لم أُخلق لأكون خلفك، ولا بجانبك، ولا حتى في خيالك. أنا الكيان الذي يجعلك تدرك صِغر حجمك أمام كبريائي.. عدوةُ آدم؟ سمّها ما شئت، فأنا في النهاية (الحلم) الذي لن تناله