كيف حالك

4262Elgazali_Ali

​لستُ بخير ولستُ سيئاً

أنا فقط في تلك المسافة المتعبة بين زحام هذا العالم وعزلتي الخاصة.

أحياناً تعجز الدفاتر وتتحدث الصُدف نيابةً عنا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن أنك فاقد للشغف ربما تحتاج رحلة جديدة وأشياء جديدة تفعلها.

فكرة الرحلة حلوة جدًا وستؤثر بالايجاب عليه لكنه سيعود مرة اخري لنفس الروتين أعتقد تجريب روتين جديد في يومه مثل نشاط رياضي، هواية يحبها. تغيّر حاجة بسيطة في يومه أو تعلم مهارة جديدة تعطي شعور بالإنجاز وتحسن المزاج وتخفف شعور العزلة

اعتقد ان ماتمر به هي حالة من الإرهاق والميل للانسحاب من المجتمع وهذا يحدث عادة نتيجة لتراكم بعض الضغوطات وعدم ترتيب امورك الشخصية واليومية بشكل جيدا ومن وجهة نظرى البسيطة ان تتحدث الي شخص تثق به واذا لم تجد تتحدث الي أخصائي نفسي جيد يعطيك مساحة أمنه للتحدث واعادة ضبط حياتك الشخصية بشكل جيد .

لا شي من هذا متوفر

الا يوجد شخص واحد مقرب في حياتك كصديق ، اخ ، اب ؟

لابد أن كل شخص يوجد في حياته من يساعده ويسانده حتي إذ لم يكن هذا الشخص يقدم الدعم الكافي لكنه له دوره الذي لا يمكن انكاره

المشكلة اني أشعر با الخجل من ذكر مشاكلي أمام أصدقائي اما أفراد العائلة فهم لا يفهمون

ماذا عن الذهاب لمختص في الصحة النفسية ؟

حينما أقع في هذا، استسلم خاصة للنوم وفعل اللاشيء ولا أشعر أن جسدي وروحي وعقلي قادرين على فعل أي شيء سوى الاستسلام، وأحيانا يكون الإستسلام أصح في أن يأخذ وقته حتى ننهض بعدها ويصبح لدينا طاقة للتغيير أو العودة لروتيننا

مشكلة الهروب المؤقت هو عودة الأمور كما كانت

بعد ساعات

حاول قراءة كتاب او سماع محاضرة تحفزك او اكتب لنفسك ماتشعر به وعن السبب الذي جعلك تصل إلى هنا وحاول تجاوزه

هل هذا الشعور حديث؟ لو حديث لديك فربما يكون من تأثير الصيام وسيتحسن الحال بعد نهاية الشهر، عندما يعود الجسد والعقل للعمل بالشكل التقليدي الذي يألفانه.

وإذا لم يكن الأمر كذلك فعليك محاولة تحديد متى بدأ معك هذا الشعور وبسبب ماذا حتى تتمكن من حل المشكلة، أو حتى نستطيع مساعدتك بشكل أفضل على الأقل.

من رأيي لا تترك نفسك كثيراً في تلك الحالة، حاول أن تكون صداقات جديدة، وتجرب هواية جديدة تعيد إليك الشعور بالحياة ولو قليلاً، حاول أن تفرغ مشاعرك كتابياً وأحرق او مزق ما كتبته، فشعورك حقيقي وطبيعي ولكن البقاء فيه كثيراً سيعيقك في كثير من الأمور، لا تستسلم وساعد نفسك في الوقوف من جديد.