فكرة "بودكاست"

"بودكاست" يركز على طرق عملية لتحرير العقل من المشاعر السلبية وتعزيز السلام الداخلي.

تشمل هذه المشاعر السلبية: الحزن، الغضب،القلق،الخوف، الاحباط،،،،وتختلف حسب

شخصية الفرد،

هذه المشاعر السلبية في الحياة تعمل كاشا رة تدفعنا. وتحتاج إلى التغيير مثال: القلق،

الشعور بالاحباط او الفشل قد يكون دافعا لتحسين الأداء او التغيير،

وتعزيز تقدير المشاعر الايجابية: تقدير الفرح ،والطمأنينة،

و كذلك تعزيز القدرة على التعاطف.

ان تجربة المشاعر السلبية تجعلنا أكثر تفهما لمعاناة الاخرين ، مما يعزز التعاطف والتواصل.

التعامل مع المشاعر السلبية بنجاح يساعد في تقوية القدرة على التكيف مع ضغوط الحياة وتحدياتها.

كيفية التعامل مع المشاعر السلبية؟

تقبلها دون مقاومة، فهم الأسباب، التعبير عنها عن طريق الكتابة او الحديث مع شخص مقرب، ممارسة التأمل والتنفس العميق.

ان المشاعر السلبية يجب التخلص منها بالتحسين والتغيير اذا تعاملنا معاها بوعي......

،،

ولهذا انصح بالحوار البناء في التعامل والتفاعل بايجابية وتقديم الدعم للاخر.......

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلامك جميل

شكرا على هذا التقدير احترمك جدا أحيي فيك روح الطيبة...

تقبلها دون مقاومة، فهم الأسباب، التعبير عنها عن طريق الكتابة او الحديث مع شخص مقرب، ممارسة التأمل والتنفس العميق.

التقبل لن يعالجها، المقاومة ستزيد الطين بلة، التعبير عنها للانسان الخطأ قد يكون مولدا لمشاعر سلبية أكثر فأكثر، الكتابة لا أحب كتابة الأمور الشخصية وتوثيقها.

أفضل خطوة ذكرتها هي فهم الأسباب فهذا الأمر ضروري للغاية ويجب أن نفهم لماذا نحن داخل هذه الدائرة السلبية؟ هل محيطنا وبيئتنا سلبية؟ من نصاحبهم ونخالطهم؟ هل المشكلة فيّ شخصيا أم في غيري أم في شيء آخر؟

هذه الأسئلة بعد الإجابة عنها ستتجلى الحلول مباشرة، ولا أعتقد أن الحلول المنطقية في هذه الحال ستكون التأمل أو التنفس العميق فهي أمور نفسية بحتة، وأعتقد أنها ستجعل الانسان يخرج من متاهاته مؤقتا فقط ثم يعود إليها مرة أخرى، لذا لا أؤمن بها.

وأما الكتابة لتفريغ الطاقة السلبية فأعتقد أن هذه الطريقة بإمكانها كتابة مجلدات لا نهاية لها ولو تم تسخير الجهد لكتابة رواية مشوقة وبيعها لكان الأمر أحسن وله عوائد قد تذهب عن المرء سلبيته.

السلبية لها أسباب بحلها تنتهي تلك العوامل، وإن تكرر الأمر فسيصبح مرضا نفسيا لكن بإعمال العقل والتوكل على الله سبحانه وتعالى والتقرب إليه وقراءة القرآن و التريث في اتخاذ القرارات وتصحيح المسارات الخاطئة حينها يمكن الرجوع إلى جادة الصواب دون تأمل وما شابه ذلك.

الدخول في عالم الروحانيات من الأحسن والتقرب إلى الله والهدوء النفسي وتقدير الذات والتصالح مع النفس.

في نظري الكتابة وقراءة الكتب تريح الاعصاب وتهدىء النفس بدون ملل

وكذلك التامل انها رياضة مفيدة وأطباء ينصحون بالتنفس العميق ونطبقها في حياتنا

نشعر بالارتياح الفكري والنفسي ، ولكل واحد رأيه في مجال ما.....وشكرا......