الإدمان على الهاتف المحمول

الإدمان على الهاتف مشكلة العصر. ان التواصل الاجتماعي و الإكثار من الهاتف في

اللعب شغل اطفالنا وشبابنا عن إبداع مهارات جديدة في الرسم، الغناء، كتابة قصة او رواية....

يجب عمل جدول حازم لاستخدام الطفل للهاتف و عدم ترك الطفل ياخذ الهاتف عند الذهاب للنوم. و كذلك عدم إعطاء الهاتف للملاهاة او كهدية ليشغل وقته.

ان الهاتف له ضرر كبير على الدماغ وحساسية العينين. فيجب تشجيع الأطفال على القيام بانشطة أخرى مثل ممارسة الرياضة، القراءة، تعلم مهارات.....الخ.

لقد أكد الأطباء و خصوصا اختصاص طب الاطفال على استخدام الهاتف لمدة 3ساعات

يوميا حتى لا يتعرضوا لمشاكل صحية.

فما العمل؟ يجب ان يشغلوا وقتهم بمهارات جديدة، و عمل مثلا خطة تهدف إلى تحديد وقت معين لاستعماله في اليوم.

،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المشكلة ليست في الهاتف بحد ذاته، بل في كيفية استخدامه. نحن نعيش في عصر التكنولوجيا، والهاتف يمكن أن يكون أداة مفيدة إذا استُخدم بحكمة. الحل لا يكمن فقط في الحدّ من الوقت، بل في تعليم الأطفال كيفية الاستفادة من الهاتف لتطوير أنفسهم.. كتعلم لغات جديدة، متابعة دروس تعليمية، أو حتى اكتشاف مواهبهم عبر تطبيقات إبداعية. التربية ليست منعاً فحسب، بل توجيه نحو الاستخدام الأمثل.

برأيكم اصدقائي، كيف يمكننا تحويل ما يُعتبر إدماناً إلى فرصة لبناء عقول واعية؟

نتكلم عن مدة طويلة يستعمل الهاتف في هذه الحالة يكون إدمان توجد طرق وأنشطة

للاستفادة كل واحد له راي خاص به........

يجب استعمال الهاتف المحمول والاستفادة منه في حدود مدة زمنية معينة.......

بالفعل ليس الأمر متعلق فقط بكيفية استخدامه بل بالاعتماد عليه في كل شيء، استغلاله في التعلم ليس بمشكلة، لكن استخدامه في الترفيه واشغال الوقت فنصبح معتمدين عليه في كل شيء هذا ما يسمى بالإدمان، وللأسف هذا ينشأ نتيجة لعدم توافر بديل يسد الاحتياجات النفسية لدى الأطفال أو يثير اهتمامهم، ولهذا أنا ضد استخدام الأطفال للهاتف من الأساس على الأقل عند الدخول لمرحلة المراهقة يمكن السماح لهم باستخدامه بشكل كامل، أما الأطفال فيجب أن يكون التعامل مع الشاشات فقط غرضها تعليمي فقط لأن متطلبات التعليم في هذا العصر تقتضي ذلك، أما أوقات الفراغ فيجب أن تملأ بالهوايات والأنشطة والرياضة مثلما أشرت، وكذلك تقضية الأسرة وقت أكبر مع بعضها البعض ووجودها بشكل دائم داخل عالم أولادهم يغنيهم تماما عن إدمان أي وسيلة للهرب من أي نقص يعانون منه.

إذا أطال الفرد، طفلا أو غير ذلك استخدامه من الهاتف لأية أغراض، حتى لو تعليمية فإن ذلك يعد إدمانا أيضا

أليس كذلك أستاذة نعيمه ؟@Naima_52

إذا احتاج لذلك فهذا ليس إدمان، قد يكون متطلبات ما يتعلمه تقتضي ذلك، أو ربما هو شغوف جدا بما يتعلمه ويريد تحصيل أكبر قدر منه، لم نطلق قديما على الشغوفين بالعلم أو التعلم مدمنين كتب لأنهم يقضون ساعات طويلة أمام الوسيلة الوحيدة أو الأهم في عصرهم لتوفير المعلومات، فلماذا نطلق على الجيل الجديد منهم ذلك!

نحتفظ برأيك وشكرا

@rana_512 ربما لأن مصطلح الإدمان جديد على المجتمع وأقتصر في البداية على المخدرات، ولكن قد ندمن شيئا إيجابيا ولا نقدر على التوقف عنه، ما المشكلة؟

ما المشكلة أن ندمن الكتب؟

لكن أن ندمن استخدام الهواتف، هو مشكلة لأنه خطر على صحة الانسان.

انا اعتبره إدمان من الأفضل يحددوقت معين للأطفال وتعويض الوقت الاخر في هوايات أخرى للتغيير ومسايرة العصر ومواكبة التقدم العلمي بدون ملل،

ولا ننسى مضاعفات هذه الوسيلة الحديثة. وشكرا على تفهمك....

أتفق معك في تنفيذ قرار أن الهاتف المحمول بوقت معين وقليل أثناء اليوم.

ولكن الأهم من ذلك هو استخدام الهاتف لتنمية المهارات الدماغية أو الحياتية أو التقنية، فلماذا لا نجعل الأطفال يستخدمون الهاتف مثلا في التصميم أو تعلم التصوير أو غيرها من المهارات التي يمكن تعلمها باستخدام الهاتف، فذلك يكون أنفع له.

أحسنت صنعا، جيد حتى وسيلة الهاتف أداة نافعة ومفيدة للابداع ومهارات لتنمية الخلايا الدماغية وألعاب للتسلية، انها نافذة للابتكار، بواسطته التعلم للفنون التشكيلية

او خلق قصة ،من جانب اخر هناك العاب معنفة لها مضاعفات عكسية على الطفل

ولهذا التريث مع الهاتف في إطار إيجابي وشكرا يا اخي.....

نعم إنها مشكلة لابد للوقوف أمامها، وهذا يذكرني بتجربة فعلتها منذ فترة، وهي التوقف التام عن استخدام الهاتف، ما وجدته مثير للاهتمام جدًا، فالكتاب الذي كنت أنهيه في عدة أسابيع، أنهيته في يومين. غير التركيز المكثف والاسترخاء. كذلك تخفيف التشتت بشكل مذهل، فكيف سيكون التأثير على الاطفال. طبعًا لن نستطيع قطع الأمر ولكن التخفيف منه خطوة رائعة، كذلك استبداله بأنشطة حركية مثلًا لهم، وهوايات وتواصل الوالدين لابد منه.

نعم،نفس الاحساس والشعور ، المبالغة في الشيء،غيرمحمود، يجب الاعتدال في الامور، وتحديد الوقت المعين، بدون ملل، وتعويض بانشطة مهمة تناسب السن

ومفيدة في المجال التعليمي من ابتكار وابداع.......وشكرا على اهتمامك ومشاركات.

اكذوبة التواصل الاجتماعي وهي فقط وانت تنظر إلى شاشة الجوال

نحترم رايك وشكرا...

تلك أنواع المشاكل التي ينبغي اقتلاعها من الجذور، حدثني من قبل طبيب نفسي أن السلوكيات الإدمانية بشكل عام ليست هي المشكلة، بل هي مجرد عرض لمرض، أو وسيلة للهروب من واقع مليء بالمشاكل الحقيقية، فمثلًا رغم كون سن العشرينات من أكثر الأعمار استخدامًا للهاتف، أستطيع تسمية بضع أشخاص في حياتي لا يستخدمونه أكثر من 4 ساعات يوميًا ويعتبرون ذلك كثيرًا أيضًا، نظرًا لاستقرار حياتهم وعدم رغبتهم الهروب من واقعهم.

صح ،يجب الاعتدال في الامور، هذا واقع نعيش فيه ولا هروب منه،استعمال الهاتف

بذكاء وفطنة، يساعد الهاتف على الخبرة والمعرفة في نطاق ايجابي وبتفاهم،

وبحث عن مواضيع مهمة لا مواضيع تبعث الرعب والفزع. وشكرا على المشاركة...

الوقاية دوماً خير من ألف علاج. ولكن في حال حدوث الإدمان، لا يكفي فرض وقت محدد لاستخدام الهاتف المحمول ثم ترك الطفل في حالة من التشتت والملل والفوضى، كما يفعل البعض.

لا بد من إيجاد بديل يمنح الطفل متعة جديدة ومفيدة في الوقت ذاته. بهذا الصدد، أشجع على تعزيز حب الأطفال للقراءة من خلال تنظيم أنشطة ممتعة ومبتكرة ترتبط بالكتب، مع التركيز على تنمية هوايات أخرى تكون مفيدة ومسلية لهم.

عفوا،لقد ذكرتا التعويض بانشطة موازية، والمهارات لكي يشعر الطفل بالمتعة وعدم الملل شجعوا أطفالكم على العديد من المهارات تنمي الذاكرة، ترسيخ معارف جديدة،وووووشكرا على تفهمكم.

أنا عندما أنجب أطفال لن احرمهم من الهاتف فليست المشكلة بالهاتف لكن بما يتم استخدمه به، فلو سنتعامل بنفس المنطق هل طبيعي أن احرمهم من الطعام كله لأنهم فقط اعتادوا على الوجبات غير الصحية أم هنا كمصدر سلطة أقول لا يوجد إلا الطعام الصحي كل أو مت من الجوع.

بنفس الطريقة فرض الرقابة على استخدام الهواتف في سن الطفولة والمراهقة بحد يتيح الإيجابيات ويمنع السلبيات من الهاتف أو من التعود عليه هو المطلوب أما الحرمان الكلي فلا أظنه جيد وسيكون له ضرر كبير أكثر من الفوائد المرجوة

هذا ما نصبو اليه، استخدامه بطريقة معتدلة وفي إطار إيجابي وشكرا على الاهتمام..