أستغربُ من قدرتي العجيبة على رصد كل إخفاقاتي وتذكر أخطائي بدقة متناهية في حين أنني أتعامل مع نجاحاتي الصغيرة وكأنها شيء طبيعي لا يستحق الالتفات. أركز بكل جوارحي على ما يحبطني، وأتجاهل عمداً تلك الخطوات الطفيفة التي نجحتُ في تغييرها.
في تلك اللحظات أشعر فعلاً أن عقلي هو أكبر عدو لي هو من يغذي شعوري بالوحدة وهو من يحاول إقناعي بأنني لا زلت في مكاني رغم أنني أحاول .