العدو

​أستغربُ من قدرتي العجيبة على رصد كل إخفاقاتي وتذكر أخطائي بدقة متناهية في حين أنني أتعامل مع نجاحاتي الصغيرة وكأنها شيء طبيعي لا يستحق الالتفات. أركز بكل جوارحي على ما يحبطني، وأتجاهل عمداً تلك الخطوات الطفيفة التي نجحتُ في تغييرها.

​في تلك اللحظات أشعر فعلاً أن عقلي هو أكبر عدو لي هو من يغذي شعوري بالوحدة وهو من يحاول إقناعي بأنني لا زلت في مكاني رغم أنني أحاول .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا
في تلك اللحظات أشعر فعلاً أن عقلي هو أكبر عدو لي هو من يغذي شعوري بالوحدة وهو من يحاول إقناعي بأنني لا زلت في مكاني رغم أنني أحاول .

ليس عقلك، بالعكس، فعقلك هو الشيء الوحيد الذي يسندك في هذه الرحلة. هذه نفسك أو شيطانك، وحتى هذه لا يجب أن تكرهها. عليك فقط أن تقوّمها إلى أن يوافق هواها ما يرضاه عقلك. "الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء، والله يعدكم مغفرة منه وفضلًا".

عقلك ليس عدوك، ولكنه "قاضٍ" صارم يحتاج إلى إعادة تأهيل.
إذا كنت تملك ذاكرة فوتوغرافية لأخطائك، فاستخدم "الخيال" لابتكار احتفاءات صغيرة بنجاحاتك.
كافئ نفسك وقدرها وكن ممتنا لها في كل نجاح تقوم به مهما كنت تراه عادياً.
اخفاقاتك لاتعتبرها فشلاً نهائيا او شيئاً يشعرك بالإحباط، ثم تلوم نفسك،
اعتبرها محاولات، والمحاولات بحد ذاتها شرف كبير، المهم لا تيأس، وكافئ نفسك وقدرها.
اخيراً
​أنت لست في مكانك؛ فالذي كتب هذا النص بوعيٍ وتشخيصٍ دقيق، هو شخصٌ قطع شوطاً طويلاً في فهم ذاته.. وهذا في حد ذاته نجاح يستحق الالتفات.

اعتقد ان نمط التفكير لديك يميل الي التحيز السلبي ، حيث يميل العقل للتركيز على الأخطاء والإخفاقات أكثر من النجاحات.واول الخطوات لعلاج ذالك هي تغير نمط التفكير للتفكير الايجابي