البلد -أعنِي موريتانيا- لا تُجود فِيه ثَقافة الكِتابَةِ عن بُعد، أن تَقومَ بإسنادِ الكِتابَةِ إلى شَخصٍ آخر؛ هذا نادِرٌ جِدّا، اللهمّ إلاّ إن كان هذا فِي الشّرائك الكبيرة والمُؤسّسات، ففِيها مَا يُسند إليه أَمرُ الكِتابَةِ.
أفكّر فِي فتحِ صَفحَةٍ على الفيسبوك، كَنَواةٍ وبِدايةٍ لشَركةٍ تختصّ بالكِتابةِ عن بعد فِي البلدِ، وأكون فِيها مُنفرِداً، فإذَا أحسست بِنشاطٍ وحياةٍ تدبّ فِيها، فسأقومُ بِتوظِيف بعضِ الكُتّاب مِن البلدِ، وأقوم تَطويرها وتوسيعها.
فما هُو رأيكم فِي الفكرة مِن أصلِها؟ وإن كانت ثَمّةَ نَصائِحٌ وتوجِيهاتٌ فِي التّطبيق والتّنفيذ؛ فلا تبخلوا علينا بها -وحاشاكُم-.
سلّمكم الله ورفع قدركم.
سلّمكم الله ورفع قدركم.
سلّمكم الله ورفَع قدركم.
التعليقات