكل في عدم احترام الوقت ،وانا واسرتي نلتزم بالمواعيد...من يحترم الموعد انه يحترم شخصك ويوثق العلاقة ويقد رك........

وشكرا......

....

 الشخصية لا تتشكل صدفة، بل هي نتيجة تفاعل مستمر بين الذات والمجتمع. ولكن أعتقد أن المشكلة ليست فقط في البيئة، بل في غياب الوعي الذاتي الذي يجعل الإنسان فريسة سهلة لأي مؤثر خارجي. الشخص الواعي يمكنه تحويل حتى البيئة السلبية إلى مصدر قوة.

أحسنت يا اختي، ان الشخص الواعي يمكنه ان يتفاعل مع العالم الخارجي بطريقة ذكية

وايجابية، ولا يقنط من رحمة الله....... ويمكنه ان يحول ماهو سلبي بسحر عقلاني

وايجابية.....وشكرا...

...