في لحظة ما، حين يلهث الإنسان وراء كل ماهو بعيد عن متناول يده ويومه، ينسى أن قدميه اللتين تحملانه هما المعجزة الأولى. يظن أن العافية في ما سيأتي، في المال الذي لم يكتسبه بعد، في المجد الذي لم يُكتب له، في الشهرة التي لم تُعلن اسمه، في الحلم الذي يسعى إليه. ولنكن أكثر إنصافاً؛ نعم ليس من الخطأ أبدًا أن يخطط الإنسان لمستقبله، و يسعى صوب أحلامه، و يعمل بالأسباب التي توصله لاستقراره وطموحه. هذا سعيٌ مشكور، بل إنه مفروض
202 نقاط السمعة
4.06 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ