عدو خفي

مهم للغاية أن تتجاوز مخاوفك و لا تتجاهلها .

الخوف هو أكبر عدو للإنسان لما يتحول من حميد لمرض خبيث يمنع الشخص من خوض تجارب تصقل حياته . ربما تكون تجارب اجتماعية و ربما تكون فكرية و علمية و تواصلية حتى مع النفس .

مع الأسف تعلمنا تجاهل مخاوفنا لا عيشها و تجاوزها بشكل صحيح .

أكثر شيء متناقض رأيته هو الشيء الذي يزيح او يسبب  الخوف هو التجربة

و ذلك بسبب  الخوف من الفشل الخوف من الخسارة الخوف من الالم فبالتالي  لما يقترن الخوف  بشيء بليغ الاثر على النفسية نهرب منه و من تجربة الاشياء التي نعطيها سينريوهات و احكام مسبقة ربما نحن مخطئين بها .

و نندم عليها لاحقا لأننا لم نعرف كيف نتعامل مع مخاوفنا و ظهر اننا مخطئين في تقديرنا

تعلمت اليوم من كلام طبيبتي ، الخوف جزء منا لا يمكننا تجاهله بل يجب معرفة كيف نتجاوزه بتقبل فكرة الالم و الفشل من التجريب اولا ثم المحاولة و السعي و دون الفرار بوضع سيناريوهات غير حقيقية و ربما مغلوطة. . .

جرب و لكن بحذر و دون خوف .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنه من الأسباب الرئيسية لخلق الخوف كشعور بداخل الإنسان هو أن يكون وسيلة لحماية الإنسان من الأخطار، ليخاف أن يُقدم على ما يعرض حياته للخطر، لكن للأسف البعض منا يختلط عليه الأمر وبدلًا من أن يكون الخوف وسيلة للبقاء والحفاظ على الحياة، يصبح وسيلة لمنع عيش الحياة نفسها عن طريق وضع افتراضات خاطئة وهمية أو تضخيمها والتصرف على أساس أن هذا سيؤذينا وذلك سيؤلمنا بينما الحقيقة شيء آخر.

ولهذا يجب علينا قياس الأمور بعقلانية والتوقف عن تضخيمها لنضع كل أمر في نطاقه الصحيح.

بعض الأخطار هي أخطار معنوية مثل الخوف من الشعور بعدم الكفاءة أو من تصغير الذات، فالأنثى لا تستطيع أن تقول لشاب مثلاً أنها معجبة به لأنها تخاف من أن تصغر نفسها.

أري الخوف ليس دائمًا شعور شخصي فقط وغالبًا المجتمع حولنا يزرعه فينا أو الإعلام صوروها على أنها كذلك. ليس مع مواجهة الخوف مباشرة بل فهمه وتحليله ومعرفة مصدره يساعدنا أكثر من مجرد التحدي المباشر. عندما نفهم مخاوفنا نصبح قادرين على التصرف بحكمة واختيار الوقت والطريقة المناسبة لمواجهتها بدل ما يتحكم بنا.

كنت أقرأ في العلاج العاطفي السلوكي وقد قال أن عدم فعلنا خطوات جدية وسلوكية ناحية الهدف الذي نخشاه يسبب لنا اضطرابات كثيرة، فلا يجب أن نكتفي بعدم الخوف بل يجب أن نأخذ خطوات فعلية ناحية أهدافنا.