أكبر عدو للمرأة هي المرأة
كثيرًا ما نتحدث عن ظلم المجتمع للمرأة، عن التقاليد، والقوانين، والنظرة الذكورية،
لكننا ننسى أن جزءًا من هذا الظلم تصنعه المرأة نفسها.
كم من أمٍّ تفرّق بين ابنها وبنتها، تُدلّل الذكر وتُحمّل الأنثى مسؤوليات تفوق عمرها، وكم من امرأةٍ ترى ابنها سلطانًا، وزوجته جارية
المرأة أحيانًا تكون السيف الذي يطعن جنسها دون أن تدري، حين تبرر الظلم أو تزرعه في بناتها باسم العيب والسمعة.
فهل يمكن أن تتحرر المرأة ما دامت بعض النساء ما زلن يربّين جيلاً يراها أقل؟
أم أن الحرية الحقيقية تبدأ حين تتصالح المرأة مع نفسها أولًا؟
التعليقات
لا أرى أن قاعدة الأم شائعة فلو فرقت أم فهي حالة شاذة وغير سوية لا يجب الحكم بها على البقية خصوصاً عندما نتحدث عن الأم وعلاقتها بالأبناء.
وحتى فكرة زوجة الأبن نعم هي تحدث ولكن هذه مبررة إما بدافع الغيرة أو لأن الأم لم تكن ترضى هذه الفتاة وفي الحالتين الزوج لو عاقل سيستطيع التعامل مع الأمر وتسوية أي خلافات
بالعكس منتشرة جدا في القرى ربما في المدينة الموضوع مختلف لكن في قرى الريف في مصر او حتى في الدول العربية كالجزائر والمغرب وليبيا دول شمال افريقيا تحديدا في المناطق الريفية الموضوع لن تجده بكثرة في المدن لكن في القرى هو حالة عامة وصراحة مغزية اتذكر انني سفرت مرة لفرح أقارب لنا في بلد ريفية سئمت من معاملة البنات بهذا الطريقة واسمع حكايات ايضا من اشخاص مثلا ان تستيقظ فتاة صغيرة في الفجر لتذهب لإحضار الفطور لآخيها غير التسرب من التعليم والختان والزواج المبكر
هذه الأزمة لو تم الوقوف ضدها سوف تنحل هناك، لكن تعرف الكارثة أن البنات في هذه الأماكن يظنون أن هذه هي المعاملة الطبيعية لهم وأن من تصبر هي الفتاة المطيعة!
فعلًا بعض النساء يساهمن في استمرار الظلم من خلال طريقة التربية أو تكرار ما تعودا عليه، برأيي المرأة مسؤولة لأنها تفكر وتختار ما تفعله. لا يصح أن نلوم المجتمع وحده، التغيير يبدأ من داخل كل واحد منا. عندما تربي المرأة أبناءها على نفس الأفكار القديمة، هي تكرر الظلم الذي تشتكي منه. الوعي يبدأ حين نقرر أن نغيّر بأنفسنا التغيير الحقيقي لا يبدأ من الشعارات، بل من التفاصيل الصغيرة في البيوت، من طريقة التربية ونظرتنا لأنفسنا قبل الآخرين.
فعلا الحرية الحقيقية هي عندما تتصالح المرأة مع نفسها وقد لمست هذا كثيرا فالمرأة هي عدو المرأة الاول عندما ترى نفسها اقل وترى غيرها تتفوق عليها في مجالات معينة فبدلا من منافستها بشرف تكيد لها لتدمرها
صراحة، الأمر محبط جدًا أعلم أن عددًا من أصدقائي يعانون بالفعل من هذه المشكلة، حيث تتحمل الفتيات كل المسؤوليات بينما يُدلل الذكور وكأنهم فوق الجميع المشكلة الأكبر أن الأمهات أنفسهن كن يعانين من نفس المعاملة لكن بدل أن يكسرن هذه الحلقة المفرغة يستمررن بها. للأسف فهن بذلك يمارسن ظلمًا على بناتهن، رغم أن أغلبهن كن ضحايا لوالديهن أيضًا. الحرية الحقيقية لن تتحقق إلا عندما تتوقف كل واحدة منا لمراجعة نفسها، وتبدأ بمحاكمة العادات والقيم التي تقلل من شأن البنات
أعتقد أنها مسئولية الرجال ايضا لأن وضع قوانين الاحترام والمساواة يجب ان يكون من الاب ايضا في رأيي الامر يجب أن يكون عكسيا حيث تعامل الابنة كأنها أميرة في بيت ابيها واخيها وهم يقوموا على شؤونها
هو فعلاً كلامك فيه جزء كبير من الحقيقة بس برأيي السبب الأساسي مش إن المرأة هي عدوة المرأة لكن إن التربية والمجتمع هما اللي شكلوا طريقة تفكيرها المرأه اللي بتظلم بنتها أو مرات ابنها في الغالب اتربت على نفس المفاهيم دي فبتكررها من غير وعي لكن اللي بيتغير دلوقتي إن فيه وعي أكبر ونساء كتير بدأت تكسر الدائرة دي وتربي أولادها على المساواة والاحترام فالحرية الحقيقية مش بس في تصالح المرأة مع نفسها، لكن كمان في وعيها إنها ما تورثش الجيل اللي بعدها نفس القيود اللي اتربت عليها