11

كيف أكافىء من كان داعمي؟

نجاحنا وتطور مسارنا يكون بدعم خفي ينير دربنا. للوصول الى اهدافنا، فلكل شخص ملهم اوداعم او مرجع يلجأ اليه وقت الحاجة، وتختلف اشكال الدعم من شخص لاخر.

كان سندا كبيرا لي في كل اوقاتي، لم يترك لي وقتا حتى لشكره فقررت ان اشكره بطريقة مميزة لا تنسى لتحفظ في ذاكرته.

ان اردنا اليوم ان نكافيء هذا الداعم الحقيقي وان نقدر تضحياته من اجلنا وتعبه على صولنا باعتراف متميز،

فماهي طريقة في نظرك لمكافأة شخص لطالما كان هدفه دعمك دون ان ينتظر اي ثمن؟

اي تكريم يستحقه هذا الشخص الاستثنائي حفظه الله واطال عمره.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حسب قدراتك المادية ومدى قرابتك منه، وفقا لذلك ستجدي أفكار كثيرة، سواء هدية أو رد المعروف بشيء مشابه لأولاده إن وجد، أو الدعم والتواجد عندما يحتاجك.

فمثلا بالنسبة لي أرد لأولادهم حسب إمكانياتي أرى ما يحتاجونه وأقدمه كهدية، جهاز أو شيء عملي يحتاجونه بدراستهم، لو احتاجوا مساعدة أو استشارة توجههم أكون معهم حتى يصلوا لما يريدون. لا أتأخر عنهم أبدا

بوركت نورا يا صاحبة القلب الطيب، نعم انه قريبي و لديه اولاد ربما تكون فكرة جيدة.

الدعاء له.

ردها لاطفالة.

صدقه بعد موته.

هدية لمن يحب تحمل اسمه.

هدية له مباشرة...

ذكر خيره بين الناس وحثهم للدعاء له، والاقتداء به.

نعم، لقد اشرت للعديد من الامور التي تكافىء من يستحق ذلك ، انا ادعو له كثيرا، اتمنى ان يطيل الله عمره ويمده بالصحة والعافية، تحدثت عنه لاني اردت ان لا ينسى احد فضل الأشخاص المهمين في حباتنا انا لا اقصد التكريم المادي فحسب وانما التقدير الذي لا يموت كما اشرت، كلماتك اشمل لما يمكن ذكره شكرا.

"هل جزاء الإحسان إلا الإحسان "

لابد في البداية من شكر الشخص وتوضيح مدى أهمية دعمه وأن ما فعله ساعدك على الوصول، فهذا وحده كفيل بجعله يشعر بالسعادة وبأنه فعل شيئًا طيبًا وترك أثرًا إيجابيًا، تأتي بعد ذلك الهدية، وتكون على حسب مقدرتك المادية بالطبع، والأفضل أن تكون هدية لها معنى بالنسبة لذلك الشخص أو شيء كان يريده أو يريد فعله مثلًا، وليس بالضرورة أن تكون هدية غالية فيمكن أن تكون رمزية، لكن المهم أن يكون لها معنى.

شكرا لك، انا لا اجيد كثيرا كلمات الثناء اتميز بالخجل قليلا وكل الكلمات قليلة عليه، اما ااهدية هي المشكل فهو قريبي وعلاقتي به محترمة جدا وهو يميل للبساطة.

يمكنك كتابة كلمة شكرًا بكارت أو بطاقة وإرفاقها بالهدية، أما بالنسبة للهدية فقومي باختيارها بسيطة وعلى حسب اهتمامه، فمثلًا لو شيخ كبير احضري له حامل مصحف ونسخة من القرآن مكتوبة بخط كبير، أو كتاب قرآن به تفسير، أو مثلًا جهاز تابلت، أو لو يحب القهوة اشتري نوع القهوة التي يحبها مع فنجان شكله قيم، وهكذا...

كنت افكر في كتابة مااريد قوله، شكرا كثيرا لاهتمامك جزاك الله خيرا.

طرحك جميل، لكنه يفتح بابًا لنقاش أعمق:

فكرة “مكافأة” الشخص الذي دعمنا دون مقابل قد تبدو منطقية، لكنها تحمل تناقضًا بسيطًا. هذا النوع من الأشخاص غالبًا لم يكن ينتظر تكريمًا أصلًا، بل كان يرى دعمك جزءًا من قناعته أو محبته. لذلك، هل أفضل مكافأة هي فعلًا شيء مادي أو لفتة كبيرة؟ أم أن أعظم تقدير له هو أن تنجح أنت وتصبح امتدادًا لما زرعه فيك؟

من زاوية أخرى، البعض يرى أن الاعتراف العلني مهم، لأنه يردّ الجميل ويُظهر الامتنان. بينما آخرون يعتقدون أن التقدير الحقيقي يكون في الاستمرار على القيم التي علّمك إياها، وليس فقط بكلمات أو هدية.

قد يكون السؤال الأهم:

هل نكرّم هذا الشخص بما نقدّمه له الآن، أم بما نصبح عليه في المستقبل بسببه؟

ربما التوازن هو الحل:

كلمة صادقة، موقف وفيّ، ونجاح يعكس أثره فيك… هذه أشياء لا تُنسى أكثر من أي تكريم شكلي.

برأيك، هل الدعم الصادق يُكافأ فعلًا، أم يُورَّث من خلالنا للآخرين

كان يقول: نجاحك اكبر تكريم، هناك أشخاص في حياتنا مكافأتهم ليس لها ثمن، تقديرنا واهتمامنا بهم يعني لهم الكثير اما الماديات فهي لفتة للتعبير فقط.

هنا انت كافأته بذكرك له وهذا افضل المكافأت أن تذكره ولا تنساه

من وجهة نظري سأكون دائماً ممتنه لكل من ساعدوني، وإذا كان بإمكاني أن أرد لهم جزء من هذا الجميل لن أتأخر، وحين سيذكر اسمهم في مكان ما، سأشيد بما فعلوه معي، أعتقد أن تقدير الإنسان هو من أكثر الأشياء التي نحبها.

كلامك جميل جدا، شكرا

مجرد شعوركِ شيء رائع، ويجب عليك محاولة إيصال هذا الشعور لهذا الشخص؛ ففي الغالب يفعل الداعم ذلك من باب الحب ولا ينتظر المقابل، لكن امتنانكِ واعترافك له بالجميل ومحاولتك فعل الشيء نفسه معه ستعني له الكثير. فأياً كان نوع العلاقة، العلاقات المستمرة هي التي يكون بها مجهود الطرفين مثل بعضهما البعض. وأخيراً، عليكِ أن تتحري شخصية هذا الداعم وتعرفي ماذا يحب وتقدميها له كهدية بسيطة مناسبة لإمكانياتكِ ولو كانت وردة.

شكرا لك.

فقط، لا تؤذه.

قد تبدو إجابتي غريبة، لكنها حقيقية، هناك العديد من الناس يقومون بأذية من كان سندهم في المواقف الصعبة وبدون إنتظار مقابل.

شكرا، الاذية ليست طبعي فما بالك بمن كان سندا لي!

العفو، الكلام على العموم ولا أقصد خص أحد به.

في الغالب من يكن سندا لا يطالب بالمقابل بصفة مباشرة، إنما يتوقع أن يرى نتيجة لما قدمه فقط حتى ولو لم يستفد منه هو.

صارت الفكرة اوضح شكرا

وديه يحج

تكلفة الحج مرتفعة جدا لن يستطيع عليها الكثير

اصبت، ولكن ان كان في العمر بقية ساحج انا وهو انشاء الله فهو قريبي.