حال المدمن مع الادمان

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سأختلف معك في نقطتين جوهريتين، مع تقديري الكبير لطرحك

أولًا: فكرة القابلية المسبقة للإدمان تبدو لي خطرة جدا. نعم، هناك استعدادات نفسية وبيئية، لكن اختزال الإدمان في أن المدمن لديه قابلية مسبقة للدخول في الإدمان يعفيه من مسؤوليته تجاه ما حدث، ويرمي حمل إدمانه على تربية والديه له أو على الجينات، وهو أمر في غاية الخطوة من وجهة نظري.

ثانيا: قولك بأ الإدمان لا ينتهي إلا بالموت قد يكون خطاب قاس بعض الشيء، بعض المتعافين يصلون إلى حالة سلام حقيقي نهائي، أليس هناك فرصة لذلك؟

القابلية المسبقة لادمان حقيقة لا يمكن انكارها فمنها ما هو غرزي مثل الفضول ومنه ما يرجع لجينات او لمشاكل الاسرة او لمشاكل النفسية وهذا لا يعني ان المدمن يلقي بالوم على الاهل او المجتمع اي يكن وتوجد قاعدة شهيرة تقول ان المدمن قد لا يكون مسؤل عن إدمانه ولكنه مسؤل عن تعافيه فالمدمن هو المسؤول الوحيد عن تعافيه واي دعم خارجي او حتى عائق يتوقف عند كونه مساعد او عائق ولكنني لم اتترك لهذا لانه كما اوضحت في بداية المساهمة هذا المساهمة تهتم بتوصيف الحالة ولا تعي بالعلاج.

اما مسالة ان الادمان لا ينتهي إلا بالموت فالامر ان المعلومة وصلت لك بشكل خاطئ لان الادمان ينتهي منذ اليوم الاول من اخذ قرار التعافي ما دام المدمن مبتعد عن السلوك الادمان ولكن الصراع مع الادمان هو الذي لا ينتهي إلا بالموت وهذا لا يتعارض مع حالة السلام التي يمكن ان يعيشها المدمن ولكن الانتكاسة في كل الاحوال واردة واتراك هذا الحقيقة يفيد اكثر من إنكارها وكما ان هناك من ينتكس بعد الاربعة اعوام ومن ينتكس بعد عشرة اعوام من التعافي بسبب تساهله مع السلوك الادماني.

فهمتك يا صديقي، فكرة الانتكاس بعد فترات طويلة تلك صادمة بالنسبة لي ..

ماذا يفعل المدمن إذا ليحمي نفسه من الوقوع بعد سنين؟ أسيظل طوال عمره في ذلك الصراع يتعب ويبقى ويصارع الإدمان؟ كيف يفعل ذلك.

الإدمان هو ذنب ارتبط بمرض أو تاريخ مؤلم، أو فراغ سابق، لا يمكن أن نخرجه عن دائرة الذنب والمعصية، اذا كان في استخدام ما هو محرم.

إلا أن الأمر يأخذ ابعاد اخرى وهي المرض بمعنى أكثر خطراً.

ولكن الإنسان الذي يسعى بجد للتعافي قد يصبح حالته المرضية تستدعي التعاون والملاطفة بما يساعده للشفاء والتعافي.

بحثاً عن نسخته الأفضل.

بكل تاكيد الادمان ذنب والمدمن مسؤول عن افعاله حتى وإن كان هذا سلوك قهريّ فالواجب يقضي بالتوبة والاصلاح بعد كل انتكاسة.

أتفق معك تماماً، والحل غالباً يبدأ من فهم كيمياء الدماغ.

مشكلة التسويف ليست كسلاً، بل هي إدمان على المكافآت السريعة التي تسرق أعمارنا.

كتبت مقالاً مختصراً يشرح خطة عملية (بمستويات تبدأ من 24 ساعة فقط) لاستعادة السيطرة على التركيز وهزيمة المشتتات.

أعتقد أنه سيفيد كل من يمر بهذه الحالة:


أفكار

مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.

94.7 ألف متابع