الشباب والادمان

الإدمان هو رغبة قهرية الاستمرار في تعاطي المادة المخدرة او الحصول عليها بأي

وسيلة مع الميل إلى زيادة الجرعة مما يسبب اعتمادا نفسياو جسميا وتاثيراكبيرا

على الفرد.

ما هي اعراض مرض الادمان؟أعراضه: النعاس، التلعثم،ضعف التوازن،مشكلات التركيز،

مشكلات الذاكرة، حركات العين للاارادية.

كيف يمكن التخلص من الادمان؟

عن طريق أطباء متخصصين في المجال من أجل التحكم والتقليل من شدة اعراض المرض.

**انواع الإدمان هو مرض خاص بالدماغ.وضاربالجسم كله.

نذكر منهاالأنواع كالتالي: إدمان على الكحول،الكوكايين، الهيرو وين، التدخين، إدمان على التكنولوجيا والالعاب الالكترونية...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التلعثم،ضعف التوازن،مشكلات التركيز، لا يجب أن نخصها بأعراض الإدمان، فيمكن أن تحدث عند نقص الأكسجين أو توتر عضلة القلب أو عند مرضى فقر الدم أو نقص التغذية أو مرضى الاكتئاب مثلاً.

بعض هذه الصور التي يتم تداولها بخصوص أعراض الإدمان تسبب مشاكل أسرية عديدة ناتجة عن سوء الظن لذلك رغبت أن أنوه عليها

نعم صحيح هناك امراض أخرى ولم نتكلم عليه في هذا النص نحن بخصوص انواع الإدمان وتأثير الضار على جسم الإنسان وشكرا..

والله يحفظ شبابنا من هذه الافة الاجتماعية على الخصوص....

Rafik_bn أضف ردا

أعراض الإدمان لاتقتصر على إشارات طبية.. حصر الأعراض في قائمة محددة قد يخلق سوء فهم، فليس كل نعاس أو ضعف تركيز يعني إدمانًا. علينا فهم الإدمان كحالة متشابكة نفسيًا وجسديًا واجتماعيًا. ولعل الحل يبدأ بإعادة تعريف علاقتنا بما ندمن عليه، سواء مادة أو سلوك، وبناء بيئة صحية تدعم التعافي. قبل أن ننظر للإدمان على أنه عدو، ماذا لو نظرنا اليه كإشارة لحاجتنا الى تغيير نمط حياتنا؟

لقد تكلمنا عن انواع الإدمان يشير لمادة او السلوك والنص واضح ولا داع للتعقيد

وشكرا...

أشعر أن هذه الأعراض لا تظهر مع كافة أنواع الإدمان.

على سبيل المثال، إدمان الإباحية قد لا يترافق مع الأعراض الجسدية الواضحة مثل النعاس أو ضعف التوازن، لكن تأثيراته النفسية والسلوكية قد تكون عميقة. فقد يؤدي إلى تدهور العلاقات الشخصية، والشعور بالذنب والقلق والمستمر ... إلخ.

والأعراض تختلف وفقًا للطبيعة البيولوجية للشخص وشدة إدمانه وما إلى ذلك.

ليس لدينا فكرة واضحة عن إدمان الإباحية هذا مرض نفسي يجب الرجوع إلى

الاستقامة لتفادي هذه الأمور وشكرا....ننصح شبابنا ان يتقوا الله.....

مو كل شيء ترمونه على المخدرات .

ضعف التوزان بعص يكون سوء تغذية , مشكله في الأذن , فقر دم , أرهاق .

أنا أنسى كثير ولا أتعاطى مخدرات ولا شيء

المواضيع لا تكتب بالشكل هذا .

نرغب في حوار بناء... وهادف..وشكرا يجب قراءة النص جيدا....

rana_512 أضف ردا

كلامك أشبه بمن يوعي الناس عن مرض السكر ويقول إن أحد أعراضه هو زيادة العطش والجوع، فيقول أحدهم ولكنني أكل وأشرب كثيرا ولست مريض سكر!

بالتأكيد هذا ليس القصد، العرض هو شيء مفاجئ على غير طبيعة أو عادة الشخص، فجأة شخص أصبح ينسى كثيرا، ينام كثيرا، لا يتوازن وهو لم يكن كذلك من قبل، بالإضافة وأن الأعراض المختلفة دائما ما تتشابه وتتشارك مع عدة أمراض، ولهذا الكلمة الأخيرة في التشخيص تكون للطبيب المختص وللتحاليل اللازمة، ولكن هذا لا يتعارض مع أن جزء أساسي من التوعية بأي مرض هي التوعية بأعراضه والتشخيص في النهاية للطبيب وليس الأفراد.

نعم ، انا يااختي في إطار التوعية والتحسيس، هدفنا هو اخذ الحذر والحيطة ، والوقاية وبلفعل تبقى الكلمة الأخيرة للأطباء المختصين في هذا المجال.،

يجب أن يكون النقد بناء واحترام وشكرا،،،،،

Design_Writer أضف ردا

أتفق معكِ تماماً، والحل غالباً يبدأ من فهم كيمياء الدماغ.

مشكلة التسويف ليست كسلاً، بل هي إدمان على المكافآت السريعة التي تسرق أعمارنا.

كتبت مقالاً مختصراً يشرح خطة عملية (بمستويات تبدأ من 24 ساعة فقط) لاستعادة السيطرة على التركيز وهزيمة المشتتات.

أعتقد أنه سيفيد كل من يمر بهذه الحالة:

نعم احترم رأيك الإدمان انها حالة متشابكة نفسيا وجسديا واجتماعيا ، ولهذا

يجب تغيير نمط حياتنا وبناء بيئة صحية للتعافي وووو

...

وووو..

نعم ، إن نصوصنا لبعضنا البعض مرافئ للتشجيع، وإن تكررت ألفاظها أو طال شرحها؛ فالمعلومة التي استقرت في أذهاننا منذ الطفولة قد تظل "معرفة"، لكن حين نتلقاها من مصادر شتى، تتحول إلى طاقة ويزداد بها إيماننا رسوخاً.

شكراً نعيمة.

نعم، أحسنت صنعا.......وشكرا على التفاعل مع الموضوع.......