متاهة فكر

في ركام من الأفكار هناك بعيدا عن ضجيج الواقع وسكون الأحلام شعلة من الأمل تضيء الأرجاء وإن كانت ضئيلة مع ذلك نور يملئ المكان التفكير في الآت أو الحزن على ما فات سؤال وجواب في كل برهة أنت تطرح الفكرة وأنت تفندها أنت المسؤول عنها تحيطها باليأس والقهر من جهة وبالنجاح والأمل من جهة اخرى فكر تائه حروف تحتاج لنقاط خاصة بها اما ان تنضج الفكرة رفقة ذاك الأمل او تغدو غبارا في غيهب النسيان

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ومهمتنا أن نجعل تلك الشعلة، مهما كانت ضئيلة، تكبر وتشتد لتبدد كل هذا الركام، وأن نرعى الفكرة حتى تنضج، وننحاز دومًا للجهة التي فيها الأمل لا اليأس والإيمان لا الخوف، فالعقل قد يحتار والقلب قد يتعب، لكن لا بد من خطوة تُؤخذ، ولا بد من نور يُتبع، وإلا ستتبعثر الأفكار وتضيع في النسيان دون أثر.

وصفك لليأس والأمل كأنهما قوتان متضادتان تشدان الفكرة في اتجاهين مختلفين جعلني أتأمل كم نملك من التأثير في مصير أفكارنا أحيانًا نظن أن مشاعرنا هي من تقودنا لكن الحقيقة أن قراراتنا الصغيرة هي التي تصنع الفارق خطوة بسيطة قد تحرك كل شيء بينما الاستسلام يدفن الفكرة في صمت الخوف ليس دائمًا عدوًا لكنه إن لم نواجهه سيقودنا إلى التراجع الدائم لا بأس إن لم تنجح الفكرة الأهم أن لا نسمح لليأس أن ينتصر

كلماتك تأخذني إلى عالمٍ يتأرجح بين ضجيج الواقع القاسي وسكون الأحلام الهشة، حيث الفكرة تُولد وتموت في لحظة، تحملها رياح اليأس تارةً وتدفعها نسائم الأمل تارةً أخرى. أشعر بثقل ذلك التساؤل الذي يعصف بك: هل نغرق في الحزن على ما مضى، أم نطارد الآتي بنور الإمكانيات؟

أظنك تتحدثين عن لحظة خلوة فكرية، ترتيب لأفكار العقل، الجلوس مع كل الافكار وكل الاحتمالات، الناجحة، والخائبة..

تطرح الفكرة وأنت تفندها أنت المسؤول عنها تحيطها باليأس والقهر من جهة وبالنجاح والأمل من جهة اخرى

عندما تقعين في هذه الحالة اسألي نفسك، هل الاعذار التي اختلقها لتفنيد الفكرة واقعية او مبالغة؟ هل عوامل نجاح الفكرة ممكنة مهما كانت صعبة ام خيال غير قابل للتطبيق؟

ربما هذا سيجعلك تميلين للرأي الاكثر منطقية والابتعاد عن الشتات

الفكرة لا تكفي وحدها، بل تحتاج وعيًا يوجهها، وأملًا يدفعها لتتطور. أما إن تُركت بين الحزن على الماضي والقلق من المستقبل، فغالبًا ما تذوب في الزحام دون أثر.