قبل ثلاث ايام قمت بفتح مدونة خاصة بي علي منصة بلوغر في محاولة للدخول بشكل جدي في عالم صناعة المحتوي والكتابة لإبداعية أحتاج بعض النصائح في ما يتعلق بكيفية العمل وكيف أحاول أو ما هي الطرق لتي قد تمكنني من صناعة دخل رابط المدونة في وصف الحساب وشكرا
Elghezaly Ali
"أكتبُ لأنجو من سجن الهروب وأواجه أخطائي لستُ مثالياً أنا مجرد إنسان قرر أن يتوقف عن الكذب على نفسه ويبدأ برحلة الإصلاح خطوة بخطوة. الأسود يمثل تجاربي، والأصفر يمثل أملي حسابي علي بلوغر
187 نقاط السمعة
3.45 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
خطوة جديدة
اليوم بدأت خطوة جديدة في محاولة لصنع دخل من لانترنت. قمت بفتح وصناعة مدونة خاصة بي علي منصة بلوغر رابط المنصة https://elgazliali05.blogspot.com/2026/03/blog-post.html أرحب باي نصائح أو أفكار قد تساعدني .
الغفلة الحداثية
نكدّس الأمنيات كأنها أسهمٌ في بورصة، ونركض خلف صعود رقمي كأنه خلاصنا الأخير. سألتُ نفسي اليوم: هل ما زلتُ على طبيعتي أم أنني انزلقتُ في مستنقع الدوبامين الرخيص الذي طالما حذرني منه اليوتيوب الحقيقةُ مُرة السوشيال ميديا ليست مجرد تطبيق بل هي تلوث يغير في ذواتنا ويجعلنا نكدّس أحلاماً ليست لنا لقد أدركتُ أن مشكلتي ليست في السيطرة على رغباتي فحسب، بل في شيء غريب زُرع فيّ ولم يكن موجوداً على الدوام. إذا لم نتدارك هذا الانزلاق الآن، فستكون النتيجة
العدو
أستغربُ من قدرتي العجيبة على رصد كل إخفاقاتي وتذكر أخطائي بدقة متناهية في حين أنني أتعامل مع نجاحاتي الصغيرة وكأنها شيء طبيعي لا يستحق الالتفات. أركز بكل جوارحي على ما يحبطني، وأتجاهل عمداً تلك الخطوات الطفيفة التي نجحتُ في تغييرها. في تلك اللحظات أشعر فعلاً أن عقلي هو أكبر عدو لي هو من يغذي شعوري بالوحدة وهو من يحاول إقناعي بأنني لا زلت في مكاني رغم أنني أحاول .
كيف حالك
لستُ بخير ولستُ سيئاً أنا فقط في تلك المسافة المتعبة بين زحام هذا العالم وعزلتي الخاصة. أحياناً تعجز الدفاتر وتتحدث الصُدف نيابةً عنا
رأسي يؤلمني
رأسي يؤلمني لافكار كثيرة والأعذار مزعجة الطموح قاتل و الواقع قاسي ويبقي السؤال لماذا يحدث هذا لي لماذا الحياة ظالمة لماذا بعد أن صبرت ودعيت لم يتغير شي ، أم انه تغير الكثير لكني لا أراه بسبب وهم كبير يحيط بي ، أم أن طموحاتي تأثرت بأكثر ما كنت أخشاه وتلوثت بما ليس لي وماهي إلا وهم اغرقني به الهاتف لماذا كل هذا الفشل لماذا لا أحد يقدر المحاولة لماذا لا أحد يفهم لماذا لا أحد يسأل هل هذا اختبار
أشياء لا تملك تغييرها وأخرى أنت مسؤول عنها
في الآونة الأخيرة نجد أنفسنا محاصرين بأخبار الحروب التوترات العالمية وتوقعات نهاية الزمان نغرق في التحليلات، ونستهلك طاقتنا الذهنية في متابعة أحداث لا نملك من أمرها شيئاً مما يولد بداخلنا شعوراً بالعجز أو الخوف الفطري من المجهول الحقيقة التي غفلنا عنها هي أننا سقطنا في فخ السعي وراء ما لا يعنينا وتجاهلنا ما نحن مطالبون به أنت لا تملك إيقاف الحرب لكنك تملك إقامة صلاتك الصلاة هي خريطة المكان الحقيقية التي يجب أن تحفظها وتلتزم بها أنت لا تستطيع مواجهة
لماذا هم أفضل مني
لماذا هم أفضل مني واحد من أكثر الأسئلة إزعاجاً التي تراودني والأمر المخيف هو أنني لا أملك الجواب هل المشكلة بسبب تشتتي وعدم ثباتي على شيء، أم بسبب السوشيال ميديا وما تعرضه لي من حياة أفضل من حياتي لماذا وعلى الرغم من أنني أحاول أن أبني نفسي أحاول أن أكون أفضل، لا أحد يرى محاولتي ولا أحد يقدرها؟ لماذا أفشل في تعلم البرمجة في تعلم الفوتوشوب لماذا أفشل في السوشيال ميديا سابقاً في تيك توك ولينكد إن والآن في فيسبوك
عن الهروب
يظن المرء أحياناً أن المسافات قادرة على غسل الخطايا وأن تذكرة سفر لمدينة بعيدة أو الانتقال لبيت جديد كفيلٌ بأن يضع حداً لماضٍ يطارده نهرب من وجوهٍ خذلناها ومن ديونٍ أثقلت كواهلنا ومن وعودٍ قطعناها في لحظة صدق ثم نكثنا بها في لحظة ضعف. لكن الحقيقة القاسية التي نكتشفها متأخرين هي أن الهروب من المسؤولية ليس مخرج طوارئ بل هو زنزانة دائرية نركض فيها لنعود دائماً إلى نقطة الصفر لقد جربتُ مرارة هذا الهروب حين تترك خلفك إنساناً كان يرى
عن الندم والبحث عن التغيير
الهروب من الحقيقة هو أصعب سجن قد يضعه الإنسان لنفسه قد نهرب من الديون من الأشخاص أو من المواجهة لكننا لا نستطيع أبداً الهروب من صوت ضميرنا الذي يهمس في الظلام اليوم أكتب عن خطاياي لا لأُشهّر بها بل لأطهر نفسي منها آملاً أن أقرأ هذه الكلمات يوماً وأنا شخص أفضل.
عن درس الجشع
أحياناً يقودنا الجشع لتدمير ما بنيناه بأيدينا بعتُ وسيلتي الوحيدة للعمل خلف وهمٍ لم يكتمل فوجدتُ نفسي أعود لنقطة الصفر مثقلاً بالديون خسارة الأدوات مؤلمة لكن خسارة الوقت خلف القرارات الطائشة هي الضريبة الأكبر التي ندفعها لننضج
عن فخ الثراء السريع والتشتت
في عالم التكنولوجيا والبرمجة، أكبر عدو ليس الصعوبة بل هو التشتت ركضتُ خلف بريق الثراء السريع فضعتُ بين الأدوات واللغات دون أن أتقن واحدة تعلمتُ متأخراً أن الإنجاز لا يأتي من كثرة البدايات بل من الاستمرار في طريق واحد حتى النهاية.
عن الصمود في وجه الانكسار
"لقد ذقتُ من الجوع والبرد والوحدة ما لم تذكره الكتب عشتُ شهوراً بلا مقابل سوى الأمل ورغم كل الأل ، كان كبريائي يمنعني من العودة بيدي فارغتين ليس خوفاً من الفقر بل خوفاً من نظرات الشماتة في عيون من انتظروا سقوطي الصمود الحقيقي هو أن تظل واقفاً حين يظن الجميع أنك انتهيت
عن البدايات والتمرد
قيل لي يوماً إن مقاعد الدراسة هي الممر الوحيد للحياة، فقررت أن أثبت للعالم أن النجاح ليس له خريطة واحدة. غادرت منطقة الراحة بحثاً عن ذاتي في زحام العاصمة ليس هرباً من التعليم بل بحثاً عن حياة تشبه طموحي الذي لا تسعه الجدران. أحياناً يكون التمرد هو أول خطوة لبناء الإنسان الذي نحلم به
الجبار
من أجمل ما قرأت لدكتور عبد الكريم بكار لماذا نشعر أحياناً بالعجز أمام انكسارِ قلوبنا أو ضيقِ أرزاقنا أو تسلطِ الأقوياءِ علينا السرُّ يكمن في اسم الله (الجبار ) ذلك الاسم الذي يجمع بين هيبة القهر وحنان الجبر. هذا الاسم ليس مجرد وصفٍ للقوة بل هو إصلاح شامل لروحك في ثلاثة أبعاد تمنحك السيادة والسكينة جبر الرحمة: هو الذي يُعيد حياكة روحك الممزقة ويجبر كسرك؛ فكلما ضاقت بك السبل، تذكر أنَّ (الجابر ) أقربُ إليك من وجعك جبر القهر: الأمان
شريح القاضي
واحدة من أفضل القصص التي قرأتها على الإطلاق هي قصة شريح القاضي. من كتاب صور من حياة التابعين رجلٌ عاش 107 أعوام، لم يعرف فيها إلا ميزان العدل الذي لا يميل لأمير ولا يحابي كبيرًا. أدهشتني مواقفه الصلبة مع عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنهما- وكيف كان يضع الحق فوق كل اعتبار. لقد وجدتُ في هذه الحقيقة التاريخية شغفاً جعلني أقول بصدق أنا مشتاق للمزيد فبدلاً من الغرق في الخيال، لا شيء يضاهي النتائج الحقيقية والوعي
ثقوب الخيال السوداء
بدأت الرحلة قبل 6 سنوات كنوع من الاستمتاع برواية (لورد الغوامض) لكنها انتهت كعملية استنزاف منظمة. الانغماس المفرط في روايات الويب لم يكن شغفا بل كان هروباً كلفني آلاماً جسدية في العين والرقبة وتشتتاً ذهنياً قتل كل فرص الإنتاج الحقيقي الحقيقة التي لا تقبل الجدل: عوالم الخيال لن تبني واقعك والركض خلف سرديات الآخرين هو اعتراف ضمني بالعجز عن صناعة قصة خاصة. لقد أدركتُ أن حفرة الانغماس هي ثقب أسود يبتلع الطموح ويتركك بلا أثر.
الواقع لا يقبل إلا با النتائج
كنتُ أظن أنني بلغتُ القمة لكنني كنتُ في الحقيقة أحفر حفرة تشتت بيدي. في وظيفتي السابقة تذوقتُ طعم الاستقلال والراتب الجيد ومع الراحة المفرطة انغمستُ في عاداتٍ قتلت فعاليتي وأدت في النهاية إلى استغنائي عني وخروجي من الشركة. لا أبحث عن أعذار ولا أنتظر فرصة ثانية أو شفقة من أحد فالواقع لا يعترف إلا بالنتائج الصدمة لم تكن دراما بل كانت جهاز إنذار أيقظني على حقيقة مرّة أن الاستسلام لراحة البدايات هو أسرع طريق للنهاية.
الموسيقى مرض
قبل حوالي ثلاث أو أربع سنوات اكتشفتُ أن الموسيقى كانت أكبر مصيبة في حياتي فهي بمثابة المدخل لكثير من الأمور كانت الموسيقى تمنحني أحلاماً ليست لي وتعطيني أحزاناً لا تخصني وتوهمني بواقع ليس واقعي هذا الانفصال عن الواقع كان السبب الرئيسي في فشلي في مواجهة تحدياتي حيث كانت الموسيقى هي الثغرة التي تسللت منها الكثير من الانتكاسات منذ ذلك الاكتشاف قررتُ التوقف عن الاستماع إليها وبالفعل اتخذتُ هذا القرار رغم غياب خطة بديلة تمكنتُ من الصمود لأشهر وفعلاً بدأتُ أشعر
الوعي ليس حلا
الوعي ليس حلاً: حين تصبح المعرفة قيداً لا جسراً لطالما آمنت أن المعرفة هي السلاح الأول للتغيير، لكنني أدركت مؤخراً حقيقة صادمة وهي أن الوعي ليس حلاً في حد ذاته ليس هذا من قبيل الحكمة بل هو وصف دقيق لمعاناة أعيشها فرغم معرفتي العميقة بخطورة عاداتي إلا أنني ما زلت أجد نفسي أهدر الساعات في قراءة روايات الويب الزهيدة بدلاً من الغوص في آيات القرآن أو المقالات المعرفية الرصينة وأميل لاستهلاك محتويات تضر الروح بدلاً من الاستماع لبودكاست يبني العقل.
الكتمان هو الحل
أصبحتُ مقتنعاً أن هناك أشياء في حياتنا تذبل بمجرد خروجها للعلن. ليس أنانية، بل لأن بعض النفوس تُفسد النقاء دون أن تشعر. احتفظ لنفسك بـ: خططك ومشاريعك: التي لا تزال في مهدها وتنتظر التحقق. تفاصيلك الخاصة: دخلك المادي، أسرار بيتك، وعمق مشاعرك. أحلامك الكبيرة: التي لم يحن أوان قطافها بعد. ليس كل من يسمعك يدرك حجم تعبك، وليس كل من يبتسم لك يتمنى وصولك. تعلم أن تعيش فرحة الإنجاز في هدوء، فالبذور الأقوى هي التي تنمو في عمق الصمت بعيداً
"أخطاء البداية" الانضباط هو المحرك الحقيقي وليس الشغف
في سن الـ 18، كنت أظن أن الهروب من المشاكل هو الحل الأسرع. اليوم، وأنا أكتب الصفحة رقم 13 من مذكراتي، أدركت أن بناء مسيرة ككاتب تقني أو مبرمج يتطلب مواجهة الأخطاء لا الهروب منها. بعت هاتفي يوماً لأغطي ديناً، واليوم أجمع ثمن لابتوب من عرق جبيني لأبني مستقبلي."
سأبدأ عندما أكون جاهزا
الانتظار هو العدو الأول للإنجاز فمن ينتظر اكتمال الظروف ليبدأ، قد يدركه الوقت وهو لا يزال في مكانه. ابدأ بما تملك الآن، ولو كان مجرد قلم ودفتر فالبصمة الحقيقية تُصنع في الطريق، لا عند خط النهاية في عالم التقنية نحن لا ننتظر النظام المثالي لنكتب أول سطر كود، بل نكتب الكود ونطوره مع كل تجربة. كذٰلك هي الحياة.
الندم
في أوراقي القديمة، كتبت جملة كانت تثقل كاهلي لفترة طويلة "لأني تخطيت مرحلة عصيان العباد وعصيت الخالق" في تلك اللحظة، كنت أظن أن الانكسار هو النهاية، وأن الأخطاء التي ارتكبتها في الماضي هي قيود ستبقيني مكبلاً للأبد. لكني أدركت اليوم أن الصدق في مواجهة هذا الندم هو أول خطوات "التعافي الرقمي" والسلوكي. نحن ننتكس، نضعف، وربما نتكاسل عن ركض الفجر أو الصلاة في وقتها، لكن الفرق اليوم هو أننا لم نعد نكذب على أنفسنا. الاعتراف بالخطأ ليس ضعفاً، بل هو
النشوة المزيفة
في محاولتنا للهروب من ثقل الواقع ، نلجأ أحياناً لمسكنات عاطفية؛ نغرق في ضجيج يمنحنا شعوراً مؤقتاً بالراحة أو بطولات وهمية، لكنها في الحقيقة "نشوة مزيفة" تؤجل المواجهة ولا تحل الصراع. الحقيقة أن السلام لا يأتي من الهروب، بل من السكون الذي يسبق الفعل أقول هذا كوني شخص يعاني من مشكلة هذا الهروب ، وعلي الرغم من وعي بخطورة لأمر إلي أن لأنضباط في العادات لا يزال أكبر جدار.....